الى بعض اخواتنا المراهقات، رجاءً استوعبوا أن الدين ليس جولي شيك نأخذ منه مانريد نظام أن تكونِ في قسمة الميراث ملحدة، وفي المهر مؤمنة، ولتعدد محاربة شرسة، وفي توفير النفقة أبر خلق الله، وفي غض البصر صالحة وفي محاربة الستر استاذة ورئيسة قسم، لا يصلح والشرع لايعامل معاملة المكسرات.
إذا حدّثتك نفسك بلذة المعصية، فذكّرها بعظمة ربك، وحدّثها بلذة الطاعة، فلذة المعصية تحرمك من لذة الآخرة، وتحرمك من القرب من الله، وإذا عظَّمت ربك في قلبك هان كل ما دونه.
نحمد الله أن أكرمنا بصيام شهر رمضان وقيامه، وبلّغنا عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعليكم باليُمن والمسرات، ونشكره سبحانه وتعالى على ما آتانا من الخير والنِّعم، سائلين المولى أن يجعل هذا العيد السعيد بهجة لوطننا وأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
@akhalaf20@rawanibintm7md@Alharty_ حديث ضعيف لا احد يعلم بحال الموتى الا الله، و هم باذن الله في نعيم
الله ارحم من كل خلقه على عباده و ديننا يسر ("ولد صالح يدعو له") ما يحتاج الزيارات اذا الدعوات تكفي باذن الله.
من فضل الصدقة ان الله قد وكل الملائكة لتدعو للمتصدقين، لقوله صلى الله عليه وسلم (ما مِن يومٍ يصبح العباد فيه، إلَّا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللَّهم أعط مُمسِكًا تلفًا) من كرم الله عز وجل ان المتصدق ينفع نفسه بصدقته أكثر من انتفاع الفقير بها
ابوي وانا صغيرة كان يقولي اعتبري ان الصدقة حصالة تجمعين فيها فلوسك لليوم اللي تحتاجينهم فيه،ومن يومها وانا متيقنه ان اي عطاء مني بيرجع لي في يوم من الايام وربي بيرزقني الأكثر منه اذا مو بالدنيا بالاخرة
لقول الرسول"ما نقصت صدقةٌ من مال" اكثروا منها في هذا الشهر الفضيل
@hassenadnanalka @MansourASSW @Columbuos مين قالك ان السعودية و السعوديين لا يريدون للعراق الخير ؟ زرت السعودية و شفت اهلها وش يقولون عن العراق و اهلها و لا مجرد توقع و افتاء ؟
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، سائلين الله أن يكون شهر خير لعموم المسلمين والعالم أجمع.
ونبتهل للمولى سبحانه أن يديم على وطننا وشعبنا كل الخير.
تقبل الله صيامكم وقيامكم، وكل عام وأنتم بخير.
ترا جدا عادي ..
▪️ تبدأ جامعة بعمر الـ 24
▫️ تحصل وظيفة بالـ 28
▪️ تتزوج بالـ 35
▫️ تكوّن عائلة بالـ 40
▪️ تحصل شغفك بالـ 45
▫️ تبدأ بزنس بالـ 55
🔴أبدًا لا تخلي الناس تضغط عليك وتقول لك إنك تأخرت🔴
تعال أقلك ليش ⬇️⬇️
نعتزّ بذكرى تأسيس هذه الدولة المباركة في العام 1139هـ (1727م)، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم؛ أرست ركائز السلم والاستقرار وتحقيق العدل.
وإن احتفاءنا بهذه الذكرى؛ هو احتفاءٌ بتاريخ دولة، وتلاحم شعب، والصمود أمام كل التحديات، والتطلع للمستقبل.
والحمد لله على كل النعم.