اخذت هذا الفيديو بشكل شخصي، لأنني أشعر أن وجود الوعي الاجتماعي المبالغ فيه أصبح يشكل ضغط للشباب في سن العشرينات، يجب أن يكون الشخص كامل من جميع النواحي! 🤷🏽♂️
الحمد لله حمداً كثيراً طيبا مباركاً فيه، الحمد لله على إتمام شهر الصيام والقيام على أتم صحةً وعافية، جعله الله لنا أعواماً مديدة وسنين عديدة، الحمد لله دائما وأبداً على نعمه الإسلام وعقيدة التوحيد اطال الله اعمار قادتنا على العز و الطاعة وحمانا من الاعداء والطغيان، يا رب العالمين
في زمنٍ مضى، كانت لي رغباتٌ لا تُحصى.
أما اليوم، فأنا أتوقُ فقط لسكينة العقل،
وطمأنينة القلب،
وثبات الخطى بعد كُل هذا الركض
المتواصل، لا أطلب أكثر من ذلك ولا أقل.
- تأكد أنك سوف تشاهد نساء أفضل مظهراً من شريكتك الذي أخترت…
- وقد تشاهد نساء أجمل من شريكتك الذي أخترت…
- وقد تقابل نساء أعلى وعياً، وأفضل أسلوباً من شريكتك الذي اخترت…
لذلك من الخطأ عندما تختار شريكك أن تختارها على أنها الأفضل… لأنها بالتأكيد ليس كذلك..!!
ولكنك اخترتها لأنك تحبها وتستريح معها، ولأنها (مالية) عينك، وليس لأنه الأجمل أو الأفضل..!!
أما إذا (زاغت عينك) فـ الله يعينك على نفسك..!!!
- الاختيار الحقيقي لا يقوم على مقارنه من أخترت بغيره، بل يقوم على طمأنينة القلب للشريك..!!
- نحن لم نختار شريكنا لأنه (الأفضل) بل لأنه مقبول الشكل، وفيه صفات تعجبنا، قد لا توجد في الجميلات من النساء…
- تقول جدتي هياء رحمها الله (الزين غسال يدين)..!!
وتقول أول ما تشاهد زوجة أحد احفادها:
هذي ياوليدي (مركوب حاكم) لو أنها غير ذلك..!!!
@IAbduIazizI@Bznsawi وش يخلي الشخص يقوّم مشروع بناه من الصفر وشاف المشروع وهو يكبر ويبيعه بهالسهوله حتى لو كان العائد كبير؟
اللي اعرفه ان التقبيل يكون إذا فيه احتماليه خساره المشروع، او العائد غير مجدي بمعنى المصاريف اعلى من نسبه الربح لمده طويله او ديون او اسباب كثيره تخلي المشروع ما يسوى تعبه.
ما ينفع الضيف أو الزائر يتقدم على صاحب المكان في الإمامة (في الصلاة مثلاً)
- ولا يجلس في مكان كرامته
- ولا يأخذ مكان الصدارة أو التقديم اللي هو حق صاحب المكان
صاحب المكان له مكانته المحفوظة، فهو لا يُهان (ما يُذل ولا يُحتقر)، وفي نفس الوقت لا يُكرم بمعنى ما يُعطى تكريمًا زائدًا أو يُرفع فوق منزلته الطبيعية من قبل الآخرين، لأن مكانته أصلاً محفوظة ومُقرَّرة.
قال الرسول ﷺ:
«ولا يؤمَّنَّ الرجلُ الرجلَ في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه»
@_Dafenz أيُّ أحد يثير رأيًا عامًا، أو يمسّ مسلّمات الحياة الطبيعية مثل هذه المجموعة البائسة، تشكّ في حدّة ذكائه، ولو كانت النملة أذكى منه لانتقدت عليه. وأيُّ من يتابع مثل هذه المجموعات لا يُؤخذ برأيه، لرجاحة عقله أو قلّة وعيه.
إذا فكّرت بلغة أجنبية فعقلك وقتها يكون كعقل الطفل — 🤏🧠
ولا يمكن، مهما وصلت من تمكّن في لغة غير لغتك الأم، أن تصل إلى قدرة الباحثين الذين الذين يبحثون بلغتهم الأم.
هكذا يقول عبدالله البريدي في #بودكاست_فنجان.