هناك علاقة طرديّة بين الإبطاء داخل الصلاة، وبين سرعة الرزق، فكلما أبطأت أسرع لك الفرج، وأفسحت لك المضايق، تأمل بالله التفخيم في قوله عن الصلاة (واصطبر عليها) ثم الوعد بعدها (نحن نرزقك) لتتيقن أن اطمئنان دقات قلبك يعقبه تسارع في جود الله، وامتداد في أعناق الفرص. فأطل إذن أو أقصر.
من اعراض انك تعرضت لهجوم شيطاني شرس هو التفكير الزائد السلبي وهو ناتج عن فقدان الأمان وتلحقه اشياء زي التحكم المفرط بالحياة، عدم المرونة انسيابية وتدفق الحياة الطبيعي انسلب
الغلط مو جاي منك لا تحاسب نفسك
الهجمات حقهم خبيثه كل ما حاولت تتخلص وتتخطى الموضوع راح يرجعون لك بهجوم يتبع
يشبه اليوم اللي تجيك فيه فرصة على مقاسك بعد ما توقعت انها انتهت
تجيك عشان تذكرك برحمة التسخير و التيسير وانه كائن من كان ، ما يقدر يأخذ منك فرصة مكتوبه لك
اذا حطيت ببالك ان الله اكبر من الظروف
واكبر من المنطق
واكبر من الاسباب
واستمريت في السعي وحسن الظن ان يوم من الايام بشوف الابواب تنتفح لحياتي
وتجاهلت كل فكرة تقول لك ماراح يصير شيء لاتتعب نفسك
ودعيت كل يوم
واستمريت تدعي لأن عندك يقييين حتى لو مافيه بالواقع نتيجة
صدقني بتصير اشياء حتى اعظظظم من اللي ببالك 😔♥️♥️
تمر الأيام و تكتشف
انك إذا ما خلقت و طورت لنفسك عادات يومية تستمتع فيها و تختصر عليك طريق تحقيق اهدافك وش وكيف ما كان توجه هذه الاهداف نفسية جسدية الخ
بتلاقي نفسك تدور بنفس الدائرة
رمادية بكل ما فيها
أكثر الأشياء التي تخاف منها في المستقبل:
لن تحصل لك بإذن الله
وإذا حصلت سوف يعينك الله عليها
وسوف يكون الله معك ولن يتركك لوحدك
فلا تتشاءم ولا تقلق ولا تتعب نفسك بالتفكير
عش حياتك وأنت مطمئن
توكل على الله في جميع أمورك
وأحسن ظنك بالله دائماً
وأكثر من الدعاء خصوصاً في السجود.
للمرة الثانية والثالثة والمليون إياك إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه لا تتخيل واصرف تفكيرك وخوفك عن الغيبيات فهي في علم الله واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد نزل معه اللطف فإذا توقعت البلاء قبل وقوعه فقد حملت همه قبل أوانه واستقبلته بلا لطف وأرهقت نفسك
ادخلو منصة احسان ثم روحو للفواتير الكهرباء
ثم حطو تصفية المبلغ من الأقل الى الأكثر .
ثم بتحصلون فواتير باقي لها ١٠ ريال و ٣٠ ريال
شعور انك تقفل الحاله شعور لا يضاهيه شيء.
ينزل الراتب
يتم خصم أقساط السيارة
وخصم أقساط البنك
وتسدد إيجار البيت
وتسدد فاتورة الكهرباء والماء
ويبقى عندك مصروف الشهر
لا تتضايق وتتذمر
ولا تقل راتبي ينزل ويروح على طول
وتخيل لو أنك لم تستطع السداد كيف ستكون حياتك صعبة
ولذلك قل الحمدلله الذي أعانني ورزقني ويسر لي السداد.