لعلي من أوئل المحظوظين هذا العام!
حيث التقيتُ بقمر الغزال في أول بزوغه
لقاء محى عن محياي تعب يومٍ طويل!
وجعل الطريق إلى المنزل مغموراً بالتأمل والأمل بأن القادم سيكون مشعاً وغايةً في البهاء!
تماماً .. مثل بدر يوليو 🌕✨🕊️
أحيانًا نحن لا نمر بأيام سيئة بل "مواسم سيئة"
تتصاعد فيها وتيرة الضغط، وتضعف فيها حميمية العلاقات.. وتتراخى بأيامها جذوة الطموح، وتنخفض فيها شهوة الحياة..
مرحلة تتذبذب فيها مشاعرنا وتنهزم بها عزائمنا، وكأنها عربة متهالكة يجرها حصان جامح نحو المجهول!
هذا الموسم الصعب هو أحد سنن الكون ودورة أيامه..
نجدد فيه اتصالنا بالله وأحلامنا..
نراجع فيه أهدافنا، نتواضع أمام ضعفنا، ونقبل فيه قصورنا..
هو رسالة الكون لنا بأن نهدأ ونتنفس.. ونأخذ الحياة بجدية أقل.. ومرح أكثر!
أن نستريح بعد موسم البذر استعدادًا لبهجة الحصاد.
شيء ما في داخله ينطفئ .. ولربما للأبد
يراقب لونه الباهت في صمت مميت
بينما لايزال يغرق في تلك الفكرة
العارية من الكلمات الواصفة
هو يدرك جيداً ..
بأن الأوان قد فات على التسامح أو التقبل
فثمة شيء ما في داخله ينطفئ ..
ولا يعلم حتى الآن
لماذا يخشى انطفائه؟
ويمر الوقت …..
لا يكفي الوقت كي تشفى الجروح، فلا مكان لجرح إلا فوق آخر! ولعلها حال الدنيا، فلطالما كانت هكذا .. قصيرة .. لا تكفي للشفاء، ولا تتسع سوى للمضي قدماً - فالله الله بالرضى-.