الموضوع اتاخد ناحية الدقن وعلامة الصلاة ودين الدكتور والموضوع علمي بحت(تشريح) ،
فين الناس دي من فران وضفادع الفارما وكلها روح فمن نفس المبدأ يعني نيتشه كان بيقول "إذا قتلت صرصوراً فأنت بطل، وإذا قتلت فراشة فأنت مجرم.. إن للأخلاق معايير جمالية!"
فبلاها اناتومي وفارما وخلاص
فيما تبرر كلية الطب البيطري بجامعة السويس الواقعة بأن الفيديو "قديم" وأن الكلب كان يشتبه في أنه "مسعور"، يقول حقوقيون تحدثوا لـ المنصة إن ما شهدته الواقعة لا يندرج بأي شكل تحت بند "القتل الرحيم"، فما القصة؟
◀ لمزيد من التفاصيل :https://t.co/UD3CSnLa9r
We’re closely following the American universities movement that came after more than 200 days of massacring the Palestinians by the Zionist-American governments that committed the worst crimes known to human history. For the students and the professors you’re on the rightful side of that fight, and your movement could be a reason to stop the ethnic cleansing of the Palestinian people in Gaza, Thank you for your courageous actions, that we did not dream of or expect, but the perseverance and the resilience of the people of Gaza changed everyone. “Just know that whoever supports the Zionist aggression is cursed by everyone and whoever curses them gains the respect of everyone” @GWtweets@Harvard@UCBerkeley@TexasTech@UofSC@NCState@Columbia@SJSU@Penn@BrownUniversity@UMich@Yale@nyuniversity
إِن العشرين والخمس التي عَرَضَتْ
ثَنَتْ قُوَايَ وفَلَّت غَرْبَ أشجاني
وخَلَّفَتْنِي على ما كان من طربٍ
بادي الأسافة في قومي وجيراني
وكان يَحزُنُنِي شَيْبِي فصرتُ أرى
أن الذي بعده أولى بِإِحزاني
وصيَّة وجدت في جيب أحد شهداء المقاومة :
"إن الله اشترى .."
يا أحفاد خالد والزبير، إن الله قد خصكم وأتاح لكم شرف الجهاد لتعرضوا بضاعتكم وتبتاعوا،
فأحسنوا العرض وأسنوا نصالكم وأخلصوا لله نواياكم.
فإن نبيكم ودّ لو يغزو فيُقتل ثم يغزو فيُقتل.
فالله الله فيما تعرضون عليه سبحانه ليشتري منكم نفوساً تاقت للقاء ربها، ورؤية نبيها محمد وصحبه أبا عمارة وسعد وخالد.
واعلموا أن عدوكم هذا داء لا دواء له، فأصيلوا عليهم وأَعمِلوا فيهم سيف أبا سليمان وأنزلوا فيهم حكم سعد!
فبسم رب خيبر نبدأ وبسيف ذو الفقار نضرب
د. عبد الوهاب المسيري:
"المسلم الذي يدعو إلى تفريغ القضية الفلسطينية من جوهرها الديني ويزعم أنها محض قضية إنسانية، سيدافع عن موتى الصهاينة بنفس المنطق والحجة عاجلاً أو آجلًا، وسيكون "اليهودي الوظيفي" الذي "يصلي العشاء معنا".