إعتدنا في السنوات السابقة على ظهور رئيس المجلس المخلوع في كل مناسبة، صغيرةً كانت أم كبيرة ؛ سواءاً في قضية سياسية ام رياضية ام دولية، كان ظهوراً مبالغاً فيه.
ما يقوم به الرئيس السعدون الآن مبالغ فيه ولكن بشكل معاكس، إستمرار الصمت وعدم الظهور للشعب في هذه الظروف ايضاً غير مقبول.
بعد أن كانوا يقولون أن الرئيسين هم سبب تعطيل التنمية وحال المواطن، رحل الرئيسين وأتى رئيسين جدد واستمرت حالة التعطيل، فقاموا بتعليق فشلهم على #غرفة_التجارة، هم يحاولون خلق عدو وهمي لتعليق فشلهم وفراغهم عليه
الجميع على يقين ان سحب تقرير اسقاط القروض مربوط مع قضية العفو.
لذلك رسالة منا لكل المواطنين الذين تعشموا بإسقاط القروض ؛ يجب ان تعلموا ان السياسيين يستخدمون قضاياكم احياناً للوصول الى اهداف اخرى.
رفضنا لقضيتكم منذ البداية افضل ممن تكسب وساوم عليها.
عموماً، شكراً للجنة المالية.
التصفيق للحكومة بإنسحابها من انتخابات الرئاسة واللجان، جعلت من فكرة الانسحاب حق شرعي للحكومة تستخدمه وقت ما شاءت.
الانسحاب في قضية غير مستحقة كالقروض لا يقل اهمية عن انسحابها عن جلسة الرئاسة واللجان.
المال العام ليس دائماً من يحميه النواب.
خالص العزاء و المواساة لاخواني عبدالله و عبدالرحمن الرميح في فقيدتنا ديمه
اسأل الله لها المغفرة و الرحمة وان يسكنها فسيح جناته
انا لله وانا اليه راجعون