قبل چم شهر صارت حملة إعلامية بتويتر ضد مطعم البيك، وكانت حملة غريبة لأن المطعم مو موجود بالكويت أساسًا
المهم، بعد افتتاح المطعم، نفس الحملة بالضبط تكررت ومن نفس الأشخاص تقريبًا
وأنا أحس إن الحملات هذه مو صدفة، ومو ببلاش بعد، وإن في مطاعم خايفة من دخول البيك على السوق الكويتي.