"أكثر ما يُدهش في التَّعافي أنّه لا يشبه الانتصار لا مُوسيقى، لا تصفِيق، لا نِهايَة سَعيدة، مُجرّد صباحِ عادي، لا يُؤلمكَ فيه ما كانَ يُؤلمِك بالأمسِ."
« اهدني لأكون أنا.. كما فطرتني، نقيًا بسيطًا صافيًا كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أن أكون ولا كما يشكلني الضجيح من حولي ثبّتِ قلبي على فطرته الأولى، حيث لا زيف ولا تكلّف حيث.. أنا »
"عوّدني على وضوحك؛ فإن الوضوح باعثٌ للطمأنينة، والطمأنينة باعثة لاستمرار الوصال، عوّدني على أن تجعل قُربك ظاهرًا لا ريبةَ فيه كحضور الشمس في صدر السماء، عوّدني على أن تُكاشِفني بما يُضايقك من قولي وفعلي وما يَسرّك مِنْهما، عوّدني عليك إن كنت من أهل الوضوح فلا ينال وقتي سواهم."
أرجوك يا إنسان لا تدعوني للحديث عما يشعرني بالإحباط و الضيق ثم تقاطعني طوال الوقت بأنك تعرضت لما هو أسوأ، حديثي عن معاناتي لا يلغي معاناتك ولا يصنفها و لا ينافسها، و إذا كنت لا تتحمل الاستماع فلا تطلب مني الحديث.