من أكبر أسباب العافية،كثرة سؤال العافية في حال العافية
لاتنتظر حتى يهجم البلاء،فتذكر الدعاء ساعتئذٍ
"تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة"
تعرف على الله في الصحة يعرفك في المرض.
فإذا نزل البلاء نزل خفيفاً ولم يلبث طويلاً
اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي
مع الدُعاء لا خسارة !
قالﷺ
(ما من مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى (ثلاث خصال)
إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الأخرى، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا: إذا نكثر، قال: الله أكثر)رواه أحمد
فادعوا الله، وألحوا وأكثروا
كسرة النفس في الدعاء عزيزة عند الله جدًا!
وصيتي؛ استغل دائمًا لحظة انكسار قلبك في أي موقف تواجهه في حياتك، باللجوء للدعاء، بتفويض الأمر لله،لا تجعل هذه المشاعر تمضي هكذا دون أن تتقرّب بها إلى الله، افرش سجادتك واذهب بهذا الكسر لمن عنده الجبر وإنّ الله عند المنكسرة قلوبهم لأجله!♥️
قال عقبة:أصابنا ريح وظلمة،فجعلﷺ يتعوذ:
(بأعوذ برب الفلق)و(أعوذ برب الناس)
ويقول:"يا عقبة،تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما"
وقال:"أنزل علي آيات لم ير مثلهن".
قال #ابن_عثيمين:لم ير مثلهن في الاستعاذة بهن..ولذا ينبغي أن يقرأ بهما حينما يحس بعدو ونحوه،فإنه ماتعوذ أحد بمثلهما أبدا
ثم إن #الدعاء أعمق من كل حديث، وأن الله لأقرب السامعين..
هذا ثريد نذكر فيه ما ورد من جوامع الدعاء من القران الكريم والسنة النبوية، مع شرح مبسط لكل دعاء، ولِمَن أراد الاستزادة فأوصيكم بكتاب لولا دعاؤكم (فهو وقف لله تعالى يهدى ولا يباع ويتوفر نُسخ إلكترونية)
✨ تعلّمها واحفظها♥️
افتتح يومك بثلاث، تضمن السعادة والتوفيق، والنجاح والفلاح:
-صلاة الفجر "من صلى الفجر فهو في ذمّة الله"
-ما تيسّر من القرآن "إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"
-أذكار الصباح "فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ"
وأبشر بما يسرّك عند ملك الملوك سبحانه.
والله أن المحروم الذي يقضي وقته في الجوال بالساعات، ويتصفح وسائل التواصل، من فيسبوك، وتويتر، وانستقرام، ثم يستثقل ربع ساعة يقضيها مع كتاب الله!
والله ان المحافظة على الورد اليومي فيه من البركة والسعادة.. لا يجدها إلاّ شخص جرب المحافظة عليه.
حافظ على وردك ولو صفحة واحدة يومياً.
وصيتي لك:
مهما بحثت عن النجاح والتوفيق في حياتك
والله لا شي يصلح أمورك وييسرها مثل الدعاء
ومنذ التزمت بهذا الدعاء العظيم بشكل يومي وجدت أثره في حياتي:
من بركة، وتيسير، وراحة بال
"يا حي يا قيوم برحمتك أَستغيث أَصلِح لي شأْني كُلَّه ولا تكلني إِلى نفسي طرفة عَينٍ ولا أقل من ذلك"
من أهم أسباب تغيير طباع المرء إلى الأفضل "الدعاء" وقد جاء في طبقات ابن سعد [٢٧٤/٣] أن أول كلام تكلم به عمر رضي الله عنه حين صعد المنبر أن قال: «اللهم إني شديد فليني، وإني ضعيف فقوني، وإني بخيل فسخني".
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير )
قلها وأكثر منها فهي مفتاح النجاة والفلاح والجنة ولأجلها خلق الله الخلق ..
في كل مرة تمرّ بي ضائقة لا شعوريًا أجد نفسي في السجود أُتمتم بـ "اللهم دبّرني فإني لا أُحسن التدبير" فأجدها بعدها الغوث، أجد أعجوبة في الفتح والتيسير ، أجد أن الله يخرجني مما أخاف بكل لطف وسلام ، الانكسار لله والاعتراف بالفقر وقلة الحيلة شعور عزيز عند الله ومن لاذَ بالله سرّه♥️
الله ﷻ
ترجو منه القليل فيعطيك الكثير، وتخاف من الذنب الصغير فيمحوه والكبير معه، وتسأله أن يغفر لك ما تقدَّم فيغفر ما تقدَّم وما تأخَّر، وتأمل أن يستر الماضي فيستره والحاضر والمستقبل، وتأمل أن يؤِّمن الدنيا فيلحقها بأمان الآخرة...
فسبحانه من إله!