توقف كثير من العلماء والبلغاء أمام هذه الملاحظة الدقيقة وهو من الأسئلة التي تفتح لنا أبواب التذوق لبلاغة القرآن وعظمة الخالق.
لماذا يتحدث القرآن عن مشاهد القيامة، والجنة، والنار، وانشقاق السماء، ونفخ الصور بصيغة الماضي، رغم أنها أحداث ستقع في المستقبل؟
الجواب عن هذا التساؤل الجميل يتلخص في ثلاثة وجوه مترابطة، دعيني أبسطها لكِ:
الوجه الأول: الدلالة على حتمية الوقوع (يقينية الحدث)
في بلاغة لغة العرب التي نزل بها القرآن، يُعبَّر عن المستقبل بصيغة الماضي إذا كان وقوعه مؤكداً لا شك فيه ولا ريب؛ وكأنه من شدة يقينه قد وقع وانتهى فأصبح حقيقة ماضية.
ويُبيّن ربنا تبارك وتعالى هذا المعنى في افتتاح سورة النحل حين قال: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾.
فأمر الله (وهو يوم القيامة) لم يأتِ بعد، لكنه سبحانه قال ﴿أَتَى﴾ بصيغة الماضي، ثم أتبعها بقوله ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ ليدل على أنه سيأتي في المستقبل، وإنما استخدم الماضي ليقول لنا: إن مجيئه مؤكدٌ يقيناً كأنه حدث وانتهى.
الوجه الثاني: الزمن بالنسبة لعظمة الله جل جلاله
نحن البشر يحكمنا الزمن ونخضع له، فنقسمه إلى (ماضٍ، وحاضر، ومستقبل) لأننا نعيش داخله ولا نعلم ما غاب عنا.
أما الله عز وجل فهو خالق الزمن ومُوجده، ولا يجري عليه سبحانه ما يجري على خلقه.
فالمستقبل الذي ننتظره نحن بخوف وترقب، هو في علم الله التام مكشوف ومُحاط به.
ولذلك يُخبرنا جل في عُلاه عن يوم القيامة بصيغة الماضي، لأن هذا اليوم بأحداثه وتفاصيله قد تم وانتهى في علمه الأزلي المُحيط بكل شيء.
الوجه الثالث: التهيئة النفسية والتصوير البليغ
القرآن كتاب حيّ يخاطب القلوب، وحين يقص علينا مشاهد القيامة بالماضي، فإنه يضعنا في قلب الحدث لنراه وكأنه شريط يُعرض أمام أعيننا الآن، مما يهز الوجدان ويوقظ النفوس الغافلة.
تأملي معي قوله سبحانه وتعالى في سورة الزمر: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ * وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ﴾.
المشهد هنا مهيب جداً، واستخدام الأفعال الماضية (نُفخ، صعق، أشرقت، وُضع، جيء) يجعلكِ تشعرين وأنتِ تقرئين أنكِ تقفين الآن في أرض المحشر وتشاهدين هذه الأحداث الجليلة تتحقق أمامكِ، وهذا يورث في القلب خشوعاً واستعداداً للقاء الله.
فخلاصة الأمر يا ريناد: القرآن يخاطبنا بالماضي ليقول لنا: اطمئنوا لصدق الوعد، فإن هذا اليوم آتٍ لا محالة فاستعدوا له، وهو عند خالقكم محسوم ومنتهٍ، وهو أمام أعينكم قريب لو كُشف عنكم الغطاء.
أسأل الله أن يرزقنا وإياكِ لذة تدبر كتابه وفهم معانيه، وأن يجعلنا يوم القيامة من الآمنين المطمئنين الذين يُقال لهم: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾.
هذا الطرح لاقى تداول ووصلت التغريدة مليون مشاهدة و3k لايك، بالرغم مايحتويه من هبد تتعجب منه حتى البهائم.
اولًا، من ناحية رياضية آلاف السنين يعني 2000 سنة وفوق، وليس 800 عام، وهذه الهبده الاولى.
ثانيًا، تدوين الحديث بدأ في حياة نبيناﷺ فكتاب الصدقات والديات لعمرو بن حزم، وكتاب الصحيفة الصادقة لعبدالله بن عمرو كلها كتبت بين يدي النبي وهناك أكثر من 52 صحابي كتبوا الحديث ودونوه في حياة نبينا.
ثالثًا، هذه العينات بعضها حسابات خارجية هذا الهدف منها اثارة الشبهات، فيجب الانتباه حتى لا يغتر بها ضعيف ايمان او صغير سن، فديننا لا تشوبه شائبه ولا يوجد شبهة إلا ويوجد لها بدل الرد ردود.
إياك أن تظن يومًا بأنك تعرف شخصًا ما تمام المعرفة، وتتوهّم بأنك مُلِمّ بجوانب شخصيته، ودوافعه، وأفكاره، فتُفسِّر أفعاله وتصرفاته من منطلق تصوّرك لا من منطلق حقيقته، وتؤطّره في إطار لا يشبهه ولا ينتمي إليه، وكُن على يقين بأن: (في كل إنسانٍ تعرفه إنسانٌ لا تعرفه)".
واتمنى صدق يلتفتون لنايف القرادي لأن وضعه للأن متدمر !
أبوه الله يرحمه انفصل من عمله قبل يتوفى عشانه كان يغيب كثير بسبب بحثه عن ولده نايف و وضعهم المادي سيء
والحين نايف لا سياره لا وظيفة وعايش فيه جبل اظن انه بعيد عن الخدمات حتى
وصل لدرجة يقول ان حياته معاها كانت افضل !
يبهرني الإنسان المراعي لغيره في حديثه، ليس لأن قلبه طيب، فحتى غير المراعي قد يكون طيب القلب لكنه يجرح بجهل، تبهرني المراعاة لأنها تدل على عمق معرفة وشعور وثقافة ووعي وتجربة وأشياء كثير تجعل الشخص لايبدو أجوفاً من الداخل، وهذا الامتلاء جذاب..
اهلا ديفيد، يوجد لدينا شواطىء خاصة للنساء وللعوائل، وعلى سعة هذه الشواطىء لايرغب امثالك إلا التعري العلني المختلط في الشواطىء العامة لإشباع شهواتهم ولتقليد سلوك البهائم في الغابات، فالحجاب لايمنع من أن تعيش واقعك بشكل طبيعي لكنه يمنع من أن تعيش واقعك بشكل منحل وهذا مايريده امثالك.
هل تريد حقًا ان تعرف ماهذه القيم والعادات؟ انها قيم المسلمين التي جعلتك تكبح رغباتك وشهواتك حتى لا يكون الكلب الذي يسكن بفناء منزلك افضل منك، قيم المسلمين التي جعلت من اجساد الناس تقدير فلا يرى العورة كل من هب ودب، ولا يلمسها كل ساقط لاقط، هي امور لا تشترى ولن تجدها في مجتمعات ترى التعري مقياس لجودة الحياة، واذا جئت لدينا وترغّب برؤية التعري سنأخذك بجولة بحديقة الحيوان وهناك ستجد ما تبحث.
-قيم لا تشترى.