بات التخوين عبر منصات التواصل ظاهرة متسعة بصورة مقلقة، وما يجري في الحقيقة ليس يقظة ولا غيرة وطنية وإنما ثغرة مجتمعية خطيرة. حين تصبح كل منصة ساحة اتهام مفتوحة بين أبناء الوطن، تتآكل الثقة بين الناس قبل أن يهاجمهم أي عدو. يكفيه أن يرى مجتمعًا منشغلًا بنفسه حتى يحقق مكسبًا لم يبذل فيه جهدًا.
والأجهزة الأمنية الراسخة لا تستند إلى إشارات عابرة، بل إلى معلومة موثقة وتحقيق منهجي، وقد أثبتت أجهزتنا الرسمية مرارًا أنها قادرة على كشف المخربين وضبطهم بهذه الأدوات تحديدًا. من يملك معلومة حقيقية، فالقنوات الرسمية قائمة ومعروفة، وهي المسار الذي يخدم الأمن فعلًا. أما الاتهام العلني بلا بينة، فلا يحمي أحدًا، بل يُضيف فوضى إلى ما هو أصعب من أن يتحمّل مثل هذه الفوضى.
هذا المجتمع بنى تماسكه على مدى مئات السنين من خلال تعايش بين مكوناته المختلفة، واعتماد متبادل، وتكافل في الضيق قبل الرخاء. لم يكن ذلك منحة من أحد، بل تراكم تجربة وألم وعيش مشترك. ولهذا فهو أصل من أصول الاستقرار، لا يُستهان به ولا يُعاد بناؤه بسهولة إن تشقّق لا سمح الله.
الدولة تملك اليقظة والأدوات المقتدرة، ودورها واضح. ودور المجتمع لا يقل وضوحًا: أن يحافظ على تماسكه وعلى خطابه وأسلوب حواره. كما أن قوانين الوحدة الوطنية وُجدت لتُطبَّق على كل من يهدد السلم الداخ��ي، لأن الداخل المتماسك هو خط الدفاع الأول عن الوطن، قبل أي خط آخر.
عـــــــــــــــــاجل وغير عادي
🔴منعت القوات الإسرائيلية المسلمين من الصلاة في مسجد الأقصى واغلقته أمامهم، وعندما ��اولوا الصلاة خارج الأسوار أطلقت عليهم النار.
الصهاينة والأمريكان هم رأس الشرور في المنطقة.
ابتدؤوا عدوانهم في رمضان وعرّضوا دول الخليج لهجمات انتقام إيرانية.
وكلما صرّح الإيرانيون بالتهدئة
قصفوا منشآت حيوية لجر المنطقة إلى حرب شاملة.
والآن يقصفون حقل غاز إيراني لمزيد من التصعيد!
اللهم اكفنا شر الصهاينة وأعوانهم وجيران السوء
وفقاً للقانون الدولي، يُعد استهداف إسرائيل للمنشآت النفطية في إيران جريمة حرب، كما يُعد استهداف إيران للمنشآت المُماثلة في دول مجلس التعاون جريمة حرب.
تُصعِّد إسرائيل من جهة، وتدفع دولنا ثمن هذا التصعيد من جهة.
الخلاصة: لن يتمتّع الشرق الأوسط بالسلام ما دامت إسرائيل موجودة فيه.
لم أر أشد لؤماً وأعظم مكراً من الصهاينة، فهم من حرض على هذه الحرب المجنونة وشنها، وهم من جر أقدام الأمريكان للدخول فيها، فدخل الأمريكان فيها بلا أهداف واضحة، وهم من حرص منذ اليوم الأول على توسيع ��طاقها، وإلى جر دول الخليج للدخول فيها، وهي من استفزّ الإيرانيين بعد اعتذارهم للخليج باستهداف محطة كهرباء ومحطة وقود، فلما فشلوا في جر دول الخليج للدخول فيها، بدأوا الآن باستهداف حقل الغاز الإيراني الأكبر، ليقوم الإيرانيون باستهداف حقول الغاز في المنطقة، لتشتعل الحرب فيها!
وصدق الله إذ يقول: "كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله"!
🚨🇮🇷🇮🇱 MASSIVE BREAKING NEWS:
TEL AVIV PLUNGED INTO TOTAL BLACKOUT CHAOS!
The Iranian Army unleashes HELL on Israel's core power plants OBLITERATED, energy hubs DEMOLISHED, oil refineries in FLAMES!
⚡️🚨النائب توماس ماسي عن إيران:
إيران ليست فنزويلا لم يكن آية الله رئيساً كان قائداً دينياً... قامت الولايات المتحدة وإسرائيل بتحويله إلى شهيد.
وأثناء قيامنا بذلك، أنفقنا بالفعل مليارات الدولارات و... بشكل مأساوي، يجب على ست عائلات أمريكية الآن أن تدفن أبناءها وبناتها... لماذا؟