عُظّمت الدنيا، حتى صار الركض لتحصيلها فضيلة، والتورع عنها ضعفاً ومجبنة،
والله لو تميزت في كل حياتك، فأنت والعامل الفقير تحت التراب سواء،
لذا لا تجعل اللهاث خلفها يُنسيك الغايات الخالدة، وهي أن تكون متميزاً عند الله،
وأن تكون من أهل الجنة 🌱
يوم القرّ = ثاني أيام عيد الأضحى ، أحد الأيام التى لا يردّ فيها الدعاء !
جدّوا واجتهدوا
قر الله أعينكم بما تتمنون .
وكتب لكم من الخير أكثر مما تتوقعون . 💗🍃
لم يغب عن قلبي وميض وصولهنّ؛ وكيف عشت تفاصيل الرحلة أمام عيني خطوة بخطوة؟ وأبصرتُ صدق العزيمة،فانتظرتُ بحُبٍ وصبرٍ ويقين
لكن!
المنة الإلهية التي هزّت أركان روحي!
هي أن يسوق الله ختامهن في هذه الأيام الفضيلة المباركة لتندمج بركة الزمان ببركة القرآن ويفيض الكرم فوق ما كنت أمل!🤍
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
« وأحبُّ خلقه إليه أكثرهُم وأفضلهم
له سؤالاً ، وهو يحب الملحّين في الدّعاء ،
وكلما ألحّ العبدُ عليه في السؤال أحبه
وأعطاه »
أنا لستُّ في الحُجّاج ياربَّ الورى
لكنَّ قلبي بالمحبَّةٍ كبَّرا
لبّيكَ ما نبَضَ الفؤادُ وما دعا
داعٍ وما دمْعٌ بعين قد جرى
لبّيك أُعلِنُها بكُلِّ تذَلُّل
لبيك ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
يقولُ ابنُ حجر :
"ويومُ الجمعة في عشرِ ذي الحجة أفضل من الجمعة في غيره ؛ لاجتماع الفضلين فيها"🌦️
كنوزٌ من الحسنات وُضعت أمامك ، فاستغلّ هذا اليوم بالصّلاة على الحبيب ﷺ والذّكر والدُّعاء والتّكبير وصالح الأعمال .. لعلّها تزيلُ عن القلبِ بعض الأقفال قبلَ يومِ عرفة 🤍💕
إذا نازعتك نفسك نزهة أو أعمال ليس لها فائدة في هذه الايام الفاضلة فأشعرها بهذا المعنى (أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ) ..
واجعل من هذه الكلمة (أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ) أعظم محفز لك في هذه الأيام، فالمحب الصادق هو الذي يتفاني في إرضاء محبوبه فأكثر من محاب الله في هذه العشر ..
من لطيف الإشارات في حديث بن عباس عن فضل أيام العشر من ذو الحجة قوله عن النبي ﷺ :
( مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ اْلأيَّامِ الْعَشْر ) ..
فربط الأفضلية بالحب فلم يقل أعظم أجراً أو أكثر حسنات وإنما قال (أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ) وذلك لأن الحب هو أقوى باعث عن العمل ..
فإذا تكاسلت نفسك فذكرها بـ (أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ) و إذا فترت همتك فأيقظها بقول النبي ﷺ
(أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ) ..