وجابت ولد من الاغتصاب !
فتاة تبلغ من العمر 19 عامًا، تعرّضت للاغتصاب على يد عناصر من الدعم السريع في الفاشر
كيف أخبرت أهلها؟ وكيف استقبلت جدّتها الخبر بعد فقدان والديها في الفاشر؟
وجهت هيئة علماء اليمن رسالة مفتوحة إلى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب..
فما يلي نصها:
الحمدلله لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
فضيلة الإمام شيخ الأزهر الشريف، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فقد تابعت هيئة علماء اليمن بتقديرٍ بالغٍ بيان الأزهر الشريف الداعي إلى التهدئة وتشكيل لجنة وساطة عربية وإسلامية لوقف الحروب في المنطقة.
وهي دعوة مباركة، تصدر عن منارة ما برحت عبر القرون حصن الوسطية ولسان الأمة الصادق وملاذ المستضعفين، ونحن لها شاكرون وبها مرحّبون.
غير أن البيان لم يُشِر إلى اليمن إشارة بيّنة، وفي ذلك ما يُخشى أن يوهم بالتسوية بين الضحية والجلاد. فما يجري في اليمن ليس نزاعا بين دولتين، ولا حربا بين الشعب اليمني وجاره، كما تروّج له مليشيا الحوثي الإرهابية الباغية. إنه انقلاب جماعة مسلحة على الدولة ومؤسساتها وعلى الشرعية الدستورية المنتخبة، فرضت سلطتها بالقوة، بإسناد من النظام الإيراني، وسعت إلى إخضاع اليمنيين لمشروع طائفي يدعي الاصطفاء الإلهي في الحكم لطائفة، ويصادر حق الشعب في اختيار من يحكمه، وأشاعت طيلة سنوات الظلم وفرضت سياسة التجويع والإفقار والترهيب وعمدت إلى تمزيق النسيج الوطني، واستجلاب كل أشكال التدخلات والدمار، وعمدت إلى تعبئة النشء والأجيال على الكراهية والتطرف، وسب صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ومعاداة العرب، وتكفيرهم مقابل تمجيد النظام الإيراني وفرض الولاء له وحولت اليمن إلى منصة إيذاء لجيرانه وأشقائه وصولًا إلى استهداف مقدسات المسلمين في مكة والمدنية وقتل الآمنين والمسافرين في المطارات بمن فيهم المعتمرون قاصدو بيت الله الحرام.
وقد خلّف هذا البغي مئات الآلاف من القتلى والجرحى وملايين المشردين داخل البلاد وخارجه، فضلًا عن عشرات الآلاف من المعتقلين والمختطفين والمخفيين قسرًا وآلاف المعذبين في سجون هذه المليشيا، لا يزال منهم نحو خمسة آلاف وثلاثمئة مدني في سجونها، بينهم اكثر من سبعين موظفا أمميا، وقضى أكثر من أربعمئة وسبعين تحت التعذيب. وحصدت الألغام التي زرعتها المليشيا آلاف القتلى والمصابين، بينهم نساء وأطفال.
أما بيوت الله فقد نالها نحو أربعة آلاف وتسعمئة انتهاك موثق على يد الجماعة الحوثية، وحُوّل ما يزيد على أربعمئة مسجد إلى ثكنات، وقُتل مئتان وسبعة وسبعون من الأئمة والخطباء. وفي الأسابيع الأخيرة وحدها شُرّد نحو مئة وأربعة وثمانين ألفا، وقُتل تسعة وعشرون مدنيا وجُرح ستة وثلاثون في يومين، وتعز تحت القصف والحصار. ثم امتد العدوان إلى استهداف المدنيين والمطارات في المملكة العربية السعودية.
والشريعة، كما تعلمون فضيلتكم، لا تسوّي بين الباغي والمبغيّ عليه، قال تعالى: ﴿فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الحجرات: 9]. فالإصلاح الذي أمرت به الآية يقتضي ردع العدوان أولًا وإعادة الحقوق إلى أهلها.
وقد جرّبنا الهدنة تلو الهدنة، فكانت الجماعة تتخذها فرصة لترتيب صفوفها واستجلاب السلاح، لا طريقا إلى السلام.
وإننا إذ نبتغي سلاما عادلا يحقن الدماء ويحفظ وحدة اليمن وسيادته، لا نقبل أن تتحول الدعوات إلى التهدئة غطاء لإدامة الانقلاب واستدامة الجرائم والعدوان والبغي. ونرجو من فضيلتكم وسائر علماء الأمة أن تُبيّنوا الحكم الشرعي في الخروج المسلح على الدولة، وأن يكون اليمن حاضرا بيّنا في جهودكم وأدواركم المباركة، لدعم نضاله العادل في استعادة دولته وإنهاء عدوان المليشيا الحوثية وحربها الممتدة، وألا يُترك الشعب اليمني وحده يواجه تبعات انقلاب هذه الفئة الصائلة وعدوانها. ونثمّن في هذا المقام موقف جمهورية مصر العربية الداعم لليمن وقيادته الشرعية، والروابط الأخوية التي تجمع الشعبين.
نسأل الله أن يحفظ اليمن ومصر والمملكة العربية السعودية وسائر بلاد المسلمين، وأن يحقن الدماء ويردّ الحقوق ويجمع كلمة الأمة على الحق والعدل. والله ولي التوفيق.
-
⭕️النضال الارستقراطي⭕️
المنتفخ الذي كان يطالب أهل غزة بالموت يتمشى اليوم في شوارع باريس، وسوف يشتري أغلى ماركات الملابس، ثم يجلس في مقهى باريسي فخم يتناول قهوة ويدخن سيجار فاخر ثم يكتب قصيدة يشتم بها العرب المتخاذلين ..
يقيم في مسقط بسلطنة عُمان..
القضاء العسكري اليمني يطالب باسترداد المدعو محمد عبدالسلام فليتة، الناطق الرسمي باسم مليشيات الحوثي الإيرانية..
فهل تستجيب السلطات العُمانية لطلب تسليمه ؟
مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية:
توزيع 25 ألف وجبة ساخنة عبر المطبخ المركزي على الفئات الأكثر احتياجًا وسط قطاع غزة وجنوبه، استفاد منها 25 ألف شخص، ضمن الحملة الشعبية السعودية المستمرة لإغاثة الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته
وزيرة الخارجية اليمنية ترد على الوساطة الإيرانية بمقال :
نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها
حين يعرض وزير خارجية إيران ومسؤولو وزارته «الوساطة» في اليمن، فإنهم يعرضون الوساطة في حرب يسلّح نظامهم أحد طرفيها. هذه هي الحقيقة التي لا تحجبها التصريحات، مهما تنمّقت: النظام الإيراني دعم انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية الذي أشعل الحرب، وأطال أمدها بتسليح المليشيا وتمويلها وتدريبها وإمدادها بالصواريخ والطائرات المسيّرة والخبراء. فطهران جعلت من نفسها طرفاً في الحرب على اليمنيين، والأولى بنظامها، بدلاً من عرض الوساطة، أن يرفع يده وسلاحه عن اليمن، وأن يحترم سيادة الدول ويلتزم بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
هذه التصريحات استفزاز للشعب اليمني، ولأسر مئات الآلاف من ضحايا السلاح الإيراني. وهي تأتي فيما تصعّد المليشيا اعتداءاتها، من استهداف مقر الرئاسة والحكومة في العاصمة المؤقتة عدن ومطارها، وحصار تعز وقصف أحيائها السكنية، واستهداف المدنيين في مأرب وباقي المحافظات، إلى الهجمات على مطارات السعودية الشقيقة ومنشآتها المدنية، وتهديد الملاحة الدولية.
وتطرح طهران «وساطتها» فيما رفضت المليشيا التابعة لها الاستجابة للجهود الدولية والإقليمية، بما فيها خارطة الطريق التي قدّمها الأشقاء في المملكة للعودة إلى المسار السياسي، واستغلت فرص التهدئة لإعادة تنظيم صفوفها وتعزيز ترسانتها العسكرية. وليس هذا بمعزل عن محاولات النظام الإيراني استخدام اليمن ورقةً تفاوضية، وتحويل الضغوط الموجّهة إليه إلى اعتداءات تتحمل كلفتها شعوب المنطقة والتجارة والأسواق العالمية.
ونرفض محاولات طهران إضفاء صفة تمثيل اليمن على المليشيا وتسميتها «القوات المسلحة اليمنية»، وتصوير معركة اليمنيين لإنهاء الانقلاب واستعادة دولتهم «نزاعاً» بين اليمن والمملكة. فتعامل طهران مع مليشيا الانقلاب لا يمنحها شرعيةً أو حقاً في تمثيل اليمن، ولا يخوّل النظام الإيراني الوصاية على قراره الوطني. أما الزعم بأن المليشيا تتصرف وفق مصالحها وتقديراتها الخاصة، فلا يعفي طهران من تبعات تسليحها وتمكينها من ارتكاب جرائمها. وأمن اليمن وجواره لن يكون رهناً بتقديرات جماعة إرهابية يسلّحها الحرس الثوري، ولن نقبل أن يُتخذ شعار «رفع الحصار» ذريعةً لتعطيل إنفاذ حظر السلاح.
إننا في اليمن نجدد تضامننا الكامل مع المملكة قيادةً وحكومةً وشعباً، وتأييد حقها الأصيل، وفق القانون الدولي، في الدفاع عن أمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أرضها. فأمن البلدين مترابط، والمملكة كانت ولا تزال سنداً لليمن دولةً وشعباً بما قدّمته من دعم اقتصادي وإغاثي وتنموي، بينما واصل النظام الإيراني تسليح المليشيا ودعم اعتداءاتها، بما فاقم معاناة اليمنيين وقوّض فرص استعادة أمنهم واستقرارهم.
وما يتعرض له أشقاؤنا في دول الخليج والأردن من اعتداءات إيرانية ليس حدثاً معزولاً، بل امتداد لنهج عدواني دأب عليه نظام طهران منذ عقود، يقوم على استعداء دول المنطقة وشعوبها، وانتهاك سيادتها، والتدخل في شؤونها الداخلية، وتسليح المليشيات وتمويلها لفرض نفوذه بالقوة. وأمن اليمن وأمن أشقائه كلٌّ لا يتجزأ، ومواجهة هذا النهج تقتضي موقفاً حازماً يردع الاعتداءات الإيرانية، ويوقف دعم أذرع النظام المسلحة، ويصون سيادة الدول وحق شعوبها في الأمن والاستقرار والتنمية.
ولمن يتحدث اليوم عن احترام السيادة، نذكّره بما أقدم عليه النظام الإيراني: قبول ممثل للمليشيا في نوفمبر 2019 وتسليمه المقار الدبلوماسية اليمنية في طهران، وتهريب أحد ضباط الحرس الثوري إلى صنعاء في أكتوبر 2020 وتنصيبه «سفيراً» لدى المليشيا، وصولاً إلى تسيير رحلات إلى مطار صنعاء في يوليو 2026 دون موافقة الحكومة الشرعية. سلوك يعكس نهج العصابات ويناقض قواعد التعامل بين الدول، واستمر رغم قطع العلاقات مع طهران في أكتوبر 2015، وهو انتهاك صارخ لسيادة الجمهورية اليمنية وإخلال صريح باتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
وفي المقابل، فإننا نميّز بين الشعب الإيراني العريق، الذي تجمعه بالشعب اليمني وشعوب المنطقة روابط تاريخية وحضارية، وبين سياسات نظامه الذي يستنزف ثروات بلاده في تمويل أذرعه ومليشياته وتسليحها لزعزعة استقرار المنطقة، على حساب قوت الإيرانيين وحقوقهم، ويمارس بحقهم القمع والترهيب. ونتضامن مع الإيرانيين في تطلعهم إلى الأمن والكرامة والازدهار، ونأمل أن تُسخَّر إمكانات بلادهم لنهضتهم، بما يجعلهم شركاء لمحيطهم في التنمية والتعاون؛ فحقائق التاريخ والجغرافيا تفرض التعايش وحسن الجوار، وتجعل استقرار المنطقة مصلحةً مشتركة ومسؤوليةً جماعية.
حقد أحمد الخليلي على السعودية ..
لا مثيل له على الإطلاق
العالم بأسره..
مسلم مسيحي يهودي هندوسي بوذي وحتى الملحدين.
أداونوا العدوان الحوثي على السعودية
وقتل المعتمرين والمسافرين...الخ
وأحمد الخليلي رفض رفضاً قاطعاً.
إدانة الحوثي .. أو التضامن مع السعودية
لتعرفوا..
أن التوجه العام في سلطنة عمان ضد السعودية.
يشهد الله تعالى وملائكته..
أن سلطنة عمان تكره السعودية وتتمنى الخلاص منها.
حفظ الله السعودية وقيادتها وشعبها الأصيل
#سلطنة_عُمان
اعتراف :
منذ سنوات وأنا أحاول أفهم أسرار الخوارزميات و أساليب الحملات الإلكترونية التي يستخدمها الأعداء وحساباتهم الوهمية واستبسالهم في محاولة اختراق مجتمعنا والتأثير عليه بشتى الطرق .
والأمانة.. كنت أشعر احياناً بالقلق من حجم هالحملات والشائعات والخلايا الالكترونية اللي يستخدمونها
لكن اللي شفته خلال الأسبوعين الماضية خلاني أعيد حساباتي وأكتشف إن قلقي غبي جداً و مبالغ فيه .
والله إني تعلمت من السعوديين كلهم..كبيرهم و صغيرهم دروس وأساليب إعلامية مستحيل تدرسها في أقوى جامعات العالم .
يا جماعة الخير ..مجتمعنا ما اكتفى بكشف الأكاذيب وفضح الحسابات المشبوهة ، بل قدر يؤثر حتى على الخوارزميات ويفضح الروايات المضللة على كل المنصات، ووصل تأثيره إلى كبرى الصحف ووكالات الأنباء اللي اضطرت تحذف بعض ما نشرته وأصبحت تتعامل بحذر أكبر مع الأخبار المتعلقة بالسعودية .
وتذكرت وقتها عبارة في رسالة مسربة من ايميلات هيلاري كلينتون المسرّبة أيام ما يسمى بالربيع العربي :
يصعب اختراق السعودية لأنها دولة لم يدخلها الاستعمار وشعبها يحب وطنه وقادته حد الجنون
—-
بيض الله وجيهكم جميعا 💚🇸🇦
مرفق فيديو لتصريح وزير النقل،
من داخل مطار عدن الدولي، اثناء تفقده المطار والاطمئنان على سلامة المسافرين وأطقم الطائرات، بالقرب من مكان سقوط أحد الصاروخين اللذين استهدفا المطار، متحدثاً عن تفاصيل الاعتداء الذي عرّض حياة المسافرين للخطر، في وقت كانت فيه إحدى طائرات الخطوط الجوية اليمنية تستعد للإقلاع إلى القاهرة.
#الحوثي_يستهدف_مطار_عدن
Saudi Arabia's Crude Oil Exports during 2026, stated in millions of barrels per day.
JAN: 7.224
FEB: 7.271
MAR: 4.020
APR: 4.491
MAY: 3.795
JUN: 4.531
JUL: 4.748
AUG: 3.697
SEP: 5.620
OCT: 8.165 (first 15 full days of the month)
#OOTT#IranWar#Tankers
تصلني رسائل كثيرة كهذه بشكل شبه يومي..
ومع كل رسالة أدرك أن هذه الجماعة تتألم، وأن الإعلام يؤدي دوره بالشكل المطلوب.
في الحرب ضد هذه الميليشيات، ليست الجبهات وحدها سلاح المواجهة، فالإعلام له دوره أيضًا.
قسمًا، إنها معركة لن تنتهي إلا بيمن كبير، وكبير جدًا، خالٍ من كل الميليشيات والخراب، دولة مدنية تؤمّن الحقوق لكل اليمنيين وترعاهم، ويعيشون فيها مثل كل الأمم والشعوب.