لا أريد أن أحاصرك بوجودي بعد الآن ، ولن أستمر في إخبارك عن شعوري نحوك ، ولم تعد يداي ترغب بتحسس أثرك في أيامي ، تركتك للأيام تفعل بك ما تشاء دون أن ألتفت لمرة ولو عن طريق الخطأ من أجل أن أطمئن عليك ، أنت الذي لطالما أرهقك إهتمامي وخوفي عليك وحبي الذي لم يستوعبه الخراب بداخلك
التجربه اللي لو رجع بيا الزمن هاعيدها تاني، رغم كم الألم اللي اتعرضت له عمري ما ندمت عليها، أنا عيشت فيها حجات حقيقيه وطول الوقت كنت معترفه بيها بيني وبين نفسي، يلا حصل خير هايجي اليوم اللي نجرب فيه الحب من طرفين.