(التوبة اليومية ١٠٠ مرة)
-قال ﷺ: "يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة".
#صحيح_مسلم
-وقال ﷺ : "إن ربك ليعجب من عبده إذا قال:
رب اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب غيرك".
#الترمذي، وقال: حسن صحيح
وفي رواية:"علِم عبدي أنَّه لا يغفِرُ الذنوبَ غيري".
-وقال ابن عمر رضي الله عنهما: كنا نعد للنبي ﷺ في المجلس الواحد مئة مرة: "رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم".
(من صيغ الاستغفار):
-أستغفر الله وأتوب إليه. (١٠٠) مرة.
-رَبِّ اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. (١٠٠) مرة.
-أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. (٣) مرات، ومن زاد فنور على نور.
عزيزي الرجل
انت تكدح وتكد، وتفني عمرك في خدمة زوجتك وذريتك، ليعيشوا حياة كريمة، وهذا امر محمود
لكن: لا تكن نفسك اهون عليك
ولا تترك إسعادها بالحلال لأجل مرضاتهم ..
ولا تكن كالشجرة العوجاء، يسقط ثمرها لدى الآخرين فحسب.
اسعد نفسك، وإن احتجت إلى #التعدد فبادر
@world_erorr لو كانت واعية كما يقول لحتوت بعلها وحافظت على أسرتها وعالجت نقصها ،
ولكن قل : نتيجة هشاشة إرادتها وقلّة درايتها بإدارة بيتها ووهن شخصيتها وعدم إحساسها بمسؤوليتها حيال مهامها كزوجة وأم وربّت بيت وشريكة أساسية في عقد النكاح الذي قال الله عنه ( ميثاقاً غليظا) .
@fawaz_dr عمر الرجل ال 35 هذا موعد مناسب جداً لزواجه من الرابعة وعلى كل رجل عاقل مكلف مقتدر بالمبادرة دون تردد فزواج النساء هي مسؤولية الرجال وعنوسة النساء من تقصير الرجال وتخليهم عن دورهم في بناء أسر المجتمع وضمان حق المرأة بكرامة في بيتها تحت قوامة الرجل.
لماذا يختار الرجل #التعدد ؟
لأحد الأسباب التالية ولغيرها ..
-يجد في نفسه رغبة لا تشبعها زوجته .
-يريد امرأة تفهمه وتتجاوب مع احتياجاته .
-يريد مزيداً من العيال .
-يحتاط فيما لو كبرت الأولى.
- يعفّ امرأة محتاجة للعفاف.
- غير ذلك !
هذا الرجل الفاضل مؤلف الكتاب الشهير «سنة أولى تعدد» ..
يكشف عن نفسه بعد طويل كتمان، ويقدم خلاصة تجاربه للراغبين في التعدد الناجح.
الكتاب والمقطع أشاد بهما رجال ونساء..
هل قرأت هذا الكتاب ..؟
📌 ازدواجية خطيرة: ترضى بالحرام.. وترفض الحلال!
● من القضايا المؤلمة والمخالفة للعقل والفطرة والشرع:
■ أن بعض الزوجات – هداها الله – ترضى بخيانة زوجها لربه، وسفره إلى بلاد الحرام، أو وقوعه في العلاقات المحرّمة مع النساء، وتغضّ الطرف عن ذلك،
● ولكن إن علمت بأنه يريد الزواج بالحلال… تثور وتغضب وترفض!
🔻 تأمل هذا التناقض الخطير:
■ ترضى أن يزني، ويخون، ويغضب رب العالمين!
■ لكنها لا تقبل أن يتزوج بالحلال على سنة الله ورسوله!
■ وتقول: "يعمل اللي يبي… بس ما يتزوج عليّ!" ❗
🔹 تذكير شرعي:
● قال تعالى:
﴿وَأَنكِحُوا ٱلْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَٱلصَّـٰلِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَآئِكُمْ...﴾
🔸 الزواج سُنة عظيمة، وطريق طاهر للحفاظ على النفس من الزنا.
● قال النبي ﷺ:
"من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغضّ للبصر وأحصن للفرج"
📚 [متفق عليه]
🔸 نصيحة للزوجات:
■ أيّهما أهون:
• أن يتزوج بالحلال وتُصان كرامته وكرامتك؟
• أم يعيش في الحرام وتخونينه أنتِ بصمتك ورضاكِ؟
■ الزواج الثاني ليس انتقاصًا منك، بل حاجة عند بعض الرجال، وقد يكون فيه خير لك أيضًا إن نظرت بعين العقل والإيمان.
■ لا تكوني شريكة في معصيته برضاكِ بسفره للحرام، أو غضّك الطرف عن علاقاته، ثم تنكري عليه الزواج بالحلال!
📢 ختامًا:
الغيرة فطرة… لكن العقل والإيمان يحكمانها.
فلا تُغلّبي العاطفة على الشرع، ولا تتركي الحرام سائغًا، وتمنعي الحلال المشروع.
من رضيت بالحلال بارك الله لها، ومن سكتت عن الحرام أُشركت في الإثم.