@skynewsarabia اختطفوا ولو تم احتجازهم لأعلنت السلطات المصريه عن ذالك ست شهور من عمليه البحث حتى اعترفت مصر باختطافهم شباب بدون سجل جنائي تم اقتيادهم من الفندق لا يوجد اي سبب لتتوجس مصر منهم سوى انهم رفضوا يدفعوا بخشيش للجنرالات
@72a3a345af@sarahrx9i كل مكان في العالم فيه عنف وكل مجتمع يتعامل بطريقته نحن نرفض العنف كمجتمع و��ا نقف مع العنيف نسبيا مجتمعنا واعي وحقوق النساء مقارنه بالآخرين أفضل
@sarahrx9i@72a3a345af لا افهم وصفك لنا صراحه وعلى اي أساس قد قيمتينا النساء في مناطق الحروب لهن وضع خاص وليس كمن تعيش رفاهيه والحقيقه ان اغلب الفلسطينين معاملتهم مع بناتهم جيده بنسبه لدول أخرى مستوى التعليم وتوظيف وحتى حريه اللباس تعتبر افضل من بلدان ليس فيها حرب
أنا واحد من أولئك القراء المنغمسين في الفلسفة إلى حدٍّ يجعلهم يرون العالم أحيانًا من خلال الكتب أكثر مما يرونه من خلال الناس. سنوات من كانط، ونيتشه، وهيغل، وهايدغر، وسارتر، وياسبرز، ومن خلفهم الشراح والمجادلات والحواشي. ومع هذا كله، أجد نفسي أحيانًا أنظر إلى رفوف كتب التنمية الذاتية بشيء من الغيرة.
نعم، غيرة.
ليست غيرة من مضمونها في الغالب، فأنا كثيرًا ما أراها سطحية، مكررة، تبالغ في الوعود، وتعيد تدوير الفكرة نفسها بعشرة عناوين مختلفة. لكنني أغار من شيء آخر: من قدرتها المدهشة على الوصول.
كتاب يقول للقارئ: «غيّر حياتك في ثلاثين يومًا»، فيجد طريقه إلى آلاف القراء. وكتاب يناقش الحرية، والموت، والذنب، والمعنى، وحدود المعرفة، يبقى في رف هادئ لا يقترب منه إلا قلة.
وهنا يبدأ السؤال الذي يزعجني:
لماذا؟
لماذا تستطيع فكرة بسيطة، وربما ساذجة، أن تنتشر كالنار، بينما تبقى الفكرة العميقة محبوسة داخل لغة أكاديمية باردة؟
أنا قارئ فلسفة، وأعرف أن جزءًا من المشكلة فينا نحن أيضًا. نحن نحب أحيانًا أن تبدو الفلسفة صعبة. نحب المصطلح كما لو كان ختمًا على الجدية. نستعمل الكلمات الأجنبية، ونستطرد، ونحتفظ بالجملة طويلة ومعقدة، ثم نتساءل بعد ذلك: لماذا لا يقرأ الناس؟
ر��ما لأننا لم نحاول أصلًا أن نجعلهم يقرأون.
حين أقرأ ياسبرز الآن، أشعر أن الرجل يملك مادة تستطيع أن تهزم نصف سوق التنمية الذاتية بسهولة لو قُدّمت جيدًا.
هو ��تحدث عن المرض.
عن الخوف.
عن لحظات لا يستطيع الإنسان إصلاحها.
عن الموت.
عن الذنب.
عن الوحدة.
عن الحاجة إلى الآخر.
عن الحرية.
عن حدود العلم.
عن الإيمان من دون يقين كامل.
عن الإنسان حين يصل إلى الحافة.
ما الذي يمكن أن يكون أكثر اتصالًا بحياة الناس من هذا؟
ومع ذلك لا يعرفه كثيرون.
يعرفون نيتشه.
يعرفون سارتر.
يعرفون كامو.
يعرفون عبارات مقتطعة من كتب لم يقرؤوها.
أما ياسبرز، فيبقى كأنه سر أكاديمي.
وهنا بدأت أشعر بشيء آخر غير الغيرة: الحماسة.
ماذا لو أُعيد تقديمه؟
ليس تلخيصه.
ولا تبسيطه حتى يفسد.
بل تغيير طريقة الدخول إليه.
بدل أن أكتب:
«��لمواقف الحدّية عند كارل ياسبرز».
أكتب:
هناك أشياء لن تتجاوزها.
وبدل:
«حدود المعرفة العلمية».
أكتب:
العلم يعرف مرضك، لكنه لا يعرف ماذا يعني أن تخاف.
وبدل:
«التواصل الوجودي».
أكتب:
لن تصبح نفسك وحدك.
وبدل:
«الإيمان الفلسفي».
أكتب:
هل يمكنك أن تؤمن من دون أن تدّعي أنك تعرف؟
فجأة أشعر أن ياسبرز خرج من قاعة المحاضرات.
جلس بجانب القارئ.
وهذه هي النقطة التي بدأت تهمني أكثر فأكثر.
أنا لا أريد أن أحوّل الفلسفة إلى تنمية ذاتية.
أريد أن أسرق من التنمية الذاتية أسلحتها.
العنوان.
الإغواء.
الجملة الأولى.
السؤال الشخصي.
الصدمة الصغيرة.
الإحساس بأن هذا الكلام يخصك أنت.
كتب التنمية الذاتية بارعة جدًا في هذه الحيلة.
هي لا تقول:
«سنبحث مفهوم التكيف النفسي».
بل تقول:
«لماذا لا تستطيع أن تتجاوز ما حدث لك؟»
لا تقول:
«سنناقش إشكالية الحدود الشخصية».
بل تقول:
«توقف عن السماح للناس باستنزافك».
لا تقول:
«سنناقش القلق الوجودي».
بل تقول:
«لماذا تخاف رغم أن كل شيء بخير؟��
إنها تعرف كيف تحوّل المفهوم إلى جرح.
أما الفلسفة، فغالبًا تفعل العكس.
تأخذ الجرح الحقيقي، ثم تغطيه بالمفهوم.
أنا أريد أن أقلب هذه المعادلة.
أريد أن أبدأ بالجرح.
ثم أصل إلى الفيلسوف.
أريد أن يشعر القارئ أولًا:
«هذا يتحدث عني.»
ثم، بعد عشر صفحات، أقول له:
الرجل الذي فكر في هذا بعمق قبل عقود اسمه كارل ياسبرز.
هنا يصبح الفيلسوف اكتشافًا، لا عبئًا.
وأعترف أنني بدأت أحلم بشيء ربما يبدو سخيفًا قليلًا: أن ينافس كتاب فلسفي كتب التنمية الذاتية في السوق نفسه.
ليس في العمق، بل في الجاذبية.
أتخيل كتابًا بعنوان:
لا يمكنك إصلاح كل شيء
وتحته:
كارل ياسبرز وفلسفة العيش عند حدود الإنسان
أو:
حين لا تنفع النصائح
أو:
كيف تعيش عندما لا يوجد حل؟
هذه عناوين تبدو كأنها خرجت من رف التنمية الذاتية.
وهذا بالضبط ما أريده.
أريد القارئ الذي يشتري كتب «غيّر حياتك» أن يمد يده إلى هذا الكتاب أيضًا.
يفتحه وهو ينتظر وصفة.
ثم يكتشف أنه دخل مكانًا آخر.
يجد أن الكتاب لا يعده بالسعادة.
ولا يقول له إنه قادر على كل ش��ء.
ولا يخبره أن التفكير الإيجابي سيحل أزماته.
بل يقول له:
بعض الأشياء لا تُحل.
بعض الأشياء لا تُنسى.
بعض الأشياء لا تُتجاوز.
لكن الإنسان يستطيع أن يصبح أكثر صدقًا أمامها.
كم سيكون جميلًا أن يدخل القارئ من باب «التنمية الذاتية»، ثم يجد نفسه بعد خمسين صفحة أمام ياسبرز وكانط وكيركغارد وحدود المعرفة والحرية والتعالي.
يكتشف متأخرًا أنه دخل الفلسفة.
ربما هذه هي الخدعة التي أحلم بها.
خدعة نبيلة.
يتب��
Es ist verrückt, wie die meisten Menschen nach 13 Jahren staatlicher Schulbildung kein Haus bauen können, nicht an einem Auto arbeiten können, keine Ahnung von Landwirtschaft haben, wirtschaftliche Analphabeten sind, historisch ungebildet sind, keine Ahnung haben, wie der menschliche Körper funktioniert, nichts über gesunde Ernährung wissen und chronisch depressiv sind.
@PaleMessenger5@Chwh8rsmf8Fares البدو لهم تراثهم حتى عندنا في فلسطين لا نسرق التراث الفلاحي وننسبه لاهله مشكله بعض الارادنه الهويه عندهم تخلخلت مثلا لو رقصه فاحشه انشهرت ينسبوها للفلسطيني وأنها لا تمثل تراثهم وإذ شيء جميل ينسبوه لهم مثل الشماغ من بلاد الرافدين على العموم البدو الأصليين يعتزون بأرثهم