تهاب سيوف الهند وهي حدائد
فكيف إذا كانت نزارية عربا
ويرهب ناب الليث والليث وحده
فكيف إذا كان الليوث له صحبا
ويخشى عباب البحر وهو مكانه
فكيف بمن يغشى البلاد إذا عبا
عليم بأسرار الديانات واللغى
له خطرات تفضح الناس والكتبا
"اللهمّ لا تخرجنا مِن يوم عرفة إلّا وقد جبرت خواطرنا، ورفعت منازلنا، وكفّرت خطايانا، وزرعت في قلوبنا معرفةً لا تزول، ورقّة لا تجفّ، وشوقًا إليك لا يخبو على خير"