https://t.co/rjpZ1DCV2H
هذا المقطع يجسد معنى "هذا الشبل من ذاك الأسد".
قائدنا يقف بثقة ووضوح ويقول للعالم بكل جرأة:
"تحاربوا براحتكم".
لأنه يعرف أن بلاده تمتلك القوة التي تحمي أجواءها وتضمن تدفق نفطها وتملك الكلمة الفصل في المنطقة.
هذه ليست مجرد كلمات بل هي امتداد طبيعي لإرث طويل من القيادة القوية التي عُرفت بها السعودية على مر التاريخ.
اليوم يقف الأمير محمد بن سلمان يحمل هذا الإرث بكل ثقة ويُظهر للعالم أن السعودية لم تعد تنتظر قرارات الآخرين بل أصبحت هي من يصنع القرار.
القوة التي نراها اليوم ليست وليدة اللحظة بل هي ثمرة رؤية راسخة وإرادة قوية توارثتها الأجيال. قائد اليوم يثبت أنه يسير على خطى من سبقوه لكنه يضيف إليها بصمته الخاصة في عالم متغير.
هذا الشبل من ذاك الأسد.
والسعودية اليوم أقوى وأوضح من أي وقت مضى. 🇸🇦
من ترك الأصيل باختياره، أذلته الحياة بالرديء رغماً عنه، فما أشد تأديب الأيام حين تعلم المرء قيمة النعمة بعد أن فرط فيها، وحين تريه ثمن الاستخفاف بما لا يُعوض.
https://t.co/vK2syt7HiB
يا أبناء اليمن الأحرار يا من صبرتم وتحملتم سنوات من الظلم والعدوان والخراب حان الوقت أن تنهضوا وتوحدوا كلمتكم!
مليشيا الحوثي الإرهابية تعود اليوم إلى أكاذيبها المكشوفة وتهديداتها الجوفاء فتتهم السعودية بحصار الشعب اليمني الشقيق وحظر الملاحة البحرية.
كذبوا وفشلوا! السعودية لم تحاصر اليمن يوماً بل كانت ولا زالت اليد الممدودة والسند الحقيقي لليمنيين.
السعودية عملت مع الحكومة الشرعية على تخفيف المعاناة:
مشاريع تنموية مستمرة ودعم للميزانية وتوفير المشتقات النفطية للكهرباء.
وفي النصف الأول من 2026 وحده دخلت موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى أكثر من 1300 سفينة محملة بالغذاء والوقود ومواد البناء!
أما من يتحدث عن الحصار فليتذكر جرائمه هو:
استهداف مطار عدن وقتل وجرح العشرات وضرب موانئ تصدير النفط في الجنوب ليحرم الشعب من 60% من إيراداته ومصادرة طائرات اليمنية واستهداف السفن التجارية في البحر الأحمر ورفض كل المبادرات لتسيير الرحلات من صنعاء.
واليوم يهددون بإغلاق باب المندب؟
هذا التهديد لن يمر! السعودية قادرة على حماية أمنها ومصالحها بكل قوة وفق القانون الدولي وستتخذ كل الإجراءات اللازمة لردع أي اعتداء.
من يريد أن يلعب بالنار فليعلم أن النار ستحرقه قبل أن تصل إلى الآخرين.
يا أهل اليمن كفى تفرقاً!
اليوم هو يوم الالتفاف حول الشرعية اليمنية وقيادتها.
وحدوا صفوفكم واجعلوا كلمتكم واحدة واستعدوا لمواجهة هذه العصابة الإرهابية التي دمرت وطنكم وقتلت أبناءكم وشردت شعبكم وانتهكت أعراضكم وسرقت ثرواتكم.
اليمن لن يعود إلا بيد أبنائه المخلصين.
النصر قادم لمن ثبت على الحق والسعودية معكم حتى يعود اليمن آمناً مستقراً.
الله أكبر.. والعزة للشرعية ولليمن وللسعودية!
الصحة تنشر أبرز فوائد المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا:
تحسين المزاج
الحفاظ على صحة القلب
الوقاية من الأمراض المزمنة
المحافظة على وزن صحي
تقوية العظام والمفاصل
في قلب كل مواطن ومواطنة سعودية ثوابت راسخة لا تقبل المساس:
العقيدة الإسلامية والوطن والقيادة والشعب.
هذه الثوابت تمثل هوية الوطن وروحه وهي خطوط حمراء يقف دونها كل فرد يحمل هذه الهوية بكل فخر وانتماء.
تكفل الأنظمة السعودية وعلى رأسها النظام الأساسي للحكم والتشريعات المكملة لكل مواطن ومواطنة الحق في الدفاع عن هذه الثوابت.
فإذا سمع أو رأى أي إساءة توجه إليها من أي جهة كانت فله الحق الكامل في الرد والذود عنها.
هذا الحق ليس مجرد صلاحية شخصية بل هو واجب وطني يعكس عمق الانتماء وصدق المحبة للوطن وقيادته وشعبه وعقيدته.
وفي الوسط الرقمي تتجلى أهمية هذا الحق يومياً.
فمن أمثلة الإساءة التي قد يواجهها المواطن:
بث الإشاعات المغرضة أو الكاذبة التي تستهدف زعزعة الثقة في الوطن أو قيادته أو التقليل من شأن قدرات بلادنا وإنجازاتها في مختلف المجالات أو الإساءة لرموز الدولة أو شعبها بألفاظ نابية أو تشويه متعمد.
كل هذه الأمور تمثل تجاوزاً واضحاً يستدعي الدفاع عن الثوابت.
غير أن هذا الدفاع يجب أن يكون وفق معايير تعكس الهوية السعودية التي تستظل بتعاليم إسلامية سامية.
فمن هذه التعاليم ما يردع المعتدي بحزم ووضوح فيبين الحق ويرفض الباطل بقوة الحجة والمنطق.
ومنها ما يحفظ لك كرامتك فلا تنزل إلى مستوى الإساءة ولا تفقد أدبك ولا تُعطِ المسيء ما يريده من رد فعل غاضب يستغل ضده.
إن الدفاع الحقيقي هو الذي يجمع بين الحزم في رد الإساءة والحفاظ على الوقار والرزانة لأنك تمثل وطناً عظيماً وقيماً سامية.
وفي الفضاء الرقمي حيث تكثر الآراء والتعليقات تظهر أهمية هذا التوازن.
هيئة تنظيم الأعلام المرئي والمسموع وغيرها من الجهات المختصة تقوم بدورها في متابعة المحتوى ليس لتكميم الأفواه بل لحماية سمعة الوطن والحفاظ على ثوابته من التجاوزات التي قد تضر بالأفراد أو الرموز أو الدول.
فالحرية مكفولة لكنها حرية مسؤولة تدرك أن الكلمة لها وزنها وأن تجاوز الحدود قد يمس حقوقاً مكفولة للآخرين.
إن وعي كل مواطن ومواطنة بهذه الحقوق والواجبات يجعلهم سنداً لوطنهم يدافعون عن ثوابته بما يليق بمكانتهم وبقيمهم.
فالدفاع عن العقيدة والوطن والقيادة والشعب ليس مجرد رد فعل بل هو تعبير عن وعي ناضج يجمع بين الشجاعة في قول الحق والحكمة في الحفاظ على الكرامة.
هكذا تكون السعودية دائماً: شعباً يعرف كيف يدافع عن ثوابته بأخلاق عالية وقوة هادئة.