.
لا تُؤجل فرحتك إلى أن تكتمل الحياة، فالحياة لا تكتمل لأحد. تعلّم أن تلتقط لحظاتك الجميلة وهي صغيرة، وأن تُقدّر نعمة الصحة، وهدوء البيت، ووجود من يسأل عنك، ورغيفًا يسد جوعك، قبل أن تتحول إلى ذكرى. فالسعادة ليست في كثرة ما ننتظر، بل في حسن رؤيتنا لما بين أيدينا.
.
"رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي ، ما عادت يدي خائبة يوما ، تعطيني قبل السؤال ، تجود علي بأكثر مما سألت لست أهلا ل تبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلا ل تبلغني ، فلا تقطعها عني لحظة ."
حسبُك أن الله يرى جهادك في الحياة، يراك وأنت تعود إليه في كل مرّة، يراك وأنت تفرّ من فِخاخ الشيطان، يراك وأنت تشدّ لجام نفسك حتى لا تفلت إلى درب لا يرضاه، يراك وأنت متشبثٌ بقاربك الصغير أمام أمواج تدمّر السّفن الكبار،
يارب كُن لنا عوناً ونصيراً، ولا تحمّلنا مالا طاقة لنا به.
"لديّ إيمانٌ راسخ أنّ الإنسان الجيّد الذي يحمل في داخله بذرة أصيلة طيّبة، ونشأ على السجايا الحميدة، والأخلاق الكريمة، وضربت جذورها في أعماق تكوينه، لا يستطيع أن يكون سيئًا، حتى ولو حاول سيفشل، ستمنعهُ قِيَمه، سترفعه عن القاع رغمًا عنه."
-
الجهد النفسي والعقلي الذي يبذله
الإنسان للسكوت ، عن أشياء كثيرة
تضايقه ، أكبر بكثير من من مجهود
الكلام .
فلا تعتقد أن الساكت مرتاح وراضي
الساكت منطفئ .!
“العلاقة مع الله منيعة ، جابرة ، أبديّة ، عندما يحبّك سينعكس حُبه على وجهك ، ويسخِّر لك الأرض ومن عليها، سيأخذ جُل تفكيرك حتى تُبغض فكرة الانشغال بغيره ، ستجده دائمًا عندما تحتاجه ، يراقبك ، ستشعر معه بالحماية وبتفاهة الدنيا وقيمة نفسك”
ما تقدر تصلّح علاقة مع شخص يصرّ إن المشكلة دائمًا في ردة فعلك مو في سلوكه، يركّز على أسلويك بالكلام، على صوتك، على انفعالك ويتجاهل تمامًا الشي اللي سبّب
لك ردة الفعل من الأساس، رغم انك سبق وحاورته ب اسلوب لطيف وصوت هادىء لكن بدون فايدة
ومع الوقت تتحول كل مشكلة إلى "أنت الغلطان"
"إذا استعملت الصمت معي فأنا سأستعمل التخلي، مهما توقعت مكانتك، مهما غرك قدر التعلق أو الحب، إذا اتخذت طريق الصمت أمام حديثي وتحولت لصخرة سأقوم بدفعك جانبًا لأواصل طريقي."