إنْ كان ليس في مقدورك شيءٌ تفعله إلاَّ الدعاء فأنت أقوى الناس،
فالدعاء أعظم الأسباب التي يبذلُها المهموم وإذا انقطعت دونه أسباب الدنيا وبقي معه الدعاء فإنّ اعتماده على دعاء الله أصدق، والتشبُّث به أقوى، ومن آوى إلى الله آوى إليه كل خير، ومن تعلَّق رجاءهُ بالله أقبل إليه الفرَج.