ازدواجية المعتقد: حين يفرض المجتمع أسطورته ويقصي المختلف
يولد الإنسان في بيئةٍ تمتلئ بموروثات وقصص قد لا تنسجم مع المنطق، ومع ذلك يتقبّلها لأنها جزء من السياق الذي نشأ فيه. هذه القناعات تُغرس مبكرًا، فتتحول مع الوقت إلى مسلّمات يصعب مساءلتها، لا لصلابتها، بل لألفة النفس معها واعتيادها.
وفي المقابل، يميل الإنسان إلى رفض معتقدات الآخرين والسخرية منها، وكأن معيار القبول ليس العقل بل الانتماء. فنراه يستهجن رواية يراها غير معقولة، بينما يتبنى في الوقت نفسه تصوّرات لا تقل غرابة، فقط لأنها مألوفة لديه أو منسوبة إلى بيئته.
ولا يقف الأمر عند حدود التناقض الفردي، بل يتجاوز إلى ضغطٍ جماعي؛ إذ يسعى المجتمع إلى فرض سرديته بوصفها الحقيقة الوحيدة، ويهمّش أو يقصي من يشكّك فيها أو يرفضها. وهكذا تتحول القناعات إلى معيار للانتماء، لا موضوعًا للفحص.
هذه الازدواجية تكشف أن المشكلة ليست في غرابة الفكرة بحد ذاتها، بل في غياب معيار موحّد للحكم عليها. فالعقل النقدي الحقيقي لا يفرّق بين أسطورتي وأسطورتك، بل يعامل كل الادعاءات بمعيار واحد: الفحص، والبرهان، والاتساق مع الواقع.
يا احباب رجل من #البدون
دارت عليه الدنيا الله يكفينا شرها..
والله كان من اكثر الناس يساعد الاسر المتعففه وطلاب المدارس..لكن خسر بتجارته..
الان عليه ايجار وباقي على المبلغ ١٧٠ دينار يطلب عونكم بعد الله عزوجل..
فرجوا عنه فرج الله عنكم..
@imamhussainorg عني وعن والدي ووالد والدي وعن المؤمنين والمؤمنات ومن اوصانا بالدعاء ومن ليس لهم ذاكر
وعن اقربائي واصدقائي واحبائي
قلدناكم الدعاء والزياره
اخوان في طالب بدون يتيم.الاب والام الله يرحمهم.
عايش عند خواله..عليه رسوم دراسية سابقة ١٥٥ دينار..وحالتهم ضعيفه
الطالب هذا ساعدتوه قبل سنتين تقريبا الله يكتب اجركم...