🔻عاجل ،إسماعيل ثابت اليافعي يوثّق جماليات العياسئ في يافع: نُزْهة استكشافية تصل إلى قريتي «الوَطْأَة ومَدْشَل»
🔻لحج ( يافع )
قام الإعلامي والناشط في توثيق التراث اليافعي، إسماعيل ثابت محمد اليافعي، اليوم بنُزْهة استكشافية إلى منطقة العياسئ في يافع، حيث التقط مجموعةً من الفيديوهات التي تجسّد روعة الطبيعة الجبلية والتضاريس الخلّابة في هذه الرُّبوع الأصيلة. وامتدّت الرحلة وصولًا إلى قريتي الوَطْأَة ومَدْشَل، اللتين تُعدّان من القرى التابعة لفروع آل حَنَش ضمن فخذ العياسئ من الموسطة (بني مالك).
تُعرَف منطقة العياسئ – والمفرد منها العيسائي اليافعي – بانتمائها إلى الموسطي اليافعي، وهي تتميز بجبالها الشاهقة وأوديتها وطبيعتها البِكْر التي تجعلها وجهةً مثاليةً لعشّاق السياحة البيئية والتراثية في جنوب اليمن. وقد حرص إسماعيل ثابت اليافعي، المعروف بجهوده في توثيق مشاريع الخير والطرقات والتراث اليافعي عبر منصّاته على فيسبوك، على نقل مشاهد حيّة تُبرز جمال المناظر الطبيعية والطرقات الوعرة والمنازل التقليدية في هذه القرى.
تُعدّ قريتا الوَطْأَة ومَدْشَل جزءًا من ديار آل حَنَش وآل مَداعِس في العياسئ بالجبل، حيث تنتشر القرى وسط التضاريس الجبلية الوعرة التي تجمع بين الإطلالات البانورامية والمساحات الخضراء في مواسم الأمطار. وتأتي هذه النُزْهة في سياق سلسلة رحلات اليافعي التي تهدف إلى تعريف الجمهور بكنوز يافع السياحية المخفية، وتشجيع السياحة الداخلية والحفاظ على الهوية الثقافية للمنطقة.
يُذكَر أن إسماعيل ثابت محمد اليافعي ينشط باستمرار في إنتاج محتوى مرئي يركّز على التراث والعادات والمشاريع التنموية في يافع والمناطق المجاورة، بعيدًا عن السياسة، مما يجعل فيديوهاته مرجعًا بصريًّا لعشّاق الطبيعة والتاريخ اليافعي. ومن المتوقّع أن تُنشَر مقاطع هذه النُزْهة على صفحته الرسمية قريبًا، لتشارك الجمهور في استكشاف هذه الوجهات الساحرة.
تظلّ يافع، بجبالها وتراثها الحِمْيَري العريق، وجهةً واعدةً للسياحة البيئية والثقافية، وتُبرز مثل هذه الجولات أهمّية التوثيق المحلي في تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على هذه المعالم الطبيعية.
🔻عاجل ، يافع ،تظاهرة جماهيرية حاشدة في سوق السلام بمديرية لبعوس تدعم مدير المديرية الشيخ عبدالسلام بن عاطف جابر وتدعو إلى الاصلاحات،
🔻لحج – (يافع)
شهدت ساحة سوق السلام في مديرية لبعوس بمحافظة لحج، اليوم الأحد 23 أغسطس 2026، تظاهرة جماهيرية حاشدة أمام مقر المجلس المحلي، عبّر خلالها أبناء المديرية عن دعمهم ومساندتهم للشيخ عبدالسلام بن عاطف جابر، مدير عام السلطة المحلية في المديرية.
ورفع المشاركون شعارات التأييد، من بينها وسم «كلنا عاطف جابر»، مؤكدين تقديرهم للجهود التي يبذلها المدير في خدمة المواطنين وتحسين أوضاع المديرية. وطالبوا بمواصلة مسيرة الإصلاحات الإدارية والتنموية دون تردد، بما يضمن تطوير الخدمات الأساسية والارتقاء بمستوى المعيشة.
تأتي هذه التظاهرة في سياق الحملة الإدارية الشاملة التي أعلن عنها الشيخ عبدالسلام بن عاطف جابر مؤخراً، والرامية إلى إزالة العوائق والمخلفات من حرم الطرق العامة والمساحات العامة، بما في ذلك السيارات التالفة والبسطات العشوائية ومخلفات البناء، بهدف تعزيز السلامة المرورية وإضفاء مظهر حضاري على المديرية.
يُذكر أن الشيخ عبدالسلام بن عاطف جابر، الشخصية الاجتماعية والسياسية المعروفة في أوساط يافع والجنوب، تولى مهام إدارة المديرية منذ يونيو 2026، ويركز في أولوياته على تحسين قطاعي التعليم والصحة، إلى جانب تعزيز الخدمات الأساسية التي تمس حياة المواطنين مباشرة.
بدلاً من قضاء ساعتين في مشاهدة نتفليكس الليلة.. شاهد هذا الفيديو التاريخي! 🎬
📷ملياردير جلس لمدة 42 دقيقة واستعرض كل الحيل النفسية التي تجعل الناس يفقدون أموالهم.. مجاناً بالكامل!
📌 شاهد المحاضرة الآن، احفظ التغريدة، وشاركها مع غيرك! 🔖👇
كوريا الجنوبية…
بعد 20 عامًا من ممارسة الشامانية (وهي معتقدات وطقوس قائمة على التواصل مع الأرواح والقوى غير المرئية)، أعلن أحد كبار المؤمنين بها التخلي عنها وكسر أصنامها، مؤكدًا اعتناقه المسيحية.
https://t.co/ae4iTkeF7H
واجه هذا الشخص ردود أفعال عنيفة من أتباع الشامانية قائلين بأن الأصنام موجودة في الكنائس المسيحية فماذا أنت فاعل بها؟
في اشارة أخرى إلى فشل الأنموذج الاقتصادي لنظام بن سلمان: شركة البحر الأحمر العالمية تلجأ إلى القروض وتحصيل أموال المستثمرين
مقدماً سنوات من تبذير مئات المليارات على المشاريع الخيالية، واستعراضات وصفقات بلا عائد واضح، انتهت بصندوق الاستثمارات العامة إلى مرحلة تقشّف وإعادة ترتيب الأولويات. المشكلة في أنموذج بن سلمان تكمن بالاعتقاد أن الوفرة دائمة وأن المال قادر على شراء النجاح.
أي #جيش آخر في #أفريقيا يتمتع بهذا القدر من التنظيم والانضباط؟
تركيا تسرّع من تسليح وتدريب الجيش الصومالي، سلّمته مقاتلات F-16 ومسيرات ودبابات ومروحيات وسفن
🔴ما الذي يجري في تايلاندا
بانكوك أعلنت حالة الطوارئ وفرض حظر التجول في ظل تفجيرات وحوادث حريق في عدة مدن.
استقبلت تايلاند أكثر من 179,518 سائحاً إسرائيلياً منذ بداية عام 2026
عـــــــــــــــــاجل
🔴 كندا ترفض الخضوع لواشنطن
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني:
كندا في حالة حرب مع الولايات المتحدة، لقد تعرضنا لهجوم.
قررت تعليق المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة.
لقد حذرت، أمريكا تحاول أن تكسرنا، حتى تتمكن من السيطرة علينا.
كندا أصبحت أقوى وأقل اعتماداً على أمريكا.
كيف سقط الاتحاد السوفيتي وهو يملك 45 ألف قنبلة نووية؟!
لم تسقطه أميركا بصاروخ. سقط وهو يصفق لنفسه في التلفزيون.
أقوى إمبراطورية في التاريخ الحديث لم تمت في ساحة المعركة، ماتت في طابور الخبز. وهذه قصتها لمن يريد أن يفهم.
سنة 1975 كان الاتحاد السوفيتي في القمة. جيشه في برلين، أسطوله في كوبا، صواريخه تهدد واشنطن، وحلفاؤه من فيتنام إلى أنغولا. في موسكو، كانوا يقولون إن أمريكا ستنهار قريبا لأنها رأسمالية جشعة.
لكن تحت القمة، كان هناك سرطان صغير اسمه الاقتصاد.
القيادة السوفيتية كانت تؤمن بفكرة واحدة: إذا بنينا صواريخ أكثر من أميركا، سنكون آمنين. فصرفت 40 % من دخل البلاد على الجيش. بنت غواصات نووية لا تستطيع أن تبحر، وصواريخ عابرة للقارات لا تستطيع أن تطعم.
في نفس الوقت كان المواطن السوفيتي يقف ساعتين في البرد ليشتري دجاجة، وسنة كاملة ليحصل على سيارة لادا رديئة. المصانع كانت تصنع دبابات، لكن لا أحد يصنع ثلاجات.
ثم جاءت الخطيئة الثانية: الحروب الخارجية.
دخل السوفيت أفغانستان سنة 1979 ليثبتوا أنهم لا يهزمون. قالوا سنرجع خلال شهرين. بقوا 10 سنوات. رجع 15 ألف جندي في توابيت، ورجع 50 ألف جريح ومدمن مخدرات، وصرفت الدولة 80 مليار دولار كانت تكفي لبناء كل بيوت موسكو.
والشعب بدأ يسأل في المطبخ سرا: لماذا يموت ابننا في جبل لا نعرفه؟
ثم جاءت الخطيئة الثالثة والأخطر: جيل لا يؤمن.
في سنة 1985 كان 70 % من الشعب السوفيتي ولد بعد الثورة. لم ير لينين، ولم يسمع رصاص الثورة. كان يرى فيديو مهرّب من أميركا فيه شاب يقود سيارة حمراء ويأكل همبرغر، بينما هو لا يجد بنطال جينز.
الثورة التي لا تطعم أبناءها، يكفر بها أبناؤها.
فماذا فعلت أميركا؟ هل قصفته؟ لا. أميركا كانت أذكى.
وضعت ثلاث عصي فوق رأسه:
العصا الأولى: سباق تسلح لا ينتهي. كلما بنى السوفيت صاروخا، بنت أميركا صاروخين. حتى يفلس.
العصا الثانية: حصار تكنولوجي ونفطي. خفضت سعر النفط من 35 إلى 10 دولارات، ففقد الاتحاد السوفيتي نصف دخله في ليلة واحدة.
العصا الثالثة: انتظرت. فقط انتظرت أن ينهار من الداخل. وكانت تقول: لا نحتاج أن نحاربه، يكفي أن لا ندعه يتنفس.
سنة 1991 لم يطلق جندي أميركي واحد رصاصة على موسكو. بل خرج الناس إلى الشارع ليس ليطالبوا بالحرية، بل ليطالبوا بالخبز والصابون. ووجدوا أن الحزب الشيوعي الذي كان يحكم 300 مليون إنسان لا يستطيع أن يوفر لهم ورق تواليت.
فانهار. انهار من تلقاء نفسه. ودخلت دباباته لتحمي مبنى البرلمان، فإذا بجنود الدبابات يبيعون البنزين للشعب ليشترون سجائر.
هذه ليست قصة الاتحاد السوفيتي. هذه قصة كل إمبراطورية تظن أن الصواريخ أهم من المصانع، وأن الخارج أهم من الداخل، وأن الشعارات تكفي لإطعام الناس.
التاريخ لا يعيد نفسه، لكنه يقلّد نفسه بدقة مخيفة.