جايز اللي هقوله دا غريب شوية بس أنا ما بحبّش الكلام الحلو أنا بحب الأفعال الحلوة؛ يعني عايز أحس بحُب اللي قُدّامي في اللحظات الصعبة، اللي هو يبقى واقف في ضهري ووقت ما الدُنيا تضيق عليا ألاقي إيد بتطبطب عليا وصوت بيقول: "اِهدى وكُله هيبقى تمام".
الحقيقة إن مَفيش حد بيسأل نفسه هل أنا شخص مُناسب للطرف التاني ولا لأ، وهل أنا كدا كفاية ولا محتاج أشتغل على نفسي أكتر، للأسف كُله عايز ياخُد بس من غير ما يقدم أي جهد.
وفي الغالب الناس بتدوّر على الشخص المنوّر وبعدين يطفوه!
سبب فشل مُعظم العِلاقات إن الطرفين قبل ما يقابلوا بعض بيبقى عندهم تطلُّعات ورغبات مُعيَّنة، أنا عايز/ة شخص زي القمر، مُثقف، حنين، غني .. إلخ!
طيب إنتَ إيه إمكانياتك؟ هل هتقدر تقدّم نفس الحاجات اللي بتطلُبها؟ طيب عندك مُميزات الطرف التاني بيدوّر عليها؟
فرق كبير بين شخص زعلان وشخص غضبان وشخص مُدرِك، الزعلان مُمكن يتراضى، والغضبان هياخُد وقته ويهدى، لكن المُدرِك دا بيبقى وضعه صعب حبتين، لإنّه فهم اللي فيها وشاف كُل حاجة على حقيقتها، وفي الحالة دي الواحد ما بيبقاش زعلان على فُراق حد ولا زعلان من حد ..
من فترة مش بعيدة خدت قرار إنّي هعامل الناس بالعدل وليس بالفضل، يعني هعاملك بـ اللي تستحقه واللي هشوفه منّك وبس .. لكن مش هتفضَّل عليك بحاجة زيادة .. لإن العطاء الزيادة بيخلّي الناس تتعوِج عليا وبيتعاملوا مع عطائي على إنّه فرض ولازم أعمله ولو ما عملتوش هتحاسب وهبقى مُقصّر!
It kills me to lose. If I’m a troublemaker, and I don’t think that my temper makes me one, then it’s because I can’t stand losing. That’s the way I am about winning, all I ever wanted to do was finish first.
أنا ما بقيتش نفس الشخص بتاع زمان، ولا نفس الشخص اللي كان من سنتين تلاته ولا حتى نفس الشخص اللي من أسبوع حتى .. الواحد بيتغير بطريقة سريعة وغريبة جدًا .. المواقف بتغير، الهموم بتغير، الوجع بيغير، فعشان كدا مُستحيل تلاقي شخص لسه زي ما هو بنفس روحه بتاعت زمان .. حرفيًا
الـ90% اللي بقدمهم! ساعتها حسيت إن مهما عملت للشخص دا مش هيعجب وهفضل في نظره مقصّر طالما ما عملتش كُل اللي هو عايزه، ومن ساعتها قررت إنّي مش هقدّم حاجة زيادة لحد غير لما يحسسني إنّه مقدّر اللي عملته عشانه، وفي الحالة دي هديله عيني.
كانت بتربُطني عِلاقة بشخصِِ ما وكُنت بعمل عشانه 90% من الحاجات الكويسة بس هو كان عايز الـ100% فبدأ يتعامل معايا على إنّي مقصّر وبيحاسبني، فكرته بيحاسبني مثلًا على الـ10% التقصير، لكن إكتشفت إن عشان ما بقدمش الـ100% كلهم فهو كدا شايفني ما بعملش حاجة عشانه ومش مقدّر حتى جُهد
مش سهلة خالص فِكرة إن الشخص يعافر ويجاهد نفسه عشان يتعايش مع وضع هو مُجبر عليه، وضع لا يملُك فيه رفاهية الاختيار لان الحقيقة هو ما مكنش فيه خيارات عشان يقرر أو يختار ما بينهُم، هو لقى نفسه مرة واحدة بيتفرض عليه واقع مُعيّن ومطلوب منّه يعيش ويتعايش مع الوضع دا من غير أيّ اعتراض!
فهمتو ليه الفترة دي بالزات في هجوم مابين السعودية ومصر وباقي الدول العربية.
فهمتو ليه في حملات الكترونية جامده بين دول العرب الفترة دي.
فهمتو ليه عاوزين يخلونا ناكل في بعض ونبعد عن المشكله الاساسية.
المشكلة الفتره دي مش في الدول العربيه ولا شعوبها المشكلة في اللي هما بيخططو ليه.
الناس دي بتراهن ان ذاكرتكم قصيرة وبتنسوا
ويومين وتريند فلسطين يخلص وتنتهي القصة
ويبقي اخدوا الفلوس وماخسروش حاجة
نفسي الناس تعاقبهم
نفسي الناس ماتنساش الاوساخ ولا تسامحهم