"قبل مدة ودّعتُ شخصًا أحبّه، برغم كثافة محبّتي وعمق عاطفتي له وطبيعة شخصيتي الحساسة،كلّفني ذلك الوداع دمعة واحدة،وتنهيدة عميقة ، ثم أكملتُ يومي بشكل لا يوحي بأنني منذ ساعات كنتُ مودعاً تذكرت طبيعتي في السابق، وكم كانت تكلفني الوداعات، والأسباب التي جعلت منّي شخصًا بهذه الصلابة".
كنتُ أظُنُ أن مَن يحبُني سيحبُني حتى وأنا غارق في ظلامي ، حتى وأنا ممتلئ بالندوب النفسية ، حتى وأنا عاجز عن حب نفسي ، سيحبُني رغمًا عن هذا ، ولكن لا أحد يخاطر ويُدخل يدهُ في جُب بئر ، كلهم يُريدوننا بنسختنا السعيدة "الظلام لنا وحدنا".
➖أحمد خالد توفيق