ويكتب اللهُ خيرًا أنت تجهلهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعمِ
ولو علمت مراد الله من عِوضٍ
لقلتَ حمدًا إلهي واسع الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمن وارضَ بهِ
هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ
أكلت عمري بالندم والتحاسيف
وخسرت في زهرة شبابي شبابي
لاقلت صدي يا سهوم الصواديف
قالت وش أجمل من صدور المرابي
جريح والدنيا ماجت لي على الكيف
وسكرت عن بعض المشاريه بابي
العين صدت عمد والخاطر معيف
عن الظنون اللي سعت في عذابي
لو العتب يرضي شفوف الملاهيف
أزعجت نجد بكبرها في عتابي
لو أن فيك من الوفاءِ بقيّةً
لذكرتَ أيامًا مضت وليالي
ووهبتني أسمى خِصالك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي..
كم قلتُ إنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيتَ أنت مخيبًا آمالي.