العبد الصالح كالمرآة، كلٌّ يرى فيها صورته.
فجميل الروح والشريف لا يرى فيه إلا الجمال والشرف، لأنه يعكس صورته.
ودميم الروح والوضيع لا يرى فيه إلا القبح والوضاعة، لأنه رأى صورته الدميمة والوضيعة.
ل��ا من الطبيعي أن تكون للعبد الصالح قوتين؛ جاذبة للصالحين ودافعة للفاسدين.
" اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة"
راحة الجسم في قلّة الطعام، وراحة النفس في قلّة الآثام، وراحة القلب في قلّة الاهتمام، وراحة اللسان في قلّة الكلام.
- الإمام علي بن أبي طالب؛ رضي الله عنه
لا أعتب على جاهل لا يعرف بما تمر به، بل أعتب على محب يعلم بظروفك الصعبة و يزيد الحياة قسوة عليك، و أنت هنا تكافح لتبقى صامدا وسط تيار من الأحداث المأساوية.
هذا النضج الذي أرتديه لم تلبسني إياه الأيام كهدية لقد نسجته من تجارب قاسية و أخرى كادت أن تكون الأخيرة، و هذا الهدوء الذي يعلو ملامحي قد سبقه اندفاع كلفني كثيرًا وقبل أن أقف بثبات هكذا تأرجحت وسقطت مرات و عدت من حافة الهاوية، كل خيط في هذا الثوب قد دفعت ثمنه بعضا مني.