تؤكد التجارب الدولية، أهمية اعتماد المعالجات السياسية الشاملة، والتوافقية ، للتعامل مع القضايا ذات الامتدادات الاجتماعية والتاريخية، بما يضمن مقاربات متوازنة تراعي تعقيدات الواقع، وتعالج مسببات التحديات، وتسهم في حفظ الأمن والاستقرار، على المستويات المحلي والإقليمي والدولي.
#الله_غالب
You have been, and remain, one of Yemen’s most distinguished national leaders. Your dedication, experience, and unwavering spirit are deeply respected. I was honoured to work with you.
Wishing you every success in the years ahead.
As I conclude my role as National Coordinator on Inclusion with the Office of the UN Special Envoy for #Yemen, I am reminded that some of the most important lessons about peacebuilding came from listening to Yemenis themselves through the many consultations, dialogues, and exchanges that shaped this journey.
I met women who refused to give up on their communities despite years of war. Mediators working quietly to resolve disputes. Journalists documenting shrinking civic space. Lawyers defending rights under difficult circumstances. Youth determined to build a different future. Mothers searching for answers about detainees and abductees. Community leaders, local officials, security actors, and tribal figures striving every day to keep their communities together.
Many of them continued this work despite threats, landmines, detention, shrinking civic space, limited protection, and diminishing support. Yet they carried on not because it was easy, but because they believed their communities, and their country, were worth it.
From Aden to Sana’a, Taiz to Hajjah, Lahj to Abyan, Al Bayda to Dhamar, Hadramout to Hudaydah, Al-Mahra to Socotra, I heard different perspectives and sometimes deep disagreements. Yet I was consistently struck by how many Yemenis shared the same desire: dignity, justice, security, opportunity, and a meaningful role in shaping their country’s future.
One lesson I leave with is that Yemenis do not lack ideas, expertise, or solutions. What is often missing are stronger connections between local realities, national discussions, and regional and international conversations about Yemen’s future.
Some of the most meaningful conversations I witnessed brought together people who rarely have the opportunity to sit in the same room: women from different regions, local officials and community leaders, civil society actors and security representatives, younger and older generations, voices from the north and the south.
Whether discussing the Southern issue, detainees and abductees, humanitarian access, women’s participation, local governance, economic recovery, accountability, water security, or community mediation, people consistently demonstrated a determination not only to identify challenges, but to be part of the solution.
I am deeply grateful to all those who shared their experiences, perspectives, and trust throughout this journey. I am especially grateful to Zahra Langhi for her leadership and partnership, to Special Envoy Hans Grundberg @OSE_Yemen, to colleagues across OSESGY, and to the many individuals and organizations who contributed to this work.
This chapter may be ending, but my belief in the resilience, leadership, and potential of Yemenis remains stronger than ever.
The conversations continue.
كل التضامن مع الأشقاء في دولة الكويت 🇰🇼 ومملكة البحرين 🇧���، وهما يقفان بثبات في وجه الإعتداءات الغاشمة الإيرانية ، على الأعيان المدنية هناك .
#عسكر
#الكويت_البحرين
بسم الله الرحمن الرحيم
ينعى تجمع الحراك الجنوبي الحر، ببالغ الحزن وعميق الأسى، وفاة فخامة الرئيس السابق المشير الركن عبد ربه منصور هادي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة وطنية وعسكرية وسياسية استثنائية، ارتبطت بأدق وأخطر مراحل تاريخ اليمن المعاصر.
#عبدربه_منصور_هادي
كم هو مؤ��م ان أرى بعض الصغار، يتطاولون تقييما لشخصية ما في لحظة مقدسة كالموت…
يمثل الرئيس هادي، رحمه الله، مرحلة سياسية في تاريخ اليمن، وبكل تاكيد، ستقيم تجربته، سلباً وإيجاباً، في كتب التاريخ.
أما اليوم فلا يليق بنا إلا الصمت خشوعاً في حضرة الموت، أو الدعاء له بالرحمة.
#عسكر
بعميق الحزن والأسى، تلقينا وفاة، الأخ المناضل: عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية السابق، وآخر رئيس منتخب من الشعب، وصاحب اهم مشروع لمستقبل اليمن.
سائلاً المولى القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله و الشعب اليمني، الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.
أبارك للعزيز أبوبكر أحمد باذيب حصوله على درجة الدكتوراه في الإعلام من جامعة القاهرة عن رسالته الموسومة بـ” اطر المعالجة الإعلامية العربية للأزمة اليمنية”، مع مرتبة الشرف، وهو من العقول الجديرة احترافاً، للإعلام.
وكلي ثقة انه سيضع بصمته، في مستقبل الإعلام في بلادنا، بعد ان تاه.
صورة تبعث على الأمل بطي صفحة الحروب، والشروع في بناء سلام مستدام، يعيد هذا البلد المنهك الى واحة الأمن والتنمية، وعدالة انتقالية تمنع تجدد دورات العنف مرة أخرى.
العزيز د.مصطفى الجبزي، يقدم طرح فكري يستحق النقاش الجاد، لانه يبحث عن اسئلة تأسيسية -ان صح التعبير- تؤسّس لمابعدها،، واتمنى عليه، ان يجعل كل سؤال مقال او اكثر، ولا يكثر هكذا أسئلة بذات المقال،
للنقاش
مع مطلع العام 2015، أنهار المركز في اليمن. وفرضت الحرب واقعاً جديداً. هذا الواقع لو حدث في النصف الأول من القرن الماضي أو في أكثر تقدير في بداية النصف الثاني لغدا أقل التباساً مما هو عليه اليوم وسيؤول كما هي مجريات القرون الماضية إلى إعادة تشكيل الفضاء السياسي بظهور تكوينات سلطوية جديدة تملاء الفراغ السيادي souverain وتعيد انتاج السيادة التبعية suzeraineté.
أصبحنا اليوم أمام ما يمكن أن يقال عنه "كانتونات" سلطوية متشظية (في بنيتها الاقتصادية، وفوارق القدرة الشرائية وقيمة العملة، ودرجة الالتزام بسيادة القانون، والحفاظ على الهرمية الإدارية لجهاز الدولة والسلطات المحلية) بهامش سياسي نحيف وهش تحت الجلباب الإسمي للحكومة اليمنية من ناحية، وسلطة أمر واقع شديدة المركزية بلا اعتراف هي بنية أمنية- قمعية عاجزة عن الديولة étatisation.
السؤال الذي يتولد هو لماذا لم تنشأ دول جديدة أو تستعاد دول قديمة؟ لم تتولد لا دولة الجنوب ولا الجمهورية العربية اليمنية.
في الحقيقة هناك مانع قانوني سياسي دولي جديد نشأ وترسخ خصوصاً مع منتصف القرن الماضي يجعل من خلق دولة جديدة مسألة معقدة جداً لكنه يتيح المجال لاستمرار حالة الرجل المريض دون منحه رصاصة الرحمة ولا إكسير الحياة.
في هذا الواقع اليمني تبدو الحالة الحوثية عصية على الحل خارج أدوات انتاجها. هذه مشكلة فرضت أدوات حلها منذ لحظة انتاجها أدوات حدوثها.
بقي لنا هامش النظر في الواقع المقابل. تعلم الكتل السلطوية التي ترسخ وتوسع قدراتها في الاستحواذ على الموارد المادية والمعنوية للدولة أنها لا تستطيع الذهاب إلى إعلان استقال ناجز. هذا ليس من سبيل المجاز أو مخاتلة حقيقة التحلل واهتراء السلطة في الحكومة اليمنية. بل من واقع كانت النزعة الانفصالية المتمثلة بالمجلس الانتقالي تجسده -بكل جبروتها الامني والعسكري والرصيد المعنوي السياسي الذي استثمرت فيه باسم دولة الجنوب الشريكة في وحدة مخذولة -وتدركه جيداً وكان تغالب شهوتها في الانفصال العاجل بالالتفاف على تعظيم فرص الاستحواذ على السلطة من داخل الحكومة بالتالي الانغماس في فساد مالي وإداري بشع.
لذا نسأل: كيف يمكن لنشوء وحدات تنازع السلطة وتعترف بها أسمياً وتتصرف على نحو إقطاعي أن تسهم في الحفاظ على الكيان الدولتي لليمن في نفس الوقت ؟
لا يكفي الركون إلى تعقيدات نشوء جديدة في ظرفية اقليمية ودولية أو استعادة دولة قديمة. لان البديل هو دخول الرجل المريض (اليمن) في حالة فقدان وظايف حيوية عالية الكلفة. تكلفة ال��بقاء على قيد الحياة تزيد او تساند في أحسن تقدير تكلفة التعافي.
هل نستطيع جمع السلطات الجهوية لتشكيل حاصل سلطة مركزية؟ وبعبارة مستشاري المقاربات الاممية كيف يمكن بناء الأمن الوطني من خلال تكتيل الأمن المحلي؟
لاحظوا ان المقاربات الحالية التي تتدخل في الشأن اليمني تتجا��ل مسالة بناء الدولة وتركز على ملفات جزئية هي بناء قدرات اقتصادية وبناء قدرات امنية. هذا التجاهل طبيعي لانه ليس من شأنها بناء دولة. هي تاتي للتدخل والحد من تفشي تبعات الانهيار.
مسالة بناء دولة تتطلب وعي وطني نابع من احساس بالمسؤولية الجمعية ومتصالح مع عنصرين أساسين في العمل السياسي وهما التاريخ والجغرافيا.
سؤال المقاربات المتدخلة الخارجية عملي وقادر على امتصاص موارد وطاقات ووقت. لكن يتهرب من حقيقة أصيلة في فكر بناء الدولة الوطنية في العالم. تقوم الدولة عبر أنواع من الاجراءات المتطاولة زمنياً والمصحوبة بتوظيف مزدوج ؛ القوة والتراضي: احتكار الموار، مركزية القرار، مأسسة الفضاء العام، التشعب المؤسسي، توزيع عمل، بناء عاصمة وتكوين فضاء رمزي للسلطة…
وهذه في النهاية تنتج هوية وطنية. إلا أننا في لحظة الافتكاك من الهوية الوطنية. أي أن المناخ الثقافي يسير عكس اتجاه متطلبات بناء دولة وطنية.
سأكتفي بالسطور أعلاه وانتظر جاداً تعليقتكم لإثراء الموضوع.
د. مصطفى ناجي
وضع مصير شخصية وطنية بحجم الاستاذ/ محمد قحطان، في دائرة التسريبات والغموض، طوال احدى عشرة سنة، لايليق به ولا بأسرته ولا بالأسرة الوطنية، ولا حتى بمساعي السلام التي تقودها الامم المتحدة!
ولابد من تحقيق مبدأ الانتصاف للضحايا، وان تدفع هذه المليشيا ثمناً موازياً لانتهاكها في حقهم، وباقي المعتقلين والمخفيين قسراً، ان اردنا تحقيق عدالة وسلام لليمن وحفظ الامن والسلم الدوليين .
#قحطان
وضع مصير شخصية وطنية بحجم الاستاذ/ محمد قحطان، في دائرة التسريبات والغموض، طوال احدى عشرة سنة، لايليق به ولا بأسرته ولا بالأسرة الوطنية، ولا حتى بمساعي السلام التي تقودها الامم المتحدة!
أهم مطلب وطني اليوم، قبل اي حوار معرفة مصير المناضل محمد قحطان، وسبق ان أطلقت وزارة حقوق الانسان الكثير من المبادرات الانسانية للتضامن مع قحطان وزملاؤه الصبيحي ومنصر ورجب، لمحاولة إبقاء الذاكرة الوطنية متقدة بذكر كل مناضل شريف،