فتحت الأكونت بعد فترة طويبة وقعدت اقلب في التويتات القديمة، حاسس إني ماشي في متحف حر.
مش عارف كنت كده ليه وازاي، بس رأسك ابوسها يا ابني أنت كنت عبقري، مش فاهم ازاي مكملتش في اللي بتكتبه وبتعمله ده!
لطالما كان ينتابني هذا الشعور الغريب بالرغبة في الأختباء، بعد مئات الأميال من السعي، وبينما الأضواء تقترب منك إلى حد المساس تشعر برغبة في الفرار، والبدء من جديد في مكان آخر حيث الظلمة
كآن النور لم يكن هدفًا لكنه تأكيدٌ مستمر على قدرة النجاة من الظلام ثم عودة للعيش معه
عشان الإنسان ميعرفش غير المشهد اللي شايفه، ميعرفش لحظة واحدة عن مستقبله ومصيره ومصير أي شئ بيتمناه، أوقات بتبقى صعبة لإن ده الخير ولو كانت سهلة وحصلت هتأذيك قدام بس أنت مش عارف وعمرك ما هتعرف
سأخبرك كم أنت جميلة ثم أرحل، فلا تخطئي الفهم سيدتي؛ فأنا شخصًا قد اعتاد العزلة ومن هو مثلي لا تليق به الحياة، أما جمالك فذكره واجبٌ، فإن تجاهلته أي حماقة سأكون بها، فالغزل فيك فرضٌ وأنا اكتفيت بذنوبي السابقة.
أي حد لسه في الجامعة أنت عندك حاجات كتير تعملها في حياتك أكتر من إنك تبقى مترازي عشان أمتحان ولا سيكشن، بلاش خيابة ومتضيعش الفترة من حياتك في شوية حاجات رتيبه وممله وعديمة الفايدة
استمتع واستفيد وعيش أفضل فترة في حياتك
الغريب أن في نفس الساعة المبكرة كان مستيقظًا هو الآخر يتذكرها على غير العادة وهو الذي يحارب نسيم الصباح حتى ينساها بلا أي أمل -لكنه بجسارة كان يخفي الأمر على الجميع- كان مستيقظًا ليكتب آخر فصول روايته الأولى والتي اختتمها قائلًا "كنت أجمل من أن يحظى بك وغد مثلي"
في ساعات مبكرة من الصباح كانت في غرفتها تتذكر تلك اللحظات السيئة التي مرت عليها وتلعن ذلك الوغد الجميل الذي احبته بكامل قلبها لكن بلا فائدة أو طائل، كانت تستشعر أنها أقل من أن تعيش هذا الحب أو تحصل على هذه النهاية السعيدة...
لطالما كان ينتابني هذا الشعور الغريب بالرغبة في الأختباء، بعد مئات الأميال من السعي، وبينما الأضواء تقترب منك إلى حد المساس تشعر برغبة في الفرار، والبدء من جديد في مكان آخر حيث الظلمة
كآن النور لم يكن هدفًا لكنه تأكيدٌ مستمر على قدرة النجاة من الظلام ثم عودة للعيش معه
@__fernweh__1 مرازية عن مرازية بتفرق، يعني طول ما المرازية قادرين نتعامل معاها حتى لو بالإستغناء مهما كان قاسي هتعدي، المشكلة في المرازية اللي مجبرين عليها ومش قادرين نتعامل معاها