بعد سنتين من الحرب الضروس، بعد ما يقارب ال١٠٠ يوم من الجنون الصهيوني وتدمير قرى الحافة والنسق الاول والثاني، يتقدم إبن الأرض متجاوزاً الخط الحدودي ويشتبك مع العدو في عقر داره كراراً غير فرار..
الكيان الصهيوني الغاصب، الكيان الذي لم يتسطع ساكن بعبدا أن يجد عنده نوايا عدوانية تجاه لبنان، يريد أن ينتقم من نساء الجنوب لأن رجالهم أذلوه.
ببساطة، لا تتوقع من نساء الجنوب بأساً أقل مما لقيته من رجالنا. فحب هذا الأرض تسقيه لنا أمهاتنا في اللبن.
نساءنا غير ما جالست في واشنطن
متفقين، بس في أخطر منو فيك تحلل وتناقش في للصبح، لي بخاف من قطعة قماش وبدو صحابها يفلو على العراق.. هيدا بخوف كمان.. لي ما بدو بالبلد غير الناس التوبلس.. الخ.. فال٦ و ٦ مكرر طريق بتفوت بالحيط.. مقاربة هيك مواضيع مطرحها بحلقات نقاش رصينة، ناس بتفهم والها تقل فكري.. مش يجيني سطام بدو يعطيني رأيو بولاية الفقيه