تخش اي مكان تلاقي الناس الشاطرة اللي فيه في قمه التواضع
تدخل شركة تلاقي احسن واحد فيها متواضع
تدخل جيم تلاقي اجمد واحد فيهم تقريباً خدامك في اي سؤال
متلاقيش حد بيتكبر ويتعوج غير الضعيف والفارغ من جوه وانه فاكر ان دة اخر العالم
«لأجلك ألف مرة، ومرة» حتى أخبرك فيها أن المحاولات كلها كانت لأجلك. لأجلك في الحزن والتعب، في اللقاءات والاعتذارات، لأجلك بعدد المشاعر التي يمكن لامرئٍ أن يحسّ بها، لأجلك في أشدّ لحظاتك ضعفًا، وأكثرها قسوة وانكسارًا. لأجلك آلاف المرات وأكثر.
بجد هتفضل الدعوة الأولى والأخيرة
أنا بحب الحياة بحب أعيش بحب أجرب بحب كل حاجة
يارب كلنا مننطفيش تاني أبدًا ولا نقع في أي تجارب تطفينا ولا تطفي حبنا للحياة
بحب أفكر نفسي دايمًا بالجزء ده من الحديث
ولا يحملنكم استبطاءُ الرزقِ أن تطلبوه بمعصيةِ الله، فإنَّ اللهَ لا يُنالُ ما عنده إلا بطاعته
والرزق مش فلوس بس ممكن يكون شغل، فرصة، نجاح، زواج
اكتشفت مؤخرا لغة جديدة من الحب، ربما هي عين الحب لكنني لم أعرفها من قبل قط، كل مرة أسمع فيها بودكاست عن أي موضوع أجده شيقا، أقول بيني وبين نفسي: هذا كلام ستحبه ريم. أحفظ البودكاست، وأرجئ.سماعه حتى نكون سويا.
لكنها كلمة يا سيدي
إن جرت بها مشيئتك، انقلب القضاء بلطفك
وسجدت المستحيلات لأمرك
ما أهونها في عزة قدرتك
وما أثقلها على قلب أضناه الانتظار
إلهي
أما آن لهذا الرجاء أن يبصر النور؟
أما آن أن يهمس القدر:
كن
فيكون؟