أبيات مؤثرة جدًا، وفيها صدق الاعتراف بتقصير النفس مع شدة التعلق بالدنيا، والخوف من طول الوقوف بين يدي الله.
وأجمل ما فيها قوله:
يَظُنُّ الناسُ بي خيرًا وإنّي
لشرُّ الناسِ إن لم تعفُ عنّي
فهذا من مقام الافتقار إلى عفو الله، لا من اليأس من رحمته؛ فالعبد مهما رأى الناس منه خيرًا، يعلم حقيقة نفسه، وأن نجاته في النهاية ليست بعمله وحده، وإنما برحمة الله وعفوه.
ثم ينتقل إلى وصف داء القلب: التعلق بالدنيا والتسويف، ثم يتذكر ذلك «المحتبس الطويل»؛ أي الوقوف والحساب، فيستيقظ القلب من غفلته.
وفي البيت الأخير معنى عظيم: لو صدق الإنسان في زهده، لأعرض عن الدنيا وزينتها إعراض من جعل الآخرة هي الغاية.
فالقصيدة كلها محاسبة للنفس، وليست تزكية لها؛ وهذا من أنفع ما يرقق القلب: أن يرى الإنسان تقصيره، ويُحسن الظن بربه، ويستكثر من التوبة والعمل قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه التمني.
بعيد عن لغة الارقام
الراجل ده عمل ثورة فالتعليم ، بعد ما كان كله بيحفظ وخلاص ومبيفهمش حاجه ولو غيرت فكره يطلعوا يعيطوا وامتحان صعب
نزل مناهج محترمه و غير طريقة تفكير جيل من الحفظ للفهم و التطبيق
مشكلته انه ضحي بكذا دفعه علي ما المدرسين والطلاب تأقلموا