قال رسول الله ﷺ:
«ما يُصيبُ المؤمنَ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حُزْنٍ ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتى الشوكةِ يُشاكُها، إلا كفَّرَ اللهُ بها من خطاياه»
رواه البخاري ومسلم.
قال النبي ﷺ:
«من صام يومًا في سبيل الله، باعد الله و��هه عن النار سبعين خريفًا»
– رواه صحيح البخاري وصحيح مسلم.
قال النبي ﷺ:
«من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر»
– رواه صحيح مسلم.
قال رسول الله ﷺ:
«إنَّ أفضلَ عبادِ اللهِ الحمَّادون»
هم الذين يُكثرون من حمد الله في السَّراء والضَّراء، لا ينقطع حمدهم لله على كل حال
الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه، له الحمدُ في الأولى والآخرة، وله الحمدُ في السَّراءِ والضَّراء، وعلى كلِّ حال.
قيل لأبي حامد بن خُضُوريّة ماذا تشتهي؟
فقال: عافيةُ يومٍ إلى الليل.
فقيل له: ألستَ في عافية كلِّ الأيام؟
فقال أبو حامد: العافيةُ أن يمرَّ يومٌ لا تعصي الله فيه.
ورد في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال:
«ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا»
(رواه أبو داود والترمذي وأحمد، وقال الترمذي: حديث حسن
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه:
“ما أسرّ أحدٌ سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه"
وقال ابن القيم رحمه الله:
“السرائر إذا صلحت صلحت العلانية، وإذا فسدت فسدت العلانية”
وقال بعض السلف:
“إن لله عبادًا أخفوا أعمالهم كما يخفون سيئاتهم، فبلغت بهم السرائر أعالي الدرجات”
قال تعالى:
﴿وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى*فإن الجنة هي المأوى﴾
قال ابن القيم رحمه الله:
(مخالفة الهوى تقيم العبد في مقامِ مَن لو أقسم على الله لأبرّه؛ فيقضي له من الحوائج أضعاف أضعاف ما فاته من هواه، فهو كمن رغب عن بَعْرة فأُعطي عوضها دُرّة…)
عن زيد بن حارثة رضي الله عنه قال ،قال رسول الله ﷺ :
من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوبُ إليه، غُفِرَ لهُ وإن كان قد فرَّ من الزحف .
رواه الترمذي وصححه الألباني
قال النبي ﷺ :(عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله ومنهاة عن الإثم وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن الجسد).
قال النبي ﷺ :(أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر…).
قال النبي ﷺ : (أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة في جوف الليل).
عن أنس رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: " من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ".