اللهُمَّ أَذِقْهم ما أذاقونا إياه،
اللهُمَّ عدلك وانتقامك لغزَّة،
اللهُمَّ اجمعهُمْ عدداً،
واقتلهم بدداً،
ولا تُبقِ منهم أحداً،
اللهم سلِّطْ عليهم البرّ والفاجر من عبادكَ
ولا تُمتْنا حتى نشفيَ صدورنا منهم
ازدواجية المعايير... حين تصبح الضحية مُدانة
إسرائيل تُبيد غزة بلا هوادة، وتهاجم إيران في وضح الفجر، وتقصف سوريا ولبنان واليمن بلا حساب، وتعربد في سماء المنطقة دون خوف من قانون أو رادع. وفي المقابل، نجد الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية لا تكتفي بالصمت، بل تسارع إلى مساندة إسرائيل، والتدخل لحمايتها إذا فكرت طهران في الرد.
كل القوانين والأعراف والقيم التي يتغنّى بها الغرب تُطوى وتُدهس عندما تكون إسرائيل هي المعتدية. أما إذا حاول طرفٌ ما الدفاع عن نفسه، فإنه يُتهم بالإرهاب، ويُلاحَق بتهمة معاداة السامية!
إنه عالم يضجّ بالمعايير المزدوجة، ويكشف حجم الحقد العميق الذي يحمله كثيرون للإسلام والمسلمين. يُدان المظلوم إذا رفع صوته، ويُبرَّأ الظالم مهما ارتكب من جرائم، ما دام يُجيد لعب دور "الضحية الأبدية".
من آخر وصايا سَيِّدنا مُحَمَّد ﷺ في حجة الوداع :
أيُّها الناس: مَوعِدُكُم معي ليس الدُنيا، مَوعِدُكُم معي عند الحَوض، والله لكأني أنظُر إليه من مقامي هذا.
اللهم صلِ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
زينوا ليلة الجمعة بالصلاة على رسول الله ﷺ