عَادت ليالي فبراير الحزينة بِذِكراها الألِيمَة التي أَحَالت الفَرحَ حُزنًا والشَغف إلى مَقْتٍ كَبير، مُنذُ تِسع سَنَوات وفي مِثل هَذِه الليلة المَلعونة وتحديدًا فَي هَذِهِ الساعة السادسة مساءًا إلا رُبع؛ سُر��َان ما تَغيّرتْ أصواتِ الغِناء والأَهَازِيج إلى صَرخات إستغاثة مِن المَوتِ، في مِثِل هَذا الوَقْت كانَ الآلاف يَستغيثون مَن الذين ذَهَبوا لِمُؤازرة نَاديهُم ولم يُدْرِكُوا أنَّها اللحظات الأخيرة لهُم في الحياة!
تَحُل عَلينا اليوم - الثامن مِن فُبراير - الذكرى التاسِعة على فُقدان "عشرين" مِن الأوفِياء الّذِين ذَهَبوا بِدَافع الحُب والإنتماء خَلف الكيان الذِي يَنتمون إلَيهِ وكُرة القَدم الّتي سَتظلُ دائمًا مَعشوقةُ الْجَمَاهِير كِبارًا وصِغارًا، فِي نَفس الوَقت الذي كَان يَملأ قُلوبهُم الفَرح بِعودتهُم مَرةً أُخرى إلى المُدرجات كانَ هُناك مَن يُخطّط ويُدبّر لِقتل هَذه اللَحَظات والغَدر بِنا جَميعًا لِنَعود والحُزن يَملأ قُلوبنا ولَكن هَذه المَرة ليست لِهَزيمة الزمالك بل لأنّنا نَعود بدون عِشرين مِن رُفقاء رِحلتنا.
بَعد تِسع سَنوات كَاملة اليوم نَقف مِن داخل نادينا الحَبيب "نَادي الشَّعب الحُر" نُحيي ذِكرى شُهدائنا الأبرار الذين دَائمًا فِي أذهاننا وقُلوبنا بَعد التَخلُص مِن السرطان الذي كان يَسكنهُ والمُحرض الأول عَلَى قتـ‘ل إخواننا العشرين، وكَمَا كُنا نَقُول دَائمًا أنَّ "الحَق يَنتصر آخر الرواية" لا مَحالة! واليوم نحنُ دَاخل نَادينا نَهتف لِشُهداءنا والقاتل مَطرودًا خَارجه وفي إنتظار أنْ نَراه يَأخُذ جزاءه في الُدنيا والآخرة، هذا وَعد الله لنا الذي نَثق بهِ وعَلى يقين بأنَّ الحق سَوف يَعود لأصحابه مهما طال الزمان.
واليوم بعد بِداية حِقبة جَديدة لنادينا العَظِيم بِوجود مَجلس إِدارة لأوّل مرة مُنذ سنوات عَديدة يَأتي بِرغبة الجَمَاهير بالإجماع؛ نُطالب مجلس إدارة نادي الزمالك بَعمل نصب تِذكاري لتكريم شُهدائنا دَاخل نادي الزمالك وهَذا أقل ما يُمكن أن نُقدمهُ لهُم داخل هذا النادي الذي كَان لهُم كُل شَيء فِي الحياة وكان آخر شيء يُريدون أن يَروه قبل أن يُغدر بِهم، وأنْ يَظلوا في ذَاكِرة الجَميع جِيلًا بعد جيلٍ ليَتعرَّفوا على هَؤلاء الأوفياء الذينَ كانوا سَببًا في صُمودنا حتى الآن.
رَحم اللَّه شُهداءنا العشرين.
المَجد للشُهداء.
"مِن أجلك ولدنا ومِن أجلك نعيش و نَحيا"
مُنذ "١١٣ عامًا" إنطلقت الرحلة التاريخية لنادينا العظيم تحت مُسمى "قصر النيل" لنشأت النادي على ضفاف النيل ثُمَّ "المُختلط" تحت قيادة "چورچ مرزباخ" قائد المحاكم المُختلطة وقت الإستعمار على مصر، ثُمَّ قرر أبناء نادينا الحُر قيادة "ثورة التمصير" حتى تم إختيار أول رئيس نادي مصري "محمد بدر".
مرورًا إلى "نادي فاروق" تحت الرعاية الملكية مِن ملك مصر في ذلك الوقت "الملك فاروق"، وبعد ثورة الإطاحة بالملكية في مصر أصبح نادينا تحت المُسمى التاريخي له "نادي الزمالك".
إنطلقت رحلة نادينا "قاهر الأجانب" الذي حقق أول إنتصارًا للأندية المصرية على الأندية الإنجليزية عبر التاريخ، مرورًا بالسيطرة والتربُع على عرش القارة الإفريقية وملكًا (لقرن مِن الزمن) بتحقيق "تسع بطولات" قارية.
بتمثيل الهوية التاريخية "اللون الأبيض" الذي كان رمزًا للسلام والمواقف النبيلة التي بدأت بـ"ثورة التمصير" ثُمَّ "ضم اللاعبين الأجانب" ومُحاربة العُنصرية ثُمَّ المواقف التاريخية تجاه (القضية الفلسـ🔻ينية) والسفر إلى غـز🔻ة وكسر الحِصار، وباللون الأحمر "خطي��" تعبيرًا عن الكفاح في سبيل النصر وهذا الذي كان سببًا في شعبية الزمالك الجارفة في القارة الإفريقية والعالم، مرورًا بقرار النادي بفتح أبوابه لأندية القناة وقت حرب أكتوبر.
تاريخنا مُشرّف وملئ بالإنجازات والمواقف التاريخية التي تدعونا إلى الفخر بِما ننتمي إليه الأن، كما أنه السبب في تكوين عائلة كبيرة أصبحت لنا الآن كُل شئ في الحياة ودائمًا وأبدًا هي صاحبة البوصلة نحو الاتجاه الصحيح في كُل أمور حياتنا.
كُل عام و نادينا بخير و كُل عام وأبناء مجموعتنا الباسلة -أولتراس وايت نايتس- وجميع جماهير الزمالك هُنا؛ نقف سويًا خلف رايته نُنادي بإسمه في كُل مكان ونُقدم الدعم والمؤازرة.. ولن نتوقف عن هذا إلى الأبد لطالما كُنا هُنا.
١١٣ سنة حياة .. ١١٣ سنة زمالك.♾️
Unbreakable Family.. 🔴⚪
113 عامًا من الإنجازات والبطولات، 113 عامًا من العطاء والتاريخ الرياضي المُشرِّف، 113 عامًا من إنجاب أعظم المواهب الرياضية.🤩
نحتفل اليوم بمرور 113 عامًا على تأسيس نادي الزمالك العريق! 🏹⚪️
#Zamalek | #MostTitledIn20C | #الزمالك_أولًا | #ZamalekSC113
#فبراير_الحزين
حدث في مثل هذا اليوم "17-2- 1974" لقى 48 مشجع زملكاوي مصرعهم في ملعب حلمي زامورا، ��عد إنهيار المدرج بهم أثناء مباراة ودية مع دوكلا التشيكي ، و في حضور 80 ألف متفرج .
رحمه الله على جميع موتانا ، و أسكنهم فسيح جناته
#المجد_للجمه��ر
أخيرًا وبعد طول انتظار، رجع الأسد اللي حبسوه في المطار :)
منذ لحظات، أُخلي سبيل أسد المجموعة وأحد كابوهات أولتراس وايت نايتس: ياسر بوجو.
حمدلله ع السلامة يا بوجو، وعقبال سيد مشاغب ومصطفى طبلة وكل أبطال المجموعة المعتقلين.
الحرية للجماهير .. #العفو_لكابوهات_الزمالك