"أشد ما يُبتلى به الإنسان هو الرضا في الأقدار التي خالفت كل توقعاته.. حين يرضى على حزنه ويرضى على بلاءه، يرضى على كل موقف يعيشه ويخالف هواه، فيصبح على يقين أن ما قضاه الله هو الخير، وأن ما قدره الله هو الصواب، فيعطيه الله الأجر مرتين ويعوضه من العوض مرتين، جزاء لعظمة صبره ويقينه.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.. صلاة عبد قلب حيلته.. ورسول الله وسيلته.. وأنت لنا يا ربنا مُجير من كل كرب عظيم.. ففرج عنا ما نحن فيه بسر "بسم الله الرحمن الرحيم"..