هي لا تعتبر نفسها "مناضلة" ولا "تربح جميلة ".. كما نفعل نحن هنا لأن أحدنا تظاهر في ٢٠١٩ أو كتب مقالًا أو أسس NGO أو منصة تقبض من الخارج ...
سوزان ساراندون : " مقاطعتي لا تُذكر أمام مأساتهم".
تقول أنها لا تريد الكلام عن معاناتها وعن المقاطعة التي تعرضت لها فالموًضوع هو عذابات أهل عزة والضفة.
A large demonstration was held in Scotland in solidarity with Gaza and in rejection of the ongoing genocide.
تظاهرة حاشدة في اسكتلندا تضامنًا مع غزة ورفضًا لحرب الإبادة المتواصلة.
يتكالب من يجنّدون المال الوفير في التملق للسفير الاميركي الجديد في لبنان لكي يتوسط لهم كي ينالوا التفاتة او موعد من حكام لبنان. يقيمون الولائم تقديرا له، ويلاحقونه في كل وليمة تقام على شرفه، والولائم لا تعد ولا تحصى. يدافعون عنه وعن نباهته، و"حبه" الجم للبنان. الأغنياء الجدد عديمي الثقافة لدرجة الجهل يناضلون لكي يصبحوا من الطبقة المخملية المرفهة في لبنان، والتي تقتات وتجمع المال من الفقراء، والعمال والموظفين والصفقات. تلاشى عهد الإقطاع السياسي والمالي القديم، وظهر على السطح طبقة من " النوفو ريش" اصحابها يعتقدون ان المال يمكنه ان يوصلهم بطريقة او بأخرى إلى السلطة. يستميتون لنيل رضا السفراء الذين اختاروا افراد السلطة الحالية في لبنان. حالة مرضية، تبين بشكل لا لبس فيه مدى الانحدار الخلقي والجهل والانحطاط الذي تغرق فيه بلادنا.
سيل من المذكرات المطبوعة والمقابلات المدفوعة يتحدث اصحابها عن "بطولاتهم" الوهمية وتصديهم لحكام البعث في الشام والعراق. مجموعات متنوعة من الانتهازيين التافهين يقتنيهم من يدفع اكثر. كانوا ايام البعث مجرد خدم لرجال المخابرات الذين كانوا يعينون الوزراء والمناصب الرئيسية.. واليوم اصبحوا دعاة حرية ومناضلين وسياديين. تحفل بلادنا بهذا النوع من المرتزقة الذين يلبسون لكل حالة لبوسها. يصح فيهم المثل الشعبي " من يتزوج امي يصبح عمي".
رسالة من الحاج امين الحسيني بتاريخ 10 حزيران 1929 الى الشيخ شفيق الملك مراقب الاوقاف الاسلامية العام في سوريا ولبنان يقول فيها " ان سماحتكم مطلعون تمام الاطلاع على حقيقة المطامع الصهيونية في فلسطين وسورية وما والاهما من البقاع العربية الاسلامية، وما يبذلون في سبيل ذلك من الجهود العظيمة، والاموال الوفيرة، لأنتزاع هذه البلاد من سكانها، وتعلمون سماحتكم حق العلم مبلغ الصراع الواقع بين عرب فلسطين وبين اليهود الذين يحاولون اغتصاب هذه الاراضي من العرب، تساعدهم على ذلك المطامع الاستعمارية.
ومما لا شك فيه ان كلا من فلسطين وسورية هما جزءان لقطر واحد، فما يصيب احدهما من خير او شر يصيب الاخر فيتأثر به. وقد وصلت الينا في الايام الاخيرة انباء خصوصية، كما اننا قرأنا في صحف سورية بعض الاخبار التي تدل ان الصهيونية قد اخذت تحاول النفوذ الى البلاد الشقيقة، وان الصهيونيين قد اخذوا يلقون بشباكهم في السهول الخصبة في حوران والقنيطرة، ووسيلتهم في هذا هي محاولة الاستيلأ بكل واسطة ممكنة على بعض الاوقاف الي يطمعون في استخلاصها كأوقاف". صدق الحاج أمين، الصهاينة لم يكتفوا بحوران والقنيطرة كما توقع، بل احتلوا ريف درعا واصبحوا على بعد عشرات الكيلومترات من دمشق. وفي لبنان يواصلون القتل والتدمير تمهيدا لتثبيت الأستيطان.
نغيّر الحكومة كي لا نغيّر شيئًا!
فجأة، ترتفع الدعوات لتغيير الحكومة، والحجة القاطعة: "لم تنجح ".
وكأن الحكومات المتعاقبة أبدعت، وها نحن ننعم بثمار نجاحاتها!
في لبنان، نحن مستعدون لتغيير الحكومات والوزراء والشعارات.. كل شيء، إلا أن نصارح أنفسنا ونغيّر النهج ونبدأ العمل الجدي للنهوض.
المشكلة ليست دائمًا في الحكومة التي نغيّرها، بل في ما نرفض تغييره، ولذلك لا داعي لآمال وهمية جديدة.
📊النائب البريطاني المستقل جيريمي كوربين: قرار "إسرائيل" منعي و11 نائباً بريطانياً آخرين من دخول الكيان لن يثنيني عن مواصلة حملتي من أجل حقوق الفلسطينيين
الكرسي لا يعني أنك كبرت أو "وصلت"
" ليس المهم أن تقنع أمك بأنك لم تعد طفلًا، الأهم أن تقنع أمتك بأنك صرت رجلًا ".
فالوصول إلى الكرسي ليس وصولاً،
ولا يجعل الجالس عليه رجل دولة.
I won’t lose any sleep over being condemned by Israel.
What I deplore is its despicable treatment of the Palestinian people — and I will never stop speaking out against the occupation.
My piece for @MetroUK on Israel’s decision to ban me from entry.
https://t.co/Tg8wHnKDgk
اهالي حاصبيا ومرجعيون يطالبون في وثيقة بتاريخ 16 نيسان 1937 المندوب السامي الفرنسي باعادة منطقة سهل الحولة كما كانت سابقا الى قضاء مرجعيون. وكان سهل الحولة قد ضم الى فلسطين عام 1924 بموجب صفقة بين الاحتلالين الفرنسي والبريطااني.
سؤال جوهري تطرحه السيدة روزانا رمّال:
هل نحن فعلًا بلدًا واحدًا؟
وهل نشعر بالذنب حين نفرح وسط مآسي "غيرنا" من أبناء البلد نفسه؟ بل هل الفرح ممكن أصلًا وسط كل هذا الألم؟
وإذا فرحنا بزفاف، أو نجاح، أو مناسبة عائلية، فهل نكون أقلّ وطنية أو تضامنًا مع من يحزن ويتألّم؟
ربما السؤال الأعمق ليس: هل يحقّ لنا أن نفرح؟
بل: هل أصبح وجع الآخر في هذا البلد وجعًا لنا، أم ما زلنا نراه وجع "غيرنا"؟
نفرح قليلًا، ثم يعود الحزن ليذكّرنا أنه لم يغادرنا يومًا.
نضحك، ونحاول أن نعيش، ثم نشعر بالذنب لأن في جنوبنا وجعًا لا ينام..نحن حائرون بين أن نستمر، لأن الحياة خُلقت لتستمر، وبين أن نعيش حزنًا لا يغيب عن جنوبنا، وكأن الفرح خيانةٌ لمن رحلوا وتألموا.
نريد أن نعيش، لكننا لا نعرف كيف نعيش وقلبنا ما زال هناك…
في الجنوب، حيث كل فرحةٍ ناقصة، وكل ضحكةٍ يمرّ من خلفها سؤال:
هل يحق لنا أن نفرح، بينما الحزن ما زال يسكن بيننا؟ الى متى هذا الألم الى متى ..
Los terroristas sionistas israelíes matan por la espalda a un niño Palestino..
Para los genocidas mata niños sionistas, a esto le llaman
"DEFENSA PROPIA"
Hipócritas sionistas genocidas
#CIJ_ICJ 🇵🇸🌎⚖️
The occupation army killed five Palestinian civilians , including a boy and a girl, in the Gaza Strip, while a terrorist Israeli settler killed a Palestinian young man in Hajja in the West Bank.
في لبنان، لم تعد المشكلة أنّ الحياة غالية. المشكلة أن ّاللبناني يدفع ثمن دولة كاملة … ولا يحصل على دولة.
يدفع ضرائب ورسوماً، ثم يدفع من جديد للكهرباء لأنّ كهرباء الدولة لا تكفي. يدفع للمياه ثم يشتري المياه. يدفع للطبابة والتعليم والنقل والأمن والإنترنت، ويبحث بنفسه عن بدائل لكل خدمة يفترض أن تكون من أبسط وظائف الدولة.
بمعنى آخر، نحن لا ندفع فقط كلفة المعيشة. نحن ندفع كلفة غياب الدولة أيضاً. والأخطر أنّ هذا الغياب لم يعد استثناءً. أصبح نظاماً اقتصادياً واجتماعياً قائماً بذاته: دولة ضعيفة، وخدمات عامة متآكلة، وقطاع خاص يسدّ الفراغ، ومواطن يدفع الفاتورة من دخله ومدخّراته وأعصابه ومستقبل أولاده.
الأرقام لم تعد تسمح بتجميل الصورة. اقتصاد يُتوقّع أن ينكمش ٦،٤% هذه السنة، تضخّم متوقع عند ١٧،٥%، دين عام غير مستدام، قطاع مصرفي لا يزال منهكاً، وفقر أصاب أكثر من ثلث السكان. أما صندوق النقد الدولي، فيتحدث في تقريره الأخير عن فساد ممنهج وواسع، وعن مؤسسات ضعيفة، ورقابة مجزأة، وشبكات زبائنية، وهشاشة في حكم القانون.
هذه ليست أزمة أسعار. هذه أزمة دولة.
ولعلّ أكبر جريمة سياسية ارتُكبت بحق اللبنانيين هي أنّنا أقنعناهم بأنّ قدرتهم على التحمّل إنجاز وطني. سمّينا العجز "صموداً"، والحرمان "تأقلماً"، والهجرة "بحثاً عن فرص"، وقيام المواطن مقام الدولة "مبادرة فردية".
لا.
الصمود ليس سياسة عامة. والمولّد ليس خطة كهرباء. والصهريج ليس سياسة مياه. والهجرة ليست مشروعاً للشباب. والمساعدات ليست اقتصاداً. لقد أثبت اللبناني بما يكفي أنّه قادر على النجاة. السؤال اليوم ليس إن كان المواطن يستطيع أن يتحمّل أكثر. السؤال هو: بأي حق تطلب منه السلطة أن يتحمّل أكثر؟ من يحاسب على الأموال التي دُفعت والخدمات التي لم تصل؟ من يحاسب على سنوات ضاعت، ومدخّرات تبخّرت، وشباب هاجروا، وعائلات أصبحت تؤمّن بنفسها ما وُجدت الدولة أصلاً لتؤمّنه؟
لا يمكن أن نبني جمهورية على بطولة شعبها اليومية في مواجهة فشل مؤسساتها. اللبناني لا يريد أن يكون بطلاً كل صباح كي يعيش حياة طبيعية. يريد دولة. فقط دولة. دولة تحترم ماله، ووقته، وكرامته، ومستقبله.
وبعد كل ما دفعه اللبنانيون، ربما حان الوقت لأن نطرح السؤال الذي تخشاه الطبقة السياسية أكثر من أي سؤال آخر: أين ذهبت الدولة … ومن سيحاسب على غيابها؟
#الدولة #لبنان
*الأرقام:
World Bank - Lebanon Economic Monitor, Summer 2026
IMF - 2026 Lebanon Governance and Corruption Diagnostic
كما دمرت إسرائيل مستشفى غندور دمرت أيضًا هذا المبنى التراثي في النبطية (عمره أكثر من ١٠٠ سنة)، وفيه منذ العام 1938، عيادة الطبيب والنائب السابق علي بدرالدين، والتي انتقلت إلى ابنه الطبيب مصطفى بدرالدين.
الجنوب يدمر تدريجياً باعتراف قادة العدو. والسلطة التي عينها ترامب واختارت اجهزته أفرادها فرداً فرداً تنتظر توجيهاته. في الشام العدو يواصل تهويد الارض التي احتلها حديثاّ، طرقات جديدة، ومساعدات لكسب ولاء المواطنين، توغل واعتقالات. الحجري اعلن انه جزء من دولة اسرائيل، والجولاني الذي عينه ترامب كما اعلن الرئيس الاميركي وتباهى، يتجاهل كلياً ما يجري في جنوب الشام، ويتفاوض مع العدو من اجل "السلام". موقفه يتطابق مع موقف الحكم في لبنان. دمشق وبيروت تنتظران الهبات والمساعدات الخليجية، والطموح ينحصر في تشييد ناطحات سحاب زجاجية اسوة بدبي، وبيع ممتلكات الدولة لحيتان المال العرب والأجانب. ما تبقى من فلسطين يتم تهويده، والمجزرة تتواصل في غزة. حكام الأردن مهتمون بحماية إسرائيل والقواعد الاميركية، وفي العراق حدث ولا حرج، الاحتلال يتحكم بمفاصل الحكم وينهب ثرواته. ومن لا يعجبه ذلك عليه الرحيل، لذلك تشير الكثير من المعلومات ان هجرة كثيفة تجري اليوم إلى كندا بعد ان أعلنت حكومتها فتح باب الهجرة. نحن اليوم في العصر الاميركي- الاسرائيلي، والاتي اعظم. القتلة إلى الحرية، ومن يموت لاجل الارض والإنسان "ارهابي" يجب القضاء عليه.