يمسك الدلة بيساره ويمد الفنجان باليمين ويستقبل الضيف واقف ويطلع معه لا وادعه، كيف يبدأ السلام ومتى يقلط ومتى يقوم، طريقة حطة البشت والشماغ والعقال، ثم يقولون عنها حضارة بدائية، بل هي لعمري قمة الاتيكيت والصبغة الثقافية والبرتوكول لا تستوعبها قوميات طارئة، نحنُ نحنُ لا نشبه أحدًا.
العنصرية لا مجال لها. الوافد ضيف في البلد ويعمل به ومن استقدمه مواطن. والوافد أيضا يصلح لك الكهرباء والسباكة،ومن استقدمه مواطن.
الوافد إنسان، من قام بتكديس المئات منهم في سكن واحد كي يوفر المال مواطن.
الملك لم يفرق بين مواطن ومقيم في العلاج من #كورونا ، ونحن نقول "الوافد" السبب؟
الاستنكار صحي، النقد ممتاز وطرح المشكلات امر مهم. ولكن كي يكون كل هذا فعّالاً فيجب ان يلحق بفكرة جديدة، بحل آخر، ببديل، بتحرّك، بالقيام بفعل...الخ.
الكثير يقوم بالخطوة الاولى دون الثانية، ولكن الوعي وحده لا يكفي للتغيير.
لا تبحثوا عن ( ليلة القدر ) بين أعمدة المساجد فحسب !
إبحثوا عنها في رضا أب وأم وأخ وأخت، في صلة رحم، و إطعام مسكين و كسوة عارياً و تأمين خائف و رفع مظلمة وكفالة يتيم و مساعدة مريض
إبحثوا عنها في رضا الرب والإقلاع عن الذنب
إبحثوا عنها في ضمائركم قبل مساجدكم
#مما_راق_لي
في اربعة برامج رمضانية سمعت عبارة (وطننا مستهدف).. وهو إطار يبعث إلى القلق والتوتر،، تم تسويقه بحسن نية.. فيما تغافلنا عن:
#وطن_طموح#مجتمع_حيوي#اقتصاد_مزدهر
التي ينبغي أن تتصدر كل الأطر الإعلامية،، تمثيلا لاستراتيجية الوطن ورؤيته الواعدة.. وللتسويق خارجيا،، ولخلق التفاؤل داخليا
" يبعث الله على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة امور دينها "، حديث نبوي صحيح. أليس هذا هو مضمون القول بخطاب ديني جديد؟..فلماذا يغضب البعض حين الدعوة إلى تجديد الخطاب الديني؟..ربما يجد البعض في التجديد تهديد لمصلحة شخصية،وربما هو الجهل بروح الدين، وربما هو غير ذلك..والله أعلم..
قبل أن تصدر الأحكام على قضية ما أو حدث ما، حاول أن تقرأ الحدث في جميع الاتجاهات وتسلط الضوء على الزوايا المظلمة؛ بهدف الكشف والتعرية، بنية التصحيح والتصويب لا بنية التحريف والتوهيم.