خصائص تميز منصة مؤنس في التعامل مع أطفال التوحد لتأهيلهم في التعامل مع المواقف المختلفة على أرض الواقع
فاطمة الثويني - شريك مؤسس لمنصة "مؤنس" للتوحد
@iro2a#برنامج_سيدتي#روتانا_خليجية
طيف التوحد ليس مرض ولكنه حالة اضطراب في النمو.. وهناك 6 من كل 10 أطفال من أصحاب التوحد لديهم مشكلة مع الحساسية والمحفزات الخارجية
عذبة الشعيبي - شريك مؤسس لمنصة "مؤنس" للتوحد
@iro2a#برنامج_سيدتي#روتانا_خليجية
اختيار اسم منصة "مؤنس" للتوحد كان مشتق من الأُنس لأن الهدف من المنصة أن تكون رفيقا لمريض التوحد
لطيفة الحافظ - مؤسس منصة "مؤنس" للتوحد
@iro2a#برنامج_سيدتي#روتانا_خليجية
في عالم يتّجه نحو الابتكار، نُؤمن بأن التقنية مصدرٌ إنسانيّ قبل أن تكون مصدرًا علميًا
دعمك يصنع فرقًا، ويحتوي طفلًا حتى يأنس مُجتمعه يومًا،
• سجّل اهتمامك • أسفل الصفحة وكُن شريكًا في احتواء طفلٍ جديد🩷!
🔗: https://t.co/ICeLspkoCl
معًا، نرسم واقعًا يفهمهم 👦🏽👧🏽
مُؤنس يحصل على الميدالية الذهبية من بين 20 دولة مُشاركة وأكثر من 1400 ابتكار ضمن معرض #ITEX25 أحد أبرز معارض الابتكار والاختراع على مستوى العالم والمقام في كوالالمبور عاصمة ماليزيا 🇲🇾🥇.
#مُؤنس_يُؤنس
🏅 إنجاز سعودي يُحاكي الإنسانية بالتقنية
من قلب العاصمة الماليزية كوالالمبور، تألّقت خمس شابات (هلين الشريف – لطيفة الحافظ – نجلاء الدريب – فاطمة الثويني – عذبة الشعيبي) في معرض ITEX الدولي للاختراعات 2025، حيث حصلن على الميدالية الذهبية عن مشروعٍ مبتكر يُجسّد دمج التقنية بالإنسانية، تحت اسم “مُؤنس | Moanis”.
“مُؤنس | Moanis” ليس ابتكار وحسب بل نظام متكامل صُمّم بعناية ليكون رفيقًا رقميًا للأطفال المصابين بالتوحد، يجمع بين بيئة افتراضية آمنة وتجارب حياتية تفاعلية تُفصّل بدقة وفق احتياجات كل طفل، مما يُسهم في تنمية مهاراته الاجتماعية بوتيرة مريحة وآمنة.
ويكتمل هذا النظام من خلال اختراع تقني ذكي يُرتدى حول الرقبة، تحت اسم “مُؤنسي | MoaniSee”، طُوّر ليعمل بتكامل مع بيئة مؤنس الافتراضية، ومزود بتقنيات مخصصة لفهم احتياجات الطفل التوحدي، مانحًا إيّاه تجربة شخصية تفاعلية تُرافقه وتدعمه في كل لحظة.
💡 مُؤنس ابتكار يُعبّر عن رؤية جديدة في عالم الرعاية، حيث تتحوّل التقنية إلى وسيلة للاحتواء، لا مجرد أداة.
🇸🇦 ويُعد هذا التتويج انعكاسًا مُشرقًا لصورة للشابة السعودية الطموحة، القادرة على تحويل الفكرة إلى أثر، والمعاناة إلى أمل، والابتكار إلى واقع يخدم الإنسان، بل ويؤكد حضورها الفعّال في الميادين العلمية والتقنية، وتمثيلها المشرف للمملكة على خارطة الابتكار العالمي.