كنت من خير الرجال و من أشجعهم. تقبلك الله مع الشهداء والصديقين، وادخلك فسيح جناته ربنا يتقبل منك ي بطل.
"لا خير في سعه من الدنيا ضيعت طريق الاخره"
نصر من الله و فتح قريب.
من حين لآخر يظهر رجال كأنهم من عهد الصحابة، بإيمانهم وصلابتهم.ومهند واحد من هؤلاء،قدّم نفسه لقضيته ووطنه.واليوم يسير في درب السنوار شهيداً.الفقد عظيم،ولمثل مهند تبكي البواكي،لكن لا يسعنا إلا أن نقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.
مبارك لك مقام الشهادة يا مهند، فقد طلبتها فنلتها
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
رسميًا باشمهندس
يوصى بمنحه درجة البكالوريوس في الهندسة الزراعية والبيولوجية من كلية الهندسة جامعة الخرطوم