ـــ نصيـــحة لمن يعقل:
في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ سورية، لم أعد أُعير اهتماماً للأصوات التي لا تجيد سوى النقد لأجل النقد، أو لأولئك الذين يروّجون لأوهامٍ تُفصَّل على مقاساتهم الخاصة، ويعرقلون مسيرة التقدم بدلاً من الإسهام فيها. فقد آن الأوان لننظر إلى الأمام بثقة، كما يفعل عدّاء المسافات القصيرة الذي لا يلتفت، بل يركّز كل طاقته على الوصول إلى الهدف.
إن مستقبل سورية لا يُصنع بالتردد أو الانتظار، بل بالإرادة والعمل والرؤية الواضحة. وبلادنا اليوم أحوج ما تكون إلى قيادة تمتلك الكفاءة والواقعية، وهو ما نراه متجسداً في شخص الرئيس أحمد الشرع وحكومته التي وضعت نصب عينيها مصلحة الوطن والمواطن، وتسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة حديثة، قائمة على العدالة، والكفاءة، والمواطنة الحقيقية.
كل وطني قادر على أن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني؛ بكلمة، أو مبادرة، أو عمل صادق في مجاله. لم يعد هناك متسع للحياد أو للتشكيك العقيم. إن سورية تحتاج أبناءها الفاعلين، لا المتفرجين، والمبادرين لا المثبطين والمنظرين والمنجمين . فالمستقبل، كما نؤمن، لن يكون إلا لمن يعمل من أجله.
كلامك بمحله، وهذا الطرح فعلاً يفتح أبواب خطيرة تمس وحدة الدولة السورية بشكل مباشر. لما يتم توصيف المحافظ كمندوب، كأننا أمام كيان مستقل، وهذا انزلاق لغوي وفكري لايمكن ان يمر مرور الكرام، لأنه بيحمل رسائل واضحة ومرفوضة. أما الحديث عن جيش خاص، فهذه وصفة للفوضى، وتمزيق ما تبقى من النسيج الوطني.
الخطير ليس فقط بالكلام، بل بمن يسوّق له ويدّعي أنه يمثل الناس أو يعبر عن مطالبهم، بينما هو عملياً يعمّق الانقسام ويخدم مشاريع أبعد ما تكون عن المصلحة الوطنية.
السكوت عن هذا النوع من الطروحات هو تواطؤ، والتهاون معه كارثة وطنية بكل معنى الكلمة.
غزال غزال شيخ الطائفة النصيرية
مجرم طائفي بالجزم وبالدليل القاطع ارتكب المجازر ضد أطفال ونساء وشيوخ المسلمين في سورية وشارك مع مليشيا المجرم الارهابي معراج أورال النصيري التركي في جرائم ضد الانسانية وكان رأس الافعى التي تنفث سماً زعافاً بدعوته وتحريضه الطائفي ضد المسلمين السنة ..
إذا هذا مجرم مرتكب يتوجب القبض عليه وإحالته إلى المحاكمة لينال جزائه العادل وليكون عبرة لكل مجرم سافل.
ـــ نصيـــحة لمن يعقل:
في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ سورية، لم أعد أُعير اهتماماً للأصوات التي لا تجيد سوى النقد لأجل النقد، أو لأولئك الذين يروّجون لأوهامٍ تُفصَّل على مقاساتهم الخاصة، ويعرقلون مسيرة التقدم بدلاً من الإسهام فيها. فقد آن الأوان لننظر إلى الأمام بثقة، كما يفعل عدّاء المسافات القصيرة الذي لا يلتفت، بل يركّز كل طاقته على الوصول إلى الهدف.
إن مستقبل سورية لا يُصنع بالتردد أو الانتظار، بل بالإرادة والعمل والرؤية الواضحة. وبلادنا اليوم أحوج ما تكون إلى قيادة تمتلك الكفاءة والواقعية، وهو ما نراه متجسداً في شخص الرئيس أحمد الشرع وحكومته التي وضعت نصب عينيها مصلحة الوطن والمواطن، وتسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة حديثة، قائمة على العدالة، والكفاءة، والمواطنة الحقيقية.
كل وطني قادر على أن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني؛ بكلمة، أو مبادرة، أو عمل صادق في مجاله. لم يعد هناك متسع للحياد أو للتشكيك العقيم. إن سورية تحتاج أبناءها الفاعلين، لا المتفرجين، والمبادرين لا المثبطين والمنظرين والمنجمين . فالمستقبل، كما نؤمن، لن يكون إلا لمن يعمل من أجله.
ـــ نصيـــحة لمن يعقل:
في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ سورية، لم أعد أُعير اهتماماً للأصوات التي لا تجيد سوى النقد لأجل النقد، أو لأولئك الذين يروّجون لأوهامٍ تُفصَّل على مقاساتهم الخاصة، ويعرقلون مسيرة التقدم بدلاً من الإسهام فيها. فقد آن الأوان لننظر إلى الأمام بثقة، كما يفعل عدّاء المسافات القصيرة الذي لا يلتفت، بل يركّز كل طاقته على الوصول إلى الهدف.
إن مستقبل سورية لا يُصنع بالتردد أو الانتظار، بل بالإرادة والعمل والرؤية الواضحة. وبلادنا اليوم أحوج ما تكون إلى قيادة تمتلك الكفاءة والواقعية، وهو ما نراه متجسداً في شخص الرئيس أحمد الشرع وحكومته التي وضعت نصب عينيها مصلحة الوطن والمواطن، وتسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة حديثة، قائمة على العدالة، والكفاءة، والمواطنة الحقيقية.
كل وطني قادر على أن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني؛ بكلمة، أو مبادرة، أو عمل صادق في مجاله. لم يعد هناك متسع للحياد أو للتشكيك العقيم. إن سورية تحتاج أبناءها الفاعلين، لا المتفرجين، والمبادرين لا المثبطين والمنظرين والمنجمين . فالمستقبل، كما نؤمن، لن يكون إلا لمن يعمل من أجله.
Khaled Akil “في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ سورية، لم أعد أُعير اهتماماً للأصوات التي لا تجيد سوى النقد لأجل النقد، أو لأولئك الذين يروّجون لأوهامٍ تُفصَّل على مقاساتهم الخاصة، ويعرقلون مسيرة التقدم بدلاً من الإسهام فيها. فقد آن الأوان لننظر إلى الأمام بثقة، كما يفعل عدّاء المسافات القصيرة الذي لا يلتفت، بل يركّز كل طاقته على الوصول إلى الهدف.
إن مستقبل سورية لا يُصنع بالتردد أو الانتظار، بل بالإرادة والعمل والرؤية الواضحة. وبلادنا اليوم أحوج ما تكون إلى قيادة تمتلك الكفاءة والواقعية، وهو ما نراه متجسداً في شخص الرئيس أحمد الشرع وحكومته التي وضعت نصب عينيها مصلحة الوطن والمواطن، وتسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة حديثة، قائمة على العدالة، والكفاءة، والمواطنة الحقيقية.
كل وطني قادر على أن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني؛ بكلمة، أو مبادرة، أو عمل صادق في مجاله. لم يعد هناك متسع للحياد أو للتشكيك العقيم. إن سورية تحتاج أبناءها الفاعلين، لا المتفرجين، والمبادرين لا المثبطين والمنظّرين والمنجمين.
المستقبل، كما نؤمن، لن يكون إلا لمن يعمل من أجله.
@AAbdulsaeid النخبة من أتباع الديانات الباطنية كالعوام منهم .هم يخرون سجداً للمرجع الديني فهو الحاكم بأمره وهو المطاع والآمر الناهي وحكمه قطعي بات لايقبل الطعن او حتى المراجعةو إن كان هذا المرجع ضالاً مضلاً ومنحرفاً عن الحق !!
وهذا مانسميه غريزة القطيع !
#حكمت_الهجري#قطيع_النخبةوالعوام
الذي أعرفه يقيناً إن جميع الأكشاك في مدينة حلب تم منحهاأمنياً إلى المخبرين بإشغال جزء من الرصيف ثم تمدد الكشك على حجم محل على كامل الرصيف ويمارس بيع الدخان المهرب والممنوعات وكتابة التقارير إلى المخابرات ومن ثم تحول أغلب أصحابها إلى قادة في مجموعات الشبيحة المؤلفة من آل بري وأصحاب السوابق التي هاجمت المتظاهرين في جامعة حلب والمساجد بالسلاح الابيض والعصي الكهربائية وتطور إلى استعمالهم المسدسات حيث قتل العشرات من المتظاهرين لذلك اعتقد ان قرار ازالة الأكشاك من شوارع مدينة حلب يجب تنفيذه .
@nedalmalouf مافي داعي نعيد ونذكر إنك مدلس ومضلل وأقلوي ومع ذلك تذكر انت وامثالك إن الأكثرية من سيحكم البلد وهم المسلمون وسيضمنون حقوق الاقليات وسيمنعونهم من تعطيل عمل الدولة ولا تحلم بغير ذلك ..
يا ابن امك تاريخ الطائفة العلوية القديم والحاضر يشهد بإرتكابهم جرائم طائفية ضد الإنسانية فمن قتل وغيب مليوني مسلم سوري من أطفال ونساء وشيوخ بالأسلحة الكيماوية ومن هجر قسرياً اكثر من نصف الشعب السوري ومن سرق واستولى على ممتلكات السوريين الأحرار ومن دمر البلد تحت شعار الإسداو نحرق البلد هم الطائفة العلوية وبعد انتصار الثورة على النظام الطائفي وفرار ربكم المجرم بشار الاسد قلنا لكم اذهبوا انتم الطلقاء ولكن طبعكم الغدر والخيانة والفتنة والارهاب والعدوان فقم أكابر مجرميكم بقتل المدنيين من أبناء الطائفة العلوية الذين جنحوا للسلم وقتلوا المئات من أفراد الأمن العام ابتغاء الفتنة وشاهد جرائمكم العالم اجمع الذي دعم الدولة السورية في بسط الأمن والاستقرار وحماية المدنيين وملاحقة المجرمين المرتكبين من هذه الطائفة الباطنية فسبحان من اعزنا واذلكم