*أعظم 4 دقايق في تاريخ كأس العالم على الإطلاق*
بطلها المدرب الأوفى والأرجل والأعظم في تاريخ مصر والعرب والعالم، الكابتن حسام حسن، قبل قليل في المؤتمر الصحفي من قلب أتلاتنا الأمريكية، قبل لقاء الأرجنتين:
نقلت كلماته بنفسي حرفيا:
"في أوروبا أو أمريكا لو فيه حيوان حد قسى عليه أو أذاه، بتطلع حقوق الإنسان والحيوان والدنيا كلها، لكن لما كل يوم آلاف يتقتلوا وأطفال ونساء، ونكون قاعدين في تكييف وقصور وشقق والأكل قدامنا، وأطفال وشعوب قاعدة في خيم في الشتا والصيف والشمس، واحنا لما تكون الدنيا حر بنبقى عايزين تكييف ومروحة، ولما تكون الدنيا شتا عايزين بيت مقفول ودفايات وغطا.. الشعب الفلسطيني قاعد في العراء، يعني أطفال، مبيصعبش عليهم أطفال بنشوفهم مش لاقيين ياكلوا؟ اللي هم في مرض ووباء من قلة الأكل، وقلة اللقمة، وقلة العيشة، فانا لو محسيتش كبني آدم، يبقى مليش لزمة إني أنا أعيش!
..
أي بني آدم على وجه الأرض محسش باللي بيحصل في فلسطين بغض النظر عن هو مسلم مسيحي يهودي يبقى مش بني آدم، مينفعش يعيش، وإذا أصرينا إن احنا نغمض عينينا بدون ما ناخد قرار، والناس اللي في إيدها القرار تحط نفسها وولادها يوم واحد يقعدوا يوم واحد بس في المطر والشمس والسقعة، يجربوا بس هيعيشوا ازاي!
..
إحنا لما بتحصل سيول بس هنا الناس بتتدارى وتجري، لكن السيول بتحصل في غزة وبتحصل في فلسطين والناس مش لاقية حاجة تتدفى بيها ولا تحتمي من الشمس، فانا بقول عار علينا كلنا، عار على العالم كله مش على الوطن العربي بس، عار علينا كلنا، وعار على صحاب القرار اللي سايبين بني آدمين زينا زيهم.
..
إحنا كلنا زي بعض، لينا عينين ووش وراس وجسم، يعني الناس دي عادي جدا يتقتل منهم 3 أو 4 آلاف يتضربوا في صاروخ؟ عادي ماتوا! واحنا هنا، الشعوب كلها بما فيهم أوروبا وأمريكا بنبص على حاجة تانية، والناس بتوريلهم صورة تانية خالص.
،،
بغض النظر عن الأديان، احنا بنتكلم عن لما بتتعاملوا مع حيوانات لما الحيوان يتئذي، لما تشوف فيديو حد أذى كلب أو حيوان في الشارع، كلنا هنخش نقول لازم يتسجن لازم يتحاكم، طب اللي بيقتل الناس؟ طب الصاروخ اللي بينزل دا ويقتل ناس؟ بغض النظر عن الديانات، أنا مش بتكلم على إسلام ولا مسيحية ولا يهود.
..
أنا شعوري اللي طلع دا طلع من نفسي كدا لأني بني آدم، إنسان، زي الناس اللي بتموت، زي البني آدمين اللي بتموت، أنا إنسان قبل ما يكون هويتي إيه وديني إيه، عربي ولا أجنبي ولا أيا كان!
..
رسالة من خلال كرة القدم، الكرة الناعمة في العالم، أرجوكم أرجوكم، كل الرياضيين والإعلاميين بمختلف دياناتهم ومختلف دولهم، يمكن من خلال كاس العالم نبعت رسالة، خلوا الشعب الفلسطيني يعيش، يعيش، هم مش عايزين غير يعيشوا بس، فلو سمحتم من خلال الإعلاميين الرياضيين المحترمين، عادي، الفيفا تقول لك "ريسبكت وفير"، عايزين "ريسبكت" للبني آدم يعيش، وعايزين "فير" للشعوب تعيش".
🖐قصة العِقد المفقود ودهاء القاضي🖐
في إحدى مدن الشرق القديمة، كانت هناك امرأة صالحة تمتلك عِقداً ثميناً من اللؤلؤ النادر، ورثته عن والدتها وكان يمثل كل ثروتها. أرادت المرأة السفر لزيارة أقارب لها في مدينة بعيدة، فخافت على العِقد من مشاق الطريق ومخاطره.
بحثت عن شخص مؤتَمَن، فدلوها على تاجر معروف في السوق بحسن سيرته وعبادته. ذهبت إليه وأودعته العِقد أمانة في صرّة مغلقة حتى تعود. شكرها التاجر وأقسم لها أنه سيحفظ الأمانة في خزانته الخاصة كأولاده.
الصدمة والإنكار
بعد أشهر، عادت المرأة من سفرها وتوجهت فوراً إلى دكان التاجر. سلمت عليه وطلبت أمانتها، فنظر إليها التاجر بنظرة باردة وقال مستنكراً:
"عِقد؟ أي عِقد تتحدثين عنه يا امرأة؟ أنا لا أعرفكِ ولم أركِ في حياتي، اذهبي من هنا قبل أن أمر الحراس بطردكِ بتهمة الافتراء!"
صُعقت المرأة وخرجت تبكي بحرقة في شوارع المدينة، فالناس يعرفون التاجر بالصلاح ولن يصدقها أحد، ولم يكن معها أي شهود. نصحها أحد المارّة بالذهاب إلى قاضي المدينة وكان يُدعى "القاضي ذكوان"، مشهوراً بفطنته الكبيرة.
خطة القاضي الصامتة
استمع القاضي ذكوان إلى قصتها بدقة، وعلم أنه لا توجد أدلة مادية. فكر قليلاً ثم قال لها:
"اذهبي الآن، وقومي غداً بمراقبة دكان التاجر. عندما آتي أنا غداً بحاشيتي وأمرّ بالسوق، سأقف عنده وأسلم عليه بحرارة وأتحدث معه كأنه أعز أصدقائي. أنتِ لا تتدخلي تماماً، فقط انتظري حتى أنصرف، ثم ادخلي إليه واطلبي العِقد مرة أخرى."
وفي اليوم التالي، نزل القاضي إلى السوق بموكبه المهيب وحراسه. وعندما وصل إلى دكان التاجر، نزل عن فرسه، وعانق التاجر بحرارة، وجلس معه في الدكان يضاحكه ويستشيره في بعض أمور القضاء أمام سائر تجار السوق، والتاجر يكاد يطير فرحاً وزهواً بهذه المكانة العالية التي ظهر بها أمام الناس.
قبل أن ينصرف القاضي، التفت إلى التاجر وقال له بصوت مسموع: "يا صديقي، لقد اشتقت لحديثك، أرجو أن تزورني في منزلي هذا المساء لنتناول العشاء معاً ونتباحث في أمر مهم". وافق التاجر بفخر شديد.
سحر الهيبة والخوف
بمجرد أن تحرك موكب القاضي واختفى عن الأنظار، تقدمت المرأة بخطوات ثابتة ودخلت الدكان. وقفت أمام التاجر وقالت بصوت هادئ: "أريد العِقد".
التاجر، الذي كان لا يزال منتشياً بزيارة القاضي، وممتلئاً بالخوف من أن تشتكيه هذه المرأة فتهدم هذه العلاقة الجديدة والرفيعة مع أعلى سلطة قضائية في المدينة، تغيرت ملامحه تماماً. فكر سريعاً أن القاضي لو علم بأدنى شائبة حول أمانته فسيخسر كل شيء.
ابتلع التاجر ريقه، وتظاهر بالضحك وقال:
"أوه! معذرة يا سيدتي، لقد تذكرت الآن! في المرة الماضية كنتُ مشغولاً جداً وحسبتكِ امرأة أخرى تختبرني. العِقد في الحفظ والصون!"
فتح خزانته على الفور، وأخرج الصرّة وسلمها إليها كاملة غير منقوصة وهو يرجوها ألا تخبر أحداً.
العدالة الناجزة
أخذت المرأة عِقدها وذهبت مسرعة إلى القاضي تشكره وتبكي من الفرحة، فأمر القاضي بإحضار التاجر فوراً في تلك الليلة. وعندما دخل التاجر ظاناً أنه جاء للعشاء الفاخر، وجد حراس المحكمة في انتظاره.
قال له القاضي بحزم:
"أيها الخائن، ظننتَ أن لباس الصلاح سيحجَب دناءة نفسك؟ لقد رددتَ الأمانة خوفاً من سلطتي لا خوفاً من الله. والآن، ستدفع غرامة بحجم قيمة العِقد للفقراء، وتُسجن حتى يتأدب أمثالك!"
توضح هذه القصة كيف أن الذكاء لا يتطلب دائماً مواجهة مباشرة أو فخاً كلامياً، بل أحياناً يتطلب "تغيير موازين القوى النفسية" ليدفع الظالم إلى الاعتراف أو رد الحق بنفسه.
ميدو:
"انا بعتذر لابو تريكة على اي كلمة قولتها في حقه قبل كده
الناس عارفة انا لما بغلط بعتذر"
"الراجل ده بيحب مصر حب مش طبيعي"
"وواحد من اسباب الاداء العظيم للمنتخب في المونديال"
"عامل حالة في قناة بي ان سبورت"
"وكل اللاعيبة بتحبه وعاوزين يفرحوه" ❤️
"عندي طلب بسيط...
انا نفسي اشوف ابو تريكة في مصر وسط اهله وناسه"
"اعتقد الخطوة دي قربت جدا وممكن بعد كاس العالم
نسمع خبر حلو برجوع ابو تريكة لمصر"
"الراجل ده قدم للبلد دي كتير
سواء وهو لاعب او محلل"
يسلم لسانك ياميدو
ده اعظم موقف ليك في حياتك حرفيا
وقوفك جنب ابو تريكة حتى لو بالكلام
حاجة عظيمة تحسبلك 👏♥️
لست من محبي حسام حسن واختلافي معه عميق لأسباب عديدة، لكن من الإنصاف الإشادة بشجاعته في رفع علم فلسطين بعد فوز منتخب مصر المستحق على أستراليا وتأهلها لدور ال16 في كأس العالم.
شكراً كابتن حسام على هذه اللفتة الرائعة، وعقبال الفوز على الأرجنتين..
البقاء لله
انا لله وانا اليه راجعون مازال الغموض يسيطر على وفاة الدكتورة (منى بكر) العالمة المصرية مديرة مركز النانو تكنولوجي والأستاذ المساعد بالمعهدالقومى لعلوم الليزر بجامعة القاهرة وعضو أكاديمية البحث العلمي صاحبة الأربع براءات إختراع دولية مسجلة بإسمها منها استحداث عقار لزيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم في ظل تجاهل تام من الإعلام العربي .
لم تحصل الدكتورة (منى بكر) مديرة مركز النانو تكنولوجي على جواز سفر دبلوماسي ولم تدخل أو تخرج من صالة كبار الزوار ولم تحجز على مقاعد الدرجة الأولى مثل أقل راقصة أو ممثلة . كما لم تسافر للعلاج علي نفقةالدولة مثلها مثل كبار رجال الدولة والأعمال بل عاشت وماتت في صمت بدون أن تتحدث عنها قناة فضائية واحدة أو وضع شريطة سوداء ولا حفل تأبين برعاية الدولة..!!
وبالتأكيد لم يسمع ملايين العرب عن إسم الدكتورة (منى بكر) لأنها لا تعمل في الغناء ولم تمارس الرقص بينما إسمها رغم سنها الصغيرة معروف ومتداول عالمياً فى مجال أبحاث الليزر والنانو تكنولوچي، فقد حصلت على أربع براءات إختراع وكتبت 56 بحث علمي نشرتها المجلات الدولية العلمية واستشهد بها الباحثون 1800 مرة مما جعلها تحتل عالمياً رقم 20 في قائمة علماء النانوتكنولوچي في كل العالم .كما أنها أشرفت على 100 رسالة ماچستير ودكتوراه .
رفضت الدكتورة (منى بكر) عروضاً أوروبية لاستكمال أبحاثها عن النانوتكنولوجى بعيداً عن مصر وآثرت إستمرار أبحاثها في بلدها وإفادةمجتمع بلادها فكان عقابها هو الموت
الفقيدة أسست أول شركة في مصر والعالم العربي في مجال النانو تكنولوچي وكان تخصص الدكتوراه الخاصة بها في مجال الكيمياء الفيزيائية تحت إشراف العالم الدكتور (مصطفى السيد) في الولايات المتحدة الأمريكية والذي وصفها بأنها ملكة النانو تكنولوچي الشرق الأوسط
وأسست الدكتورة والعالمة (منى بكر) مدرسة مكونة من 43 طالب دراسات عليا عملوا على تصنيع المواد النانوية وتطبيقاتها في الخلايا الشمسية ( كانت سترتفع بكفاءة هذه الخلايا الشمسية من ١٤٪ إلى٨٥٪ ) .
هذا كان جزء من حياة بنت ولدت في صعيد مصر وعاشت بأقل اﻹمكانات المتاحة حتى أصبحت عالمة في نظر العالم كله إلا في بلدها .
توفيت الدكتورة (منى بكر) بعد تدهور حالتها الصحية فجأة عقب عودتها من مؤتمر علمي بالصين ، وألم في ساقيها تطور إلى تورم باللون الأزرق تم تشخيصه بأنه مرض نادر أصاب المناعة عن طريق مهاجمة أجسام مضادة لكرات الدم الحمراء استدعى علاجها بجرعات الكورتيزون أثرت على صحتها وتوقفت مسيرة عالمة شابة بل كانت مشروع نوبل جديد لمصر والعالم
لتنضم إلى قائمة من علماء مصر والعرب الذين توفوا في ظروف غريبة وغامضة؛ فهل هي مصادفة ؟!
ماتت هذه العالمة وسط صمت وتجاهل تام من الإعلام العربي
رحم الله الفقيدة الدكتورة (منى بكر) صاحبة أل 48 عاما والتى أفنت حياتها داخل المعامل وقاعات المحاضرات وتركت لنا ثروة من الأبحاث العلمية الدولية والتي يتحدث عنها العالم كله إلا في بلدها والبلاد العربية ، حيث الصمت المطبق الخانق المميت..!!
وهذا هو مصير علماؤنا ومبدعينا بين تجاهل دولهم وشعوبهم ومجتمعاتهم وغدر المخابرات الأجنبية بهم وتجاهل القنوات الفضائية العربية لهم .
رحم الله العالمة (منى بكر) واسكنها فسيح جناته لما قدمته لبلدها وأمتها .
وإنا لله وإنا إليه راجعون .
صفحة المخرج عاطف جوجه