اللهم ربنا والهنا ومولانا صل على سيدنا محمد نبينا وسلم
اللهم اكفنا شر اعداءنا ومن اراد بنا سوء فأحطه به كإحاطة القلائد بترائب الولائد وأرسخه على هامته كرسوخ السجيل على هام اصحاب الفيل وحسبنا الله ونعم الوكيل
عاجزًا حتى عن مواجهة نفسه. فالأقنعة لا تدوم، والظلم لا يُمحى، والمال الحرام لا يُثمر…
بل يخنق صاحبه خنقًا ولو بعد حين.
وليعلم كل من يستخفّ بأصحاب الحقوق أن الأيام دول… وأن الحقوق تستردّ ولو بعد حين، وأن ما يأكله ظلمًا سيعود يطرق بابه يومًا، لكن هذه المرّة بثقل الفضيحة والندم.
عجيب أمر بعض الناس… يمدّ يده إلى أموال غيره بغير حق وبلا خجل، ويظن أن السرقة المغلّفة (ذكاء) وأن النصب والإحتيال (شطارة) . ولا يدري أن أكل أموال الناس بالباطل ليس مجرد خطأ أو ذنب…
بل عارٌ يلاحق صاحبه مهما حاول التجمّل.
إن من يستهين بحقوق الناس اليوم، سيقف غدًا مكشوفًا مفضوحا
وعقوبة شهادة الزور؟
عقوبتها في الدنيا ظلم، وفي الآخرة نار…
ي��في قول الله تعالى: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور﴾.
وجاء في الحديث: “ألا وشهادة الزور… ألا وقول الزور” حتى قال الصحابة إنه ظل يكررها رحمة بنا من شدّة خطرها.
الحق أمانة… والكلمة ميزان.
شهادة الزور ليست مجرد وقوف أمام قاضٍ… أحيانًا تبدأ بكلمة صغيرة، ومجاملة بسيطة، ورأي يضيّع حق إنسان.
المشكلة أن كثيرًا من الناس يظنون أن شهادة الزور هي فقط أن تقف في المحكمة وتتعمّد الكذب… بينما الحقيقة أن أي كلمة تُغيّر بها حقًا أو تظلم بها أحدًا تدخل في باب شهادة الزور
لما تشهد في خلاف أو خصومة لصاحبك علشان “الصحوبية” مش للحق.
الأخطر إن صغائر الأمور اللي الناس بتتهاون فيها… ممكن عند الله تكون من الكبائر.
لأن شهادة الزور من أكبر الكبائر، والنبي صلى الله عليه وسلم كرّر التحذير منها حتى قال الصحابة: “ليته سكت”.
الكذب من صفات المنافقين و لكن البعض يصر على الإعتماد على الكذب لتحقيق أهداف رخيصة
قال الله تعالى :
{ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَـٰذِبِینَ }
الكذاب رخيص النفس
رخيص المقصد ناكر المعروف
وقال رسول الله ﷺ :
" وما زال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا "