"لا يمنع الله عنك ما تريده بشدة، ولا يؤخر ما تنتظره على عجل، ولا يباعد بينك وبين ماترغب كبعد الشرق عن الغرب، إلا لسبب وحكمة سوف تدركها فيما بعد.. الخير فيما اختاره الله لك ليس فيما اخترته أنت، تأكد أن الله دائمًا بجانبك، يختار لك ولا يُخيرك.. تذكر أن من كان لله، كان الله له."
ما زال يواصل ثباته؟
- هو يعرف جيدًا كيف يهون من مآساته، كيف يراضي نفسه ويدعمها، يبكي في الخفاء، يتألم وحده، يظهر دائمًا في كامل قوته رغمًا عن شعوره الكبير بالهشاشة والضعف، وحين يتهاوى ويبدأ في الأنهيار، يربت على قلبه ويقول " أثبت إن الله معنا " ..
مفيش حد يستاهل أبداً أنك تتنازل عن مبادئك و تغير من أسلوبك وحياتك وطريقة تعاملك ، عشان الكل بيتغير و محدش بيتضرر غيرك ومحدش بيخسر غيرك ، ف متبذلش مجهود عشان تحافظ ع حد ..
اتمنى ينتهي بيا المطاف مع شخص أعرف احكيله كل حاجة جوايا وأنا مطمن ، احس ناحيته بالأمان ويفضل my go-to person تحت ورغم كل الظروف ، وقلبه ميعرفش يقسى عليا حتى لو حاول ، و معنديش مشكله إننا هنختلف بس لو الcore ثابت ولا حاجة في الدنيا تهزه أو تغيره.
أصعب أنواع الفقدان، أن ت��عر بفقدان شيء ما بداخلك، ربما تفاصيلك البسيطة، ضحكتك القديمة، او شغفك الذي إختفى فجأة، أن تفتقد نفسك القديمة تلك التي رحلت ولن تعود ابدًا .
أنا ما رميتش طوبتك فجأة زي ما إنتَ فاكر، أنا مريت معاك بكُل المراحل بداية من لفت الانتباه للعتاب للزعل للخلاف للعتاب تاني وتالت وعاشر، وكانت إيه النتيجة؟ ولا حاجة، إيه اللي اتغيّر؟ ولا حاجة، لا زعلي اتقدّر ولا حسيت حتى إن ليا قيمة أو أهمية عندك،
مُشكلتي في العِلاقات عامةً إن نفسي عزيزة عليّا، ما بعرفش أحشُر نفسي في خروجة، ولا أطلُب من حد حاجة، أنا شخص بيحب يحس بقيمته، ي��ني عايز دايمًا ضمانات وبراهين تثبت إنّي مُهم عندك وإن مرغوب فيا بشكل كبير، بخاف جدًا من فِكرة إنّي أكون تقيل على اللي قُدّامي،