"صرت ماضي في حيَاتي
وانتَ بالماضي طمُوحي"
-لايؤسفني أنّني تخطّيتك
ويروق لي جدًا أنّني أنهيتك، سابقًا لم أكن أرغب بأن تنتهي، وحاولت جاهدًا أن لاتنتهي، كُنت أرى وأرغب معك "الأبديّة" .
مُمتنّ جدًا لكونك عاونت قلبي على كُرهك، في الوقت الذي كنت تظنّ فيه بأنك المُنتصر، أنا كنت أكرهك بالتدريج حتى أصبحت فارغ منك .
ربي إني أحببتها حبًا أنت أعلم به وما كان حبي لها إلا قدر ف اللهـم بقدر حبي لها أسعدها و أحميهـا. ، وأبعـد عنها كل شر وكل ضيق ، ربي لا أريد منها شي سوى سعادتها
صدقني أنا ما أبذل مجهود في إني أتجاهلك، لأن طول ما أنا أهتم لك حتلاقيني ملتفت لك وأحاول أصلح الأمور بيني وبينك وأسوي كل شي يبقيك معايا، فلو أتجاهلتك حيكون الموضوع بدون أي جهد لأنك حتكون أنتهيت من قلبي تماماً..هو كدا وضعي يا أحبك يا والله ما أدري عنك أبداً مهما كنت بتوريني نفسك.
“يا ��جعة أنفاسي ويا طلعة الروح”
ما ناداها كحبيبة فقط، بل كمصدر حياة.
هي هواءه إذا اختنق، وروحه إذا تعبت.
ليست حضورًا عابرًا، بل عودةٌ ينتظرها ليعيش من جديد.
“عمري سرى والوقت ما هو ببدري”
يمرّ العمر، ويمشي الوقت، لكنه ما زال يراها تستحق الانتظار،
حتى إن جاء الاعتذار متأخرًا، فحبها لا يعترف بالتوقيت.
“حتى لو إني منك ضايق ومجروح”
يصرّح بجرحه، لكنه لا يهدّد، لا يبتعد،
يخبرها أنه تأذّى، لكنه ما زال هناك يختارها رغم الألم.
“عليك يا خوفي ويا طول صبري”
هي الخوف الذي لا يفرّ منه،
والوجع الذي يصبر عليه برضى،
لأنها تستحق كل ما كلّفه الانتظار وأكثر .
—أبو نورَه يجسّد الحُب وحالة المُحبّ .
الأربعون ليست نهاية الشباب،
بل بداية النُضج الذي لا يُشترى.
في الأربعين يصبح الإنسان أكثر هدوءًا، يعرف مَن يستحق قلبه، وأي الطرق لا تستحق عُمره، ويتعلم أن راحة البال أعظم من كل الانتصارات المؤقتة. بعد الأربعين، لا يعود المرء يركض خلف الجميع، بل يمشي بثبات نحو نفسه، نحو سلامه
كان في حاجات كتير في حياتي كنت أستحق تكون نهايتها سعيدة، حاجات تعبت فيها وكنت مبسوطة، وكل حاجة كانت ماشية تمام لحد آخر لحظة، بعدها النهاية تصدمني..
النهايات مُرهقة فعلًا، ومش قادرة أتجاوز خوفي الأكبر: إن أي حاجة مهما كانت جميلة، ممكن فجأة تخلص بأسوأ نهاية عمري ما توقعتها."))
مسساءالحب والهنا
لن أقــول أنكِ في القلب
بل أنتي نبض قــلـبــي
لن أقــول أنكِ حيـاتي
بل أنتي عمـري وسرأنفـاسي
وسأضعكِ داخل قلبي
وسأضع حولكِ ألف جدار
لن يسكن فيه أحدغيركِ
وسأكون عليه حرس اليل نهار
وإن سألنى أحديوماعنكِ
سأقول وبكل عزه وافتخار
إنكِ سلطانه على عرش قلبيh♥️
لا يوجد تبرير لسوء الخُلق إطلاقًا،
لا نفسيّة سيّئة ولا مزاج متعكّر ولا غيره،
والمُحترم الخلوق مهما مرّ بظروفٍ صعبة
يبقى محترمًا خلوقًا. "إنّ الكِرام وإن ضاقت
معيشتهُم دامت فضيلتُهم والأصل غلّابٌ.."
في الحب، خُلق الرجل للتصري�� لا للتلميح، للوضوح لا للرمادية. دوره أن يطرق الباب بخطى واثقة، أن يحمل على عاتقه المبادرة، أن يكون أول من يُعلن، وأول من يُصارح، وأول من يسعى. حين يحب، لا يختبئ خلف إشارات مبهمة أو كلمات عائمة، بل يُثبت بحضوره وقوله وفعله أنه رجل لا يترك قلب��ا معلقًا بين القرب والبعد، ولا يترك أنثاه من حياته. يقول
"أحبك" وهو يُدرك قدرها، يعرف أنها ليست كلمة تُلقى عبثًا، بل عهد يقتضي الصدق والمسؤولية. لا يخشى الالتزام، ولا يراوغ ، لأن الحب في الأصل وعد، والزواج هو بوابته الوحيدة. أما الوعد بلانية، والمشاعر بلا التزام، فهي مجرد سراب...كذبة مؤقتة، لا تدوم ولا تُبنى عليها حياة.
لن تكوني بهذا العمر مرة أخرى، افعلي ما يجعلك سعيدة الآن اتركي الهواجس والحزن خلفك،واستمتعي بالرحلة بكل تفاصيلها كل لحظة تعيشينها الآن لن تتكرر، فالعمر يُمنح مرة واحدة فقط املئي أيامك بما يليق بك، وتعاملي مع نفسك بالحب والاهتمام الذي تستحقينه.
"وما الحُب إلا لمن أختارنا في وسط الزحام ، لمن جعلنا استثناءاً ، لمن قبضَ على أيدينا في الوقت الذي أفلتها الجميع ، لمن كانَ سنداً لنا في عثراتنا ، لمن شاركنا تيهنا ورُشدنا ، لمن كان لنا في وقت الضيق ملاذاً ومسكناً ، لمن شدّ على أيدينا كُلما أوشكنا على السقوط ، ��من تقبلنا بنقصنا وأحبنا بعيوبنا ، لمن جعلنا نُحب أنفسنا من حبه لنا ، لمن رأى الجمال فينا حتى ونحن في أسوأ حال ، لمن تحمّل مزاجيتنا المفرطة وشاركنا مشاكلنا وأحزاننا التافهة أحيانا ، لمن كان لنا في وسط العتمة نوراً "
"لهفة البدايات ليست حب!
لا يحب الإنسان بأسبوع أو شهر، لا يمكنك أن تحبّ البحر وأنت تقف على الشاطئ، يجب أن تغوص أعماقه، تضربك أمواجه، تضرب قدمك صخرة، وترى قاعه المظلم.
فتلمس عيوبه، وترى ظلماته، وتعرف كيف يغضب، وبعدها فقط إما أن تحبه كله.. أو تكرهه كله.
يبدأ الحب عندما ينتهي الحماس"
إذا كان فعلاً يُحبّك ..
فهو سيحبُّك بمرضك ، بتعبك ، بشحوبك ، بنحافتك وسمنتك ، بكأبتك قبل فرحك .. سيتحمّلُ وجعك ، سيكابرُ معك ألمك ، سيداوي عجزك وضعفك .. سيُفرح قلبك ..
" لو لم يكُن فيك شيئا يُحَب ، سيخترعه وسيحبّك .. فإن كان ذلك فالعدلُ أن تكون لهُ كُل شيء
أحيانًا، لا تنتهي العلاقات بسبب خلافات كبيرة، بل تنتهي بصمت، بسبب تراكمات صغيرة تتكرر كل يوم...
كل تجاهل، كل وعد لا يُوفى به، كل تصرّف يحمل اللامبالاة...
قد تبدو تفاصيل بسيطة، لكنها تستهلك رصيد المودّة شيئًا فشيئًا.
فالعلاقات لا تحتاج دائمًا إلى أزمة كبرى كي تنكسر، يكفي أن تتراكم الخيبات بصمت، حتى يبلغ الصبر نهايته.
وفرص البقاء لا ترتبط بطول المدة، بل بصدق الاهتمام.
فلا تراهن على صبر من أنهكته التفاصيل، فأكثر الناس تحمّلا ... إذا انسحب، لا يعود.
شعور الأمان احلى من الحب بالف مره ، لأن اي شخص على وجه الارض قادر يمنحك الحب ، لكن نادرًا ما تلاقي شخص يحسسك بأمان ويخلي كل ايامك تمر وكل شيء داخلك مُطمئن وبارد بدون خوف وقلق ، تقدر تقول عنه شعور يشبه "النسيم البارد بعد المطر"، الفرق الوحيد أن النسيم يمر بجانبك وهذا يسكن صدرك.