جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس حذر قائلا :
الإستغناء عن الأرشيف الورقي واستبداله بالأرشيف الرقمي يمكنهم من محو التاريخ ، يوما ما ستجد عبارة ( الصفحة غير موجودة ) واليوم التالي ستجدهم ينكرون ان ذلك حدث فعلاً
خريط و فلسفة في زمن العتاگة يحكمون فيه مدينة الرشيد وتحولت فيه دار الحكمة لمربط للحمير
لماذا الكلام عن زيارة ملك بريطانيا والاهتمام بالموضوع !؟
لانها تكرار لنفس المشكلة-المعضلة في نوعية الوعي الذي يراد تصديره للشعب العراقي الذي يكرر كالببغاء عبارات لا علاقة لها بالواقع الحقيقي ( ترامپ وانتهاء العهد البريطاني ) وكان هذا ليس من ذاك !!؟؟
لذلك وبعد كل هذه السنوات على X اعتبر نفسي الهيغلي الوحيد (بلا تواضع) الذي يسعى للوصول للتركيب ( synthesis ) بين ما يطرح وبين الوقائع التي تناقضه
وهذا مثال آخر عن الطرح الذي يفتِرض ان ترامپ خارج السياق الأمريكي التاريخي في كرهه للتسلط البريطاني وانه سيحارب ويسقط السيطرة البريطانية العميقة على روح امريكا و قلب العالم
والحقيقة هي ان هذا التضاد له صور عديدة وصلت إلى الاقتتال لكن في اعماق هذه الحضارة الامريكية ما زالت الأنجلوسكسونية وابسط تجلي لها هو اللغة (كعبة) هذه الامة
ليست روما ولا رابخها ولا القسطنطينية التي يحن لها الروسي
الأرواح الأمريكية النافذة وقواعدها الشعبية المتمكنة تنبض عروقها بالبربن ( ويسكي أمريكي) وعيد القديس باتريك الذي يحتفل فيه بكنغهام سنويا مع قوات الحرس الإيرلندي وتزدان يوم ١٧ مايس فيه كل امريكا بالأخضر
ميزت امريكا نفسها عن بريطانيا وتحررت حتى اصبح نداء الحرية من بريطانيا ميزة يفخر بها الأمريكي لكن هذه الحرية تشبه ترك الولد بيت أبيه باحثا عن نفسه
لانه لابد ان يرجع بشرط ان يرجع رجلا
لقد تضمن خطاب الملك اليوم عدة مضامين منها المسيحية الجامعة ومحاربة الأرهاب الديمقراطية واحترام القانون.. لكني أقتنص استعارة للملك من چارلز ديكنز لأبين كيف يخاطب هذا العجوز روح امريكا
هو قال قصة الجورجين جورج واشنطن و جورج الثالث لكنه استعارها من
A Tale of Two Cities التي تبدأ بجملة:
“كان ذلك أفضل الأزمنة، وكان أسوأ الأزمنة.”
اراد بخطابه امام الكونغرس ان يقول
• العالم اليوم يشبه عالم ديكنز: ممزق لكنه قابل للترميم.
• العلاقات الأميركية البريطانية ليست مجرد إرث تاريخي، بل أداة ضرورية لتجاوز “أسوأ الأزمنة” نحو “أفضلها”.
• التحديات الحالية من الحرب إلى الإرهاب تتطلب خيالًا أخلاقيًا ورؤية إنسانية، وهي قيم لطالما حملتها الأدبيات البريطانية.
استنباط الملك چارلز من ديكنز كان رسالة رمزية ان
العالم يعيش تناقضات ديكنزية، لكن قوة الشراكة الأميركية البريطانية قادرة على تحويل هذه التناقضات إلى فرصة للتجديد.
هكذا هي لغة الحوار وهذا هو عمق العلاقة " لا تستبدل ولا يمكن كسرها " فلا بشدنكم التطرف الذي تشربت به عقولنا ان نحكم على الآخرين بنفس طريقة حكمنا ( الفاشلة ) على قضايانا
اخيرا اسال
هل تعتقد انه يوما ما ستحتل امريكا بريطانيا وتعلنها ولايات أمريكية !؟
إذا كان جوابك نعم !!
فابشرك بانك قد أضعت وقتا طويلا في قراءة هذا المنشور.!!
#الوعي_وين والنخب تثرد بصف اللجن
https://t.co/zPB3wqBgOP
💥أبو جعفر المنصور… حين تتحول الثورة إلى دولة،،،
في البدء، كانت الحُميمة(البلقاء-الأردن) أكثر من محطةٍ بعيدة على أطراف الصحراء، كانت الفكرة وهي تتكوّن في صمت. هناك،،، تشكّل الوعي الأول، وتجمّعت خيوط مشروعٍ ينتظر لحظة الظهور. خرج أبو جعفر المنصور من تلك العزلة وهو يحمل في داخله دولةً لم تُولد بعد، ورؤيةً تبحث عن زمنها.
ثم جاءت الهاشمية(الأنبار-الفلوجة)، حيث أخذت الفكرة أول ملامحها على أرض الواقع. كان أخوه أبو العباس السفاح في موقع الخلافة، والسلطة تحمل اسمه، غير أن الحضور الحقيقي للمشروع كان يتجلى في يقظة أبي جعفر، في متابعته الدقيقة، وفي قدرته على الإمساك بتفاصيل المشهد. هناك،، بدأت الدولة تتماسك، وأخذت القوة شكلها المنظّم، وصار القرار يُصاغ بعقلٍ يوازن بين الحزم والاستقرار. الهاشمية كانت لحظة ترتيب الداخل، وتثبيت الأركان، وبناء الأساس الذي يقوم عليه كيان الدولة،،ثم ارتفعت بغداد، دار السلام، كذروة هذا المسار. لم تكن مدينة تُبنى من حجارة، كانت فكرة تُرسم على الأرض. في دائرتها، استقر مركز الحكم، ومن حوله دارت الحياة. الأسواق ازدحمت بالحركة، والعلم وجد فضاءه، والناس شعروا بأنهم جزء من معنى أكبر. هنا بدأ العراق يخط ملامح عظمته، ويقدّم نفسه كقلبٍ نابض في جسد العالم.
وفي زمن المد الفارسي، ظهر العراق كهويةٍ متماسكة، تعرف موقعها وتفرض حضورها. توازنٌ يمنح القوة معناها، ويمنح الانفتاح حدوده، ويجعل من الدولة كيانًا قائمًا بذاته. الاسم العراقي صار علامة ثقل، وصوتًا واضحًا في معادلات الزمن.
هذه الرحلة ليست حكاية ماضٍ بعيد، هي صورة ممتدة في الوجدان. العراق الذي خرج من الحميمة فكرة، ثم استقر في الهاشمية كدولة، ثم ازدهر في بغداد كحضارة، ما زال يحمل هذا المسار في أعماقه. معنى الوطن الحي حاضر، ينتظر من يعيد صياغته في الواقع.
الصورة اليوم تتجه نحو استعادة ذلك المعنى. حضور قائد يرى العراق وطنًا جامعًا، ويعيد ترتيب الفكرة كما بدأت أول مرة، ويمنح الناس شعورهم بأنهم شركاء في كيانٍ واحد. أبو جعفر جديد يظهر كفكرة تسكن الوعي، كإرادة تتشكل في ضمير الناس، كحلمٍ يستعيد الطريق من البداية إلى الاكتمال.
العراق هنا معنى حي، ودار السلام إحساس يسري في القلوب. وطن يتجدد كلما اقترب أبناؤه من بعضهم، وكلما صار اسمه هو البداية والنهاية.
وزير الخارجية الأميركي: نترقب مزيدا من التوضيح حول هوية الطرف الإيراني الذي سنتفاوض معه #الحدث_عاجل
*************
يقول المثل العراقي : "يطلع الحية من الزاغور" ،،،،
الاعلان عن المفاوضات مع طهران هي في الحقيقة أداة لكشف من يمسك القرار الحقيقي داخل إيران بعد سلسلة ضربات أربكت هرم السلطة.
الحديث الأمريكي عن هوية المفاوض هو المدخل لإعادة تعريف الخصم أمام الغرب.
عند انكشاف أن القرار بيد الحرس الثوري، تتغير قواعد الاشتباك، ويُدفع الأوروبيون إلى زاوية الحسم