"قراءة الامتنان لدو فيغان كانت أشبه بالمرور في ممر ضيق تنبعث منه رائحة الذكريات من كل صوب. تشجع الرواية على الاعتراف، على دفء الكلمات التي يجب أن تقال قبل فوات الأوان. تحذّرنا من مرارة التلكؤ، من التأجيل، من ذلك الصمت الذي يُؤخر الامتنان. تحتفي الرواية بالنور، لكن دو فيغان واعية تمامًا بالظلال التي تجرّها خلف كلماتها. الرواية غير مريحة، لكنها صادقة بطريقة تُبهج القلب، ولهذا التناقض أحببتها. غالبًا ما أتحدث إليكم عن كتب أحببتها، لكن «الامتنان» هزّتني. كانت مثل الفأس الذي تحدث عنه كافكا؛ الفأس الذي يشقُّ الجليد في دواخلنا ويُذكّرنا لماذا نحب الأدب."
عن رواية امتنان دولفين دي فيغان
https://t.co/wXvXtCcqn0
@Almuraqiba صددنا كأنّا لا مودّة بيننا ...على أنّ طرف العين لابدّ فاضح
ومدّ إلينا الكاشحون عيونهم ... فلم يبد منّا ما حوته الجوانح
وصافحت من لاقيت في البيت غيرها ... وكلّ الهوى منّي لمن لا أصافح.
@AlmashoorSs وإلا سيكون فهم الإنسان قاصرا، وفي أحسن الأحوال بطيئا ومتخلفا، ولو كان هذا هم الإنسان لكان حاله من حالة العلم في بيئته، وكيف يقرن ما يفترض أنه مطلق بما هو نسبي؟.
ليس للقرآن أثر واحد، وقد يختلف تلقيه في الزمان والمكان ومن الجماعات إلى الأفراد وعند الفرد الواحد من حال إلى حال.
إنّ الجزائر في أحوالها عجبُ ** ولا يدوم بها للناس مكروهُ
ما حلّ عُسرٌ بها أو ضاق مُتسعٌ ** إلاّ ويُسرٌ من الرّحمن يتلوهُ.
سيدي عبد الرحمن الثعالبي.
هذا يقيننا، والحمد لله على نعمة الشعب الجزائري العظيم.