https://t.co/9NN6FRBKNe
ساعات قليلة تفصلنا عن نهاية الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، والأنظار كلها تتجه نحو طاولة المفاوضات في جولتها الثانية يوم الثلاثاء وما سوف تؤول إليه الأمور..
فهل تنجح المفاوضات؟ أم التوصل لاتفاق ليس بهذه السهولة؟
نلتقي الليلة مصطفى شلش، باحث في العلاقات الدولية ومدير وحدة دراسات جنوب آسيا في مركز الدراسات العربية الأوراسية.
متابعة ممتعة!
@M0stafa_shalash
بقلم دكتور لواء أ. ح. أحمد عبد البر
#عاجل /من واقع مسؤوليتى المجتمعية كقائد سابق لقوات حفظ السلام فى شمال إفريقيا، ومن خلال خبرتى الميدانية في إدارة الأزمات الدولية بالقارة الإفريقية، أجد لزاماً عليّ أن أدق أجراس الخطر اليوم ولأول مرة أكتب فى هذه القضية الشائكة؛ أكتب من واقع معايشة ميدانية وفهم عميق لطبيعة السلوك البشرى فى مناخات النزوح واللجوء، لقد عشت مع هذه المكونات البشرية فى الميدان، وفهمت نمط التفكير والسلوك الذى يحركها.
إن قراءة المشهد الحالى لقضية اللاجئين تفرض تنحية الخطاب العاطفى والمجاملات الدبلوماسية جانباً، فنحن بصدد تقدير موقف إستراتيجى شديد الحساسية؛ الحقيقة هي أن مصر تستضيف أعداد تتجاوز قدرتها الإستيعابية الآمنة بمراحل، لقد وصلنا إلى بوادر تصدع في نسيج الدولة نفسها، وتجاوزنا مرحلة العبء الإقتصادى، إلى محاولة لفرض واقع ديموجرافي جديد.
لقد تحولت شرائح واسعة من اللاجئين والوافدين من كونهم ضيف مؤقت إلى كتلة ضغط صلبة، وبدأنا نرصد بوضوح تصاعد سلوكيات عدائية وتطاول ممنهج على هيبة القانون، وممارسة سلوك عدائى تجاه المواطن المصرى، بلطجة متزايدة، وتطاول يومى، وتحدى صريح للسلطات؛ وهو نتاج طبيعي للشعور بالإفلات من العقاب وغياب الردع الحاسم.
علم إدارة الأزمات الذى مارسته عملياً فى بعثات حفظ السلام للإتحاد الإفريقى، وأكاديميا من خلال دراساتى المتقدمة فى هذا المجال، يؤكد أن تراكم الإحتكاكات لا يزول أثره، بل يُشحن فى ذاكرة المجتمع حتى وقت الإنفجار الكبير، هى لحظة خروج الزمام من يد الدولة وفقدان السيطرة على الأرض.
واذا أردنا إستقراء الغد، فلا بد من النظر في عدسة التاريخ العسكرى الإفريقى الذى خبرتُ تعقيداته؛ فما حدث في كينيا ليس ببعيد، فقد تحول مخيم داداب للاجئين الصوماليين إلى دولة موازية بلا رقابة، إستغلها الإرهابيون للتجنيد والتدريب، وكانت التداعيات كارثية فقد تحول المخيم إلى قاعدة خلفية لحركة الشباب، وتفجير عمليات نوعية داخل كينيا كغاريسا الجامعية 148 قتيل ودوسيت التجارية 67 قتيل، مما كلف الجيش الكيني أثمانًا باهظة.
وفي تنزانيا، كان الصراع البوروندي صراع فصائل ونفوذ، وعندما نُقل مع اللاجئين البورونديين إلى مخيم نتوتا غابت هيبة الدولة المضيفة، فكانت التداعيات تحول المخيم إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية، واغتيال قادة معارضة داخل المخيم، وإمتداد الإشتباكات إلى القرى التنزانية، مما أضطر الجيش للتدخل مرتين.
أما في غانا، كانت الصراعات القبلية في منطقة الساحل لا تعرف الحدود، فنزحت القبائل المتحاربة من مالي وبوركينا فاسو إلى غانا حاملة عداواتها، فكانت التداعيات تحول تجمعات اللاجئين إلى ساحات قتال قبلي على المياه والأرض، وراح ضحيتها أكثر من 200 شخص في عام 2021 وحده.
وفي موريتانيا مخيم مبيرا للاجئين الماليين يقع على حدود منطقة الساحل المضطربة، فاستغلت الجماعات المسلحة الفراغ الأمني، وكانت التداعيات تحول المخيم إلى بؤرة لتجنيد المتطرفين، وإتهام الحكومة الموريتانية بدعم الجماعات المسلحة.
هذه النماذج تؤكد أن الأمن المجاني خرافة، والمساعدات الدولية مسكنات زائفة مقابل قنابل موقوتة تُزرع في قلب الديموجرافيا المصرية.
الآن المقاربة على الواقع المصرى، والمشهد هنا أخطر، لأن تلك الدول تعاملت مع مخيمات معزولة، أما مصر فاللاجئون مندمجون في نسيج المجتمع، ويتزايد تركيزهم في الأحياء الشعبية شديدة الفقر في القاهرة والمحافظات، حيث الدولة غائبة والخدمات منهكة، يعيشون بيننا ويتنافسون على الموارد ذاتها، فالنتيجة أن أي تصدع أمني سينفجر في القلب وفي الشارع وفي المواصلات؛ كينيا إستغرقت عقود للكارثة لأن مخيمها كان معزول، أما في مصر فالإحتكاك يومي ومباشر، وشحن المجتمع يتسارع، كل مشاجرة هي فتيل يُحرق يومياً، كينيا دفعت الثمن، فهل نحن مستعدون لدفع نفس الثمن؟
الخبرة الميدانية تقول - الدول التي تتساهل في أمنها تحت ضغط الإنسانية هي أول من يدفع ثمن التفكك، ومصر إن لم تتحرك الآن لن تكون إستثناء.
١-تابع
👇👇
أكرم الله شهيد الوطن الفريق عبدالمنعم رياض حيًا بأن جعل وفاته أثناء قتاله بني صهيون
وأكرمه الله ميتًا بألا يوضع اسمه على أرضٍ يطأها بني صهيون
وجيهًا في الدنيا والآخرة بإذن الله سيادة الفريق
Iran says it has closed the Strait of Hormuz again, calling the decision a response to a continued blockade of its ports by the US https://t.co/Wdw7KKtd6w
مدير وحدة دراسات جنوب آسيا في مركز الدراسات العربية الأوراسية مصطفى شلش: لا أستبعد تدخلا مباشرا من الصين والهند في الاتصالات مع إيران لفتح مضيق هرمز.. وباكستان أبدت مرونة في كل الملفات المطلوبة من الولايات المتحدة والعلاقات الهندية الأميركية ليست جيدة حاليا
لاحظت أن متابعين كُثر يسألون عن قيمة المبلغ المطلوب من مصر سداده خلال هذا العام لذلك حاولت بمنتهى الاختصار ودون تعقيد توضيح الآتي:
١-إجمالي المطلوب سداده خلال هذا العام 31 مليار دولار جزء من هذا المبلغ يمكن المناورة فيه وهو تقريبًا 10 مليارات دولار
-ديون قصيرة الأجل والتزامات تجارية بقيمة 7 مليارات دولار وهي عبارة عن قروض قصيرة والتزامات بنكية وتجارية التأخير فيها صعب جدًا لأنها مرتبطة بمؤشرات الثقة الفورية في الاقتصاد المصري
في النهاية الرقم الذي لا يمكن تأجيله 21 مليار دولار
أي مصري يوافق على إدماج اللاجئين فهو خائن
أي مصري يدافع عن من وافق على إدماج اللاجئين فهو خائن
أي مصري يلتزم الصمت حيال إدماج اللاجئين فهو خائن
عقوبة الخيانة الإعدام