" المشهد الخامس"
مازلتُ غارقاً منذ عرفتكِ ..فأنا الناسك المتعبد في محراب حبكِ ! ..ثملاً ذات مره ..وخصيمٌ لنفسي ذات مره .. أوتر ليلي على ذكرى .. ليأتي صباحٌ لم يبارك ذلك القنوت .. من أنا ؟ حين استفقت ولم أراك ! ثم من أنا ؟ وصوتك قد غزل معطفاً يلفني من برد شوقٍ تمكنني .. فقط أنت
ياشين معنى الغياب او إني ارجع احتريك
كني قريت ما كتبت وارجع فيك اكتبه
ما بقى لعذرك غياب وادري المعنى ركيك
لكن الفرقى وطاري انا حيل استصعبه
إن كانت الدنيا وظروفك ناويه فيني تحيك
بقسم ظروفي معاك ولي خسرته لا تحسبه
من قصيدة " طاري غيابك "
المشهد الخامس
" لن استميح عذراً ما نسجه الماضي غدراً ! وإن دارت عقاربها على أيادي اعتدنا تقبليها .. فليكن !! لا ألتفت .. هكذا لا ألتفت .. أمد للعصيان ألفي ذراع ولا اكسر شوكتي تحت النزوات ؟! .. اعترف لم أقرا ما تحت العنوان ثم وإنك لم تتصفحني جيداً .. قبيحٌ ذنبي وعظيمٌ جرمك"
تدري بغرامك بين الاضلاع مدفون
لو تعابير وجهي ما علمت عن مكانه
لو ذبحنى الشوق ونظرة ذيك لعيون
اكتم خافي أحساسي غصبٍ عشانه
حبك غدا في و بخافقي سر مكنون
حتى ولو جن الليل مابحت برهانه
يكفي اتخيلك يوم هالناس يمشون
وشوف زولهم أنت بقلبي ووجدانه