بلد مبتحترمش أهلها لو داخل مكان واتعرف انك مصرى هت**اك كهربا ومياه ونت و موبايلات كل حاجه زادت وانت جاى تقول مراسي يا اخى احا بلد المستشفيات العامة بتتخصخص التعليم فيها ادمر معظم الشعب بيحارب حرفيا علشان يعرف يعيش كمية الضغوطات اللى الناس بقت فيها لا تطاق
البلد دى بقت وسخه بشكل لا يحتمل كمية طاقة سلبيه فى البلد مش معقوله كمية الفوضى والبلطجه كبيره جدا موضوع الطبقيه التاريخيه دى وصل لدرجة قذره مراسي اى وساحل شمالى اى اللى. بتتكلموا عنه دا اخر حاجه تتكلموا عنها شوية مصريين مش عايشين فيه اساسا جايين يصيفوا فيها طبيعى يحصل كدا
ظنَّت «النخبة الجديدة» التي صنعت ثرواتها في ظل السلطة أنها ستظل في مأمن من الظلم والفوضى؛ فهي ليست من عامة الناس الذين تُهدر حقوقهم ولا يجدون من يسمع شكاواهم، بل من طبقة «أهل إيجيبت» الذين اعتادوا أن تُفتح أمامهم الأبواب المغلقة.
لكنهم نسوا قاعدة بسيطة: حين يصبح الفساد نظامًا للحكم والحياة، فلا توجد حصانة دائمة لأحد.
ففي المجتمع الذي يغيب عنه القانون، لا تحكم الحقوق ولا العقود ولا القيم، وإنما تحكم موازين النفوذ.
ومهما كنت ثريًا أو قريبًا من السلطة، فسيظهر دائمًا من هو أكثر ثراءً، وأقوى نفوذًا، وأقرب إلى مراكز القرار.
وحينها ستكتشف أنك لم تكن مواطنًا تحميه دولة، بل مجرد مستفيد مؤقت من منظومة قد تنقلب عليك في أية لحظة.
ما يجري في مراسي وفي الساحل، فرمانات العبار ودفاع عمرو أديب وصرخات نهاد قمصان وغيرها، ليس مجرد خلاف على ضيوف أو شواطئ، بل صورة مصغرة لمجتمع كامل جرى تقسيمه إلى درجات:
من يملك أن يمنع، ومن يستجدي السماح، ومن يقرر من يليق به الدخول ومن لا يليق.
لقد صمت كثيرون عن الظلم حين كان يصيب الفقراء والمهمشين، وربما برر بعضهم القمع والفساد ما دام بعيدًا عن أسوار قراهم الفاخرة.
واليوم وصل إليهم الدور، فاكتشفوا أن «الساحل الشرير» لا يعترف حتى بأبنائه، وأن الطبقية حين تتحول إلى ثقافة متوحشة، تأكل في النهاية من صنعوها وروّجوا لها.
فالفساد لا يحمي الفاسدين… بل يؤجل فقط موعد افتراس بعضهم لبعض.
الموضوع أكبر من محالات هتقفل الساعة 9 يا جماعة، محدش يستبعد إن البلد كلها تقفل مايه ونور من الساعة 9، حتى البيوت، الصيف داخل.
الموضوع أكبر من أزمة طاقة في العالم كله، إحنا عندنا نظام بيحكم بقاله 13 سنة معملش مشروع واحد مستدام يقلل فواتير الطاقة.
البلد بقالها 13 سنة مبتعملش حاجة مستدامة، والزراعة والانتاج المحلي فعليًا متحسنش ولا بقى مستقل!
القيادة العسكرية العليا عملت نكسة متقلش فداحة عن 67 إنها دعمت الشخص ده يوصل رئيس للبلد.
نسألك يارب أن تمُن علينا بالخفةٍ والسكينة، وطمأنينة النفس، التي تُعيننا علي تحمل دناوة الدنيا، ووحشة الطريق، اللهم أرزقنا نصيبًا وافرًا من الأنُس والدفء، حتى لا تغلبنا الدنيا أو تُشقينا، وأبعدنا عن كل ما يضُرنا ويُرهقنا.