نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
عاجل 🔴
السعودية تتجه لبدء تنفيذ مشروع تبريد الرياض العام المقبل، لخفض درجات حرارة الأسفلت والجدران المحيطة بمعدلات تراوح بين 8 و15 درجة مئوية، عبر توظيف تقنيات "التبريد الحضري"، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وتحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية
(الاقتصادية)
من مملكة إسبانيا.. 🇪🇸
تستكمل الدفعة التاسعة رحلتها عبر البرنامج التنفيذي لتطوير القيادات في القطاع اللوجستي، في مرحلة تدريبية تهدف إلى اكتساب خبرات عالمية وتطوير مهارات قيادية تعزز جاهزيتهم لقيادة مستقبل القطاع بالمملكة.
#الأكاديمية_السعودية_اللوجستية
بينما النبي صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة إذ نزل عليه "جبريل"
فقال : «يا محمد ؛ إنه سيخرج في أمتك رجل يشفع فيشفعه الله في عدد ربيعة ومضر ، فإن أدركته فاسأله الشفاعة لأمتك».
فقال : «يا جبريل ما اسمه وما صفته ؟»
قال:
«أما اسمه فـ "أويس" وأما صفته وقبيلته فمن اليمن من (مراد) ، وهو رجل أصهب مقرون الحاجبين أدعج العينين بكفه اليسرى وضح أبيض».
فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يطلبه فلم يقدر عليه.
فلما احتضر النبي صلى الله عليه وسلم أوصى "أبو بكر" وأخبره بما قال له "جبريل" في "أويس القرني" : «فإن أنت أدركته فاسأله الشفاعة لك ولأمتي» ، فلم يزل "أبو بكر" يطلبه فلم يقدر عليه.
فلما احتضر "أبو بكر الصديق" أوصى به "عمر بن الخطاب" وأخبره بما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : «يا عمر إن أنت أدركته فاسأله الشفاعة لي ولأمة رسول الله»
فلم يزل "عمر" يطلبه حتى حج بالناس رضي الله عنه سنة 23ھ ، قبيل استـ ـشهاده بأيام ، وكان شغله الشاغل في حجه البحث عن رجل من رعيته من التابعين يريد مقابلته ، وصعد "عمر" جبل (أبا قبيس) وأطل على الحجيج ، ونادى بأعلى صوته: «يا أهل الحجيج من أهل اليمن ، أفيكم "أويس بن عامر" من مراد ثم من قرن؟».